فيتامين د. تعبيرية
فيتامين "د"

يلعب المغنسيوم دورا أساسيا في تنظيم مستوى فيتامين "د" في الجسم، حسب دراسة علمية أجراها باحثون في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في ولاية تينيسي الأميركية.

وفيتامين "د" من أكثر الفيتامينات التي تتناولتها الدراسات العلمية في العديد من جامعات العالم، ويشير خبراء إلى فوائدة الكبيرة للجسم.

ووجد الباحثون في الدراسة التي نشرت مؤخرا أن المستويات المثلى من المغنسيوم في جسم الفرد قد تلعب دورا هاما في تحديد مستوى فيتامين "د" فيه.

المغنسيوم يقلل مستوى فيتامين "د" للأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة منه، ويساعد في الحفاظ على مستويات مثلى منه للأشخاص الذين يعانون من نقص فيه، حسب الدراسة.

وجاءت الدراسة لتؤكد دراسة سابقة أجراها الباحثون في المركز عام 2013، ووجدت أن انخفاض مستوى المغنسيوم مرتبط بانخفاض مستوى فيتامين "د".

 

 

 

 

يجب أن تحمل الكمامات تصنيف N95 أو FFP2 لتكون فعالة في الحماية من الفيروسات والجراثيم
يجب أن تحمل الكمامات تصنيف N95 أو FFP2 لتكون فعالة في الحماية من الفيروسات والجراثيم

تؤدي ندرة إمدادات المعدات الطبية إلى تزايد المنافسة للحصول عليها بين دول العالم، وأحيانا داخل دولة واحدة مثل الولايات المتحدة، فيما وصفه أحد السياسيين الفرنسيين بـ "البحث العالمي عن الكنز".

وتعهد أندرو كومو، حاكم ولاية نيويورك، مركز تفشي المرض في الولايات المتحدة، بمصادرة أجهزة التنفس الصناعي غير المستخدمة من المستشفيات والشركات الخاصة.

وقال كومو إن أجهزة التنفس الصناعي قد تنفد من نيويورك، أسوأ بقعة ساخنة للعدوى في البلاد، الأسبوع المقبل، مضيفا "إذا كانوا يريدون مقاضاتي لاقتراض أجهزة التنفس الصناعي الزائدة لإنقاذ الأرواح، فدعوهم يقاضونني"، لكنه وعد بإعادة المعدات في نهاية المطاف أو تعويض أصحابها.

وقال حاكم ولاية لويزيانا الأميركية إن مدينة نيو أورليانز قد تستنفد إمداداتها بحلول يوم الثلاثاء، في حين منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصدير أقنعة التنفس N95 والقفازات الجراحية، وهي خطوة قال إنها ضرورية لضمان توافر الإمدادات الطبية في الولايات المتحدة.

وإلى جانب حظر تصدير الكمامات، أعلن ترامب توصيات جديدة تدعو الجميع إلى ارتداء أغطية وجه مؤقتة مثل قطع القماش عند مغادرة المنزل، لا سيما في المناطق التي تضررت بشدة من الوباء، مثل نيويورك.

وتجاوز عدد المصابين في الولايات المتحدة ربع مليون شخص، توفي منهم أكثر من 7000 شخص، وبلغت أعداد القتلى في ولاية نيويورك وحدها أكثر من 2900 شخص.

وقد تسبب النقص في جميع أنحاء العالم في مرض العاملين في مجال الرعاية الصحية، وأجبر الأطباء في أوروبا والولايات المتحدة على اتخاذ قرارات "حياة أو موت" بشأن المرضى الذين يحصلون على جهاز تنفس.

وبحسب أسوشييتدبرس، فقد خلق البحث عن الإمدادات وحروب المزايدة بين المشترين، ما أسمته فاليري بيكريس، رئيسة منطقة إيل دو فرانس الفرنسية حالة من "البحث عن الكنز في جميع أنحاء العالم".

وارتفعت الإصابات المؤكدة عالميا إلى أكثر من مليون حالة، وتجاوزت الوفيات 60 ألف حالة، وفقاً لحصيلة أجرتها جامعة جونز هوبكنز.

ويقول الخبراء ان الأعداد غير موثوقة "بشكل خطير بسبب نقص الاختبارات والحالات الخفيفة التى لم تسجلها الحكومات، بحسب وكالة أسوشييتد برس.

وقد بلغت أعداد الوفيات في أوربا أكثر من 32 ألف قتيل، أي أكثر من نصف الوفيات العالمية بالفيروس.