إعداد لقاح
إعداد حقنة اللقاح

سلطت حادثة وفاة طفل في الولايات المتحدة تأخر أبواه عن حقنه بلقاح الإنفلونزا، الضوء على ضرورة الاهتمام بإعطاء الأطفال هذا اللقاح في المواعيد المحددة.

وتوفي الطفل ليون (أربع سنوات) بعد حوالي 48 ساعة فقط من ظهور حالة الإعياء عليه، ولم يقلق والداه، وهما طبيبان، لأنه كان يتمتع بصحة جيدة عموما.

ومات الطفل قبل نحو 10 أيام من موعد لزيارة طبيب أطفال في كانون الثاني/يناير الماضي كان يفترض أن يعطيه اللقاح.

وليون هو واحد من بين 185 طفلا ماتوا جراء الإنفلونزا في موسم (2017-2018) في الولايات المتحدة، وبحسب "مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها" الأميركية فإن 80 في المئة من هؤلاء الأطفال لم يتلقوا لقاح الإنفلونزا.

وتنصح مراكز مكافحة الأمراض بأن يتعاطى الأطفال هذا اللقاح بعد أن يبلغوا ستة أشهر، وذلك قبل نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.

وبالنسبة للأطفال من عمر ستة أشهر حتى ثماني سنوات، يجب إعطاء الأطفال الجرعة الأولى بمجرد أن يكون اللقاح متاحا حتى يكون بإمكانهم الحصول على الجرعة الثانية (عادة بعد أربعة أسابيع) قبل نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.

A protester faces off with police during rioting and protests in Atlanta on May 29, 2020. - The death of George Floyd on May 25…
تظاهر الآلاف في أتلانتا

دعت عمدة مدينة أتلانتا الأميركية، كيشا لانس بوتومز، المحتجين الذين يجوبون الشوارع في مدينتها إلى "إجراء اختبار لفيروس كورونا"، محذرة من أن الوباء "ما يزال يقتل ذوي البشرة السوداء والبنية بأعداد كبيرة".

وشهدت الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليون إصابة وما يقرب من 104,000 حالة وفاة بسبب الوباء، الذي أثر بشكل غير متساو على الأقليات العرقية في البلاد.

واندلعت تظاهرات في عدة مدن أميركية احتجاجا على مقتل جورج فلويد، وهو أميركي من أصول أفريقية، وشارك فيها الآلاف في أتلانتا وغيرها، وتحولت في بعض الأماكن إلى أعمال عنف.

ويخشى خبراء الصحة من أن حاملي الفيروس الصامتين الذين لا تظهر عليهم أعراض يمكن أن يصيبوا الآخرين عن غير قصد في الاحتجاجات التي يشارك بها الكثيرون من دون أقنعة، ما قد يكون مقدمة لتعرض الولايات المتحدة إلى موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا.

وتشير الإحصاءات إلى أن الوفيات جراء كورونا هي أكثر بين الأقليات العرقية، وخاصة الأفارقة واللاتينيين، بسبب الظروف الاقتصادية، واكتظاظ الأحياء السكنية، كما يعتقد العلماء.

وحذر مفوض الصحة في مينيسوتا، التي شهدت الحادث، من أن الاحتجاجات ستؤجج الإصابات الجديدة "بشكل شبه مؤكد"، وقال رئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فراي "لدينا أزمتان تقعان الواحدة فوق الأخرى".

وشهد العديد من الدول تخفيف إجراءات الإغلاق، ففي يوم الأحد، عاد العديد من الأميركيين إلى الصلاة في الكنائس بعد أسابيع من الإغلاق، كما تم افتتح المساجد في الولايات المتحدة والعديد من بلدان الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

وفي أوروبا، كسرت النقابات العمالية حظر التجوال وتظاهر أعضاؤها احتجاجا على الظروف الصعبة التي يواجهونها.

وفي لندن، تظاهر الآلاف، الأحد، وهم يهتفون "لا عدالة! لا سلام!" أثناء حمل لافتات كتب عليها "العدالة لجورج فلويد" و"العنصرية قضية عالمية". ولم يكن العديد من المتظاهرين يرتدون أقنعة، واكتظت ساحة ترافالغار بحشود من المتظاهرين المتلاصقين.

 لكن جوناثان فان تام، نائب رئيس الأطباء في إنكلترا، حذر من أن الوضع لا يزال غير مستقر حتى قبل احتجاجات الأحد في لندن. وشهدت بريطانيا ما يقرب من 38500 حالة وفاة بسبب الفيروس، وهي ثاني أعلى الوفيات في العالم بعد الولايات المتحدة.

وقال "أعتقد أن هذه لحظة خطيرة للغاية". "علينا أن نفعل ذلك بشكل سليم."

واستخدمت شرطة هونغ كونغ الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والرصاص المطاطي لتفريق الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة

وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 6 ملايين إصابة في جميع أنحاء العالم، مع ما يقرب من 370،000 حالة وفاة، وفقا لحصيلة من جامعة جونز هوبكنز.

 ويعتقد أن العدد الحقيقى للوفيات أكبر بكثير، ويقول الخبراء إن العديد من الضحايا توفوا بسبب الفيروس من دون اكتشاف إصابتهم.