الشيخوخة
كيف تحمي نفسك من الشيخوخة؟

إذا كانت شيخوخة الجسد حتمية، ففي مجال القدرات الإدراكية يمكن تأخيرها للحفاظ على شباب الفكر.

هذه دراسة علمية حديثة وجدت أن ممارسة تمارين (الأيروبيكس) مثل المشي أو ركوب الدراجات بضع مرات أسبوعيا يؤدي إلى تأخير تراجع أداء القدرات الإدراكية لدى كبار السن.

وشارك في الدراسة التي أجريت في جامعة دوك بولاية نورث كارلولاينا 160 شخصا، متوسط أعمارهم 65 عاما، ولديهم مشكلات إدراكية لكنهم ليسوا مصابين بالخرف.

وطلب من المشاركين القيام بأنشطة تتوزع بين ممارسة تمارين الأيروبيكس واتباع حمية غذائية، وطلب من آخرين عدم تغيير نمط حياتهم في ما يتعلق بالحمية الغذائية أو التمارين.

وبعد ستة أشهر، خضع المشاركون لاختبارات معرفية، وبينت النتائج حدوث تحسن في القدرات الإدراكية بما يعادل تأخير الشيخوخة تسعة أعوام، لدى الذين اتبعوا الحمية الغذائية ومارسوا التمارين.

وقال قائد الفريق جيمس بلومنتال إن هذه هي الدراسة الأولى من نوعها التي تشير إلى فوائد ممارسة التمارين واتباع حمية غذائية على تأخير تراجع القدرات الإدراكية للأشخاص الذين هم عرضة للإصابة بالخرف في وقت لاحق من حياتهم.

وأضاف: "لا توجد حاليا أي علاجات طبية مؤكدة لوقف أو عكس التراجع الإدراكي المرتبط بالعمر، وهذه التغيرات في نمط الحياة لها القدرة على تأخير ظهور الخرف لسنوات".

 

 

عالمة الفيروسات الصينية شي زنغلي تدرس الفيروسات التاجية منذ عام 2004
عالمة الفيروسات الصينية شي زنغلي تدرس الفيروسات التاجية منذ عام 2004

قالت عالمة الفيروسات الصينية المعروفة بعملها في الأبحاث المتعلقة بالفيروسات التاجية في الخفافيش، شي زنغلي، إن الفيروسات الجديدة التي يتم اكتشافها "ليست سوى غيض من فيض".

وقالت زنغلي الملقبة بـ"المرأة الخفاش"، وهي نائبة مديرة معهد ووهان لدراسة الفيروسات، في مقابلة مع تلفزيون CHTN الحكومي الصيني، وفق ما نقله موقع ديلي ميل، إن الأبحاث المتعلقة بالفيروسات تتطلب من الحكومات والعلماء أن يكونوا شفافين ومتعاونين إزاء النتائج التي تتوصل إليها. وأضافت "من المؤسف جدا" أن يتم تسييس العلم.

وتابعت "إذا أردنا منع معاناة البشر من التفشي المقبل لمرض معد، فعلينا أن نمضي قدما وندرس هذه الفيروسات المجهولة التي تحملها الحيوانات في الطبيعة وإصدار إنذارات مبكرة". 

وحذرت "إن لم ندرسها سيكون هناك على الأرجح تفش جديد". 

وقالت خبيرة الفيروسات الصينية إن خصائص الفيروسات التي درستها منذ عام 2004، لا تتطابق مع جينات فيروس كورونا الذي يواصل انتشاره حول العالم.

وكانت قد أكدت في وقت سابق أن الفيروس الجديد اكتشف لأول مرة في ووهان في ديسمبر 2019.

وتتضاعف الفرضيات حول مصدر تفشي كورونا المستجد الذي تسبب بوفاة أكثر من 345 ألف شخص في العالم خلال أقل من ستة أشهر، بين حادث أو تسرب من مختبر أو إرهاب بيولوجي.

ويمتلك معهد ووهان الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه مصدر الفيروس الجديد، ثلاث سلالات حية لفيروس كورونا الموجود عند الخفافيش، لكن لا تطابق أي سلاسة منها سلالة وباء كوفيد-19، حسب ما أكدت مديرة المعهد وانغ يانيي.

ويرجح معظم العلماء أن فيروس كورونا المستجد انتقل إلى الإنسان من حيوان، ووجهت أصابع الاتهام إلى سوق في ووهان يبيع حيوانات برية للاستهلاك البشري.

وأظهرت أبحاث معهد الفيروسات الصيني أن تسلسل جينات فيروس كورونا المستجد مشابهة بنسبة 80 في المئة لتسلسل جينات سارس الذي تسبب بوباء أيضا في عامي 2002 و2003، وبنسبة 96 في المئة لتسلسل جينات فيروس كورونا الموجود عند الخفافيش، وفق وكالة فرانس برس.