الطفلة التي ولدت من رحم متبرعة ميتة
الطفلة التي ولدت من رحم متبرعة ميتة

أعلن باحثون الأربعاء أن امرأة نجحت في ولادة طفلة سليمة بعد أن تم زراعة رحم لها حصلت عليه من متبرعة ميتة، في سابقة طبية.

وتبين هذه العملية الأولى من نوعها والتي أجريت قبل عامين في البرازيل أن عمليات زرع الأعضاء هذه ممكنة ويمكن أن تساعد آلاف النساء، غير القادرة على إنجاب الأطفال بسبب مشاكل الرحم.

وحتى وقت قريب، كان الخياران المتاحان للنساء اللواتي يعانين من العقم الرحمي هما التبني أو خدمات الأم البديلة.

وحدثت أول ولادة ناجحة بعد عملية زرع رحم من متبرعة حية في 2013 في السويد، وكان هناك 10 عمليات من بعدها.

 لكن هناك عددا أكبر بكثير من النساء اللواتي في حاجة إلى عمليات زراعة رحم مقارنة بالمتبرعات اللواتي لا يزلن على قيد الحياة، لذلك أراد الأطباء معرفة ما إذا كان الإجراء يمكن أن ينجح باستخدام رحم امرأة ميتة.

وقبل إعلان نجاح عملية الولادة بالاستعانة بمتبرعة ميتة الأربعاء جرت 10 محاولات في الولايات المتحدة وجمهورية التشيك وتركيا باءت جميعها بالفشل.

وقال داني إيزنبرغ وهو طبيب في المستشفى التعليمي بجامعة ساو باولو في بيان إن "عدد الاشخاص الذين يرغبون في التبرع بالأعضاء بعد وفاتهم أكبر بكثير من المتبرعين الأحياء".

وكانت المرأة التي حصلت على الرحم (32 عاما) قد ولدت من دون رحم نتيجة لمتلازمة نادرة، فيما تبلغ المتبرعة من العمر 45 عاما وتوفيت نتيجة سكتة دماغية.

Gun fire injured migrants lie on a bed at the emergency service of the Trakya University Hospital, following clashes with the…
تركيا.. 34 ألف و109 إصابة بفيروس كورونا، و987 وفاة.

كشفت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن نصيب المواطن التركي  من النفقات الطبية بلغ 227 دولارا في عام 2018، بينما سجلت الولايات المتحدة أعلى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا، وسجلت الهند أدنى نصيب للفرد من النفقات الطبية بواقع 209 دولارات.

وتعكس المعلومات المستخلصة من بيانات منظمة التنمية الاقتصادية والتعاون، التي نشرتها الأربعاء على موقعها الرسمي، حجم النفقات الطبية لدول المنظمة، بالتوازي مع الحديث عن وضع قطاع الصحة في بعض البلدان، ولا سيما روسيا وإيران وتركيا، وبعض بلدان العالم الثالث التي لقيت انتقادات داخلية وخارجية بخصوص استعدادها للحالات الاستثنائية مثل التي يعيشها العالم في هذه الأيام بسب انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وعام 2018 سجلت الولايات المتحدة أعلى نفقات طبية بواقع 10 آلاف و586 دولارا تلتها سويسرا بـ 7 آلاف و317 دولارا، ثم النرويج في المرتبة الثالثة بواقع 6 آلاف و187 دولارا.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بـ 5 آلاف و986 دولارا، ثم السويد في المرتبة الخامسة بواقع 5 آلاف و447 دولارا.

وجاءت تركيا في المراتب الأخيرة بإنفاقها ألفا و227 دولارا فقط على صحة المواطن الواحد، بينما سجلت الهند أدنى نفقات صحية بواقع 209 دولارا.

هذا واستندت الدراسة على الخدمات الطبية الشخصية ولم تشمل النفقات الاستثمارية.

ويشهد هذا العام ضغطا على المرافق الطبية في العالم كله في ظل انتشار وباء كورونا القاتل.

وسجلت تركيا حتى مساء الثلاثاء، 34 ألفًا و109 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تسجيل إجمالي عدد الوفيات 987 حالة حتى الآن.

وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثّرا بالجائحة.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض. ويتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام. فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفا الاثنين، وفق الأرقام الرسمية.

وفي الهند، تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد، وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند، الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن، يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن "منطقة احتواء الوباء" بعد تأكيد الحالات.

وأضاف "وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى".

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.