مريضة بالسرطان
مريضة بالسرطان

أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية علاجين لمرض السرطان هما "فيترافكي" (Vitrakvi) و"زوسباتا" (Xospata)، بعد أسابيع من المراجعة.

ويعتبر "فيترافكي" علاجا للبالغين والأطفال المصابين بأنواع من السرطان ذات خصائص جينية محددة "علامة بيولوجية".

وقالت إدارة الغذاء والدواء في بيان إن "فيترافكي" هو الدواء الثاني من نوعه الذي يستهدف السرطان على أساس جيني بغض النظر عن مكان نشأته في جسم المريض.

وسيستخدم "فيترافكي" لعلاج نوع متقدم من الأورام السرطانية التي تحتوي على اندماج جيني يعرف باسم NTRK، يساعد في نمو الخلايا بشكل غير منضبط.

وقال مفوض إدارة الغذاء والدواء الأميركية الدكتور سكوت غوتليب: "إن هذا النوع من برامج تطوير الدواء، التي أجريت على مرضى بأنواع مختلفة من السرطان لكنها تشترك في وجود طفرة جينية معينة، لم تكن ممكنة منذ عقد لأننا لم نكن نعرف الكثير على الطفرات الجينية للسرطان".

والعام الماضي، أجازت الإدارة للمرة الأولى دواء لبعض أنواع السرطان التي يكون لها بصمة جينية معينة بغض النظر عن مكان نشأتها في الجسم، وأجيز استخدامه في علاج عدة أنواع من السرطان من بينها الميلانانوما المتقدمة.

معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى
معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى

وجدت دراسة طبية حديثة أن الرجال الصُلع قد يكونون أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة لمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد.

واقترحت الدراسة أن يتم اعتبار الصلع أحد عوامل خطر الإصابة بالمرض، وقد أطلقوا على هذا العامل اسم "علامة غابرن" في إشارة إلى فرانك غابرن، أول طبيب أميركي يموت من الفيروس، وقد كان يعاني من الصلع.

وقال المشرف الرئيسي على الدراسة البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون لصحيفة التليغراف إنه يعتبر أن "الصلع هو مؤشر على شدة المرض".

وقام الباحث بتحليل بيانات مرضى في إسبانيا ووجد أن عددا كبيرا من الرجال الذين يعانون من الصلع تم نقلهم إلى المستشفيات بعد إصابتهم بالفيروس التاجي الجديد.

وفسر الباحث ذلك بأن الهرمونات الجنسية الذكرية قد تساهم في تساقط الشعر وتزيد من قدرة الفيروس التاجي على مهاجمة الخلايا.

وقال: "نعتقد أن الأندروجينات أو الهرمونات الذكرية هي بالتأكيد بوابة دخول الفيروس إلى خلايانا".

ويرى أن استخدام الأدوية المثبطة للهرمونات، ومن بينها تلك التي تساعد على مقاومة الصلع، يمكن أن يساعد على إبطاء المرض.