باحثة أميركية تقوم بتجارب في مجال تطوير لقاح الإيدز
علماء يختبرون لقاحا جديدا على الفئران

اختبر علماء من جامعة تكساس ساوث ويسترن لقاحا على الفئران ساعد في تقليل بروتينين مرتبطين بمرض ألزهايمر.

ويتوقع العلماء من "معهد بيتر أودونيل الابن للمخ" الذين أجروا دراسة حول هذا اللقاح أن يمهد هذا الاكتشاف الطريق لإجراء تجارب على البشر.

وبينت النتائج أن اللقاح الذي تم حقنه في جلد الفئران حفز حدوث استجابة مناعية من خلال إصدار أجسام مضادة قللت من تراكم بروتيني "تاو" و"بيتا أميلويد" المرتبطين بحدوث المرض، من دون حدوث تورم حاد في المخ سببته علاجات سابقة بالأجسام المضادة في بعض المرضى.

وقالت الجامعة في بيان إنه تم في بداية القرن الحالي تطوير لقاح لعلاج المرض، ولكن عندما جرب على البشر، تسبب في تورم أدمغة بعض المرضى.

وأوضحت أن هذه الاستجابة المناعية قد تكون آمنة للبشر، وقد أظهرت دراستان سابقتان من مختبر الدكتور روغر روزنبرغ، مدير "مركز مرض ألزهايمر" في الجامعة، حدوث استجابات مناعية مماثلة في الأرانب والقرود.

ويأتي اللقاح ضمن قائمة قصيرة من العلاجات الواعدة من الأجسام المضادة التي تهدف إلى توفير الحماية من كلا النوعين من البروتينات اللذين يقتلان خلايا الدماغ بينما ينتشران ويتشابكان في أدمغة مرضى ألزهايمر.

الفيروس تسبب في وفاة المئات في إيطاليا.
الفيروس تسبب في وفاة المئات في إيطاليا.

سارعت منظمة الصحة العالمية إلى التعليق على تصريح مثير للجدل لطبيب إيطالي بارز، قال فيه إن فيروس كورونا المستجد "لم يعد موجوداً" في إيطاليا، التي كانت بؤرة لتفشي الفيروس في القارة الأوروبية.

وقال مايكل راين، مدير برنامج التدخل الطارئ لدى منظمة الصحة العالمية، "يجب أن نكون حذرين بشكل استثنائي لعدم إعطاء الانطباع بأن الفيروس قرر فجأة، وبمفرده أن يصبح أقل تسبباً للمرض. الوضع ليس كذلك على الإطلاق".

وأضاف راين، خلال مؤتمر صحافي افتراضي اليوم الاثنين، أن فيروس كورونا المستجد "لا يزال فيروساً قاتلاً"، مؤكدا أن "آلاف الأشخاص لايزالون يموتون كل يوم".

وجاء رده تعقيباً على تصريح ألبرتو زانغريلو، رئيس مستشفى سان رافاييل في ميلانو، عاصمة منطقة لومبارديا الشمالية التي كانت الأكثر تضررا بالوباء، الذي قال: "في الواقع ، لم يعد الفيروس موجوداً في إيطاليا بالمعايير الإكلينيكية".

وقال زانغريلو، في مقابلة مع تلفزيون "راي" الأحد، إن "المسحات التي فُحصت خلال الأيام العشرة الماضية أظهرت حِملًا فيروسيًا صغيراً جداً من الناحية الكمية مقارنة بتلك التي أجريت قبل شهر أو شهرين". وأضاف "يجب أن يتحمل أحد ما مسؤولية ترويع البلاد".

ورداً على ملاحظة الطبيب الإيطالي هذه، قال مسؤول منظمة الصحة العالمية "نحن لا نعرف ما إذا كانت هذه هي الحال بالنسبة لكوفيد-19، ولكن من المحتمل أن ليس الفيروس نفسه هو الذي صار أقل ضراوة، ولكن نحن كمجتمع، نجحنا في تقليل عدد المعرضين للفيروس وشدته ومدى تكرار التعرض له".

وأضاف راين "في الظاهر، يبدو الفيروس أضعف لكنه قد يكون أضعف لأننا نتحسن في معرفته وإدارته، وليس لأنه يضعف. آمل أن يضعف الفيروس، هذا ما نأمله جميعا، لكننا لا نستطيع الرهان على ذلك في هذه المرحلة".

وقد أثارت تصريحات الطبيب الإيطالي استهجاناً لدى خبراء آخرين استتبعه تحذير من الحكومة الإيطالية بتوخي الحذر.

وقالت وكيلة وزارة الصحة، ساندرا زامبا، في بيان، "بانتظار الحصول على أدلة علمية تدعم الفرضية القائلة إن الفيروس اختفى، أود أن أدعو أولئك الذين يقولون إنهم متأكدون من الأمر عدم إثارة حالة من الارتباك بين الإيطاليين". 

وقال فرانكو لوكاتيلي، رئيس مجلس الصحة الوطني، إن تعليقات زانغريلو جعلته في حيرة. وقال "يكفي النظر إلى عدد الحالات الإيجابية الجديدة المؤكدة كل يوم لرؤية استمرار انتشار فيروس كورونا في إيطاليا". 

وقال مدير معهد سبالاتساني للأمراض المعدية المرموق في روما جوزيبي إيبوليتو إنه لا دليل علميا على أن الفيروس قد تحور أو أن فاعليته تغيرت.

وتستعد إيطاليا هذا الأسبوع للخطوة الكبيرة التالية في تخفيف القيود المفروضة منذ ثلاثة أشهر لاحتواء جائحة كوفيد-19. واعتبارًا من الأربعاء، سيتمكن السياح الأجانب من الدخول مرة أخرى إلى البلاد وسيتمكن الناس من التنقل في مختلف أرجائها.

لكن الحكومة شددت على أن هذه المرحلة هي من أخطر مراحل الوباء الذي أودى بـ33500 شخص في البلاد. وحثت الناس على التزام قواعد التباعد الاجتماعي ووضع كمامات لمنع انتشار موجة جديدة من الفيروس.

وبوشر الاثنين العمل بتطبيق تتبع الاتصالات للمساعدة في تجنب موجة ثانية من الوباء في أربع من مناطق البلاد العشرين، على أن تتبعها مناطق أخرى قريباً.

وسجلت إيطاليا 355 إصابة جديدة بالفيروس الأحد، معظمها في منطقة لومبارديا.