وباء الإنفلونزا في 1918 أودى بحياة 50 مليون شخص
وباء الإنفلونزا في 1918 أودى بحياة 50 مليون شخص

حذرت الوكالة الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منهاCDCمن انتشار سلالة من الإنفلونزا كانت قد تحولت في 1918 إلى وباء أودى بحياة 50 مليون إنسان في عامين.

السلالة المعروفة علميا بـ H1N1عاودت الظهور هذا الموسم، وفق ما صرحت به ناطقة باسم CDC لموقع (صالون).

وقالت كريستن نوردلند إن الأسابيع الأربعة الأخيرة شهدت انتشارا لسلالة أخرى (H3N2) في ولايات الجنوب الغربي. وأشارت إلى وقوع سبعة قتلى نتيجة لإصابتهم بعدوى إنفلونزا مزيج من سلالات H1N1 و H3N2و B.

واستبعدت نوردلند أن تتحول الإنفلونزا من سلالة H1N1 إلى وباء قاتل مثلما حدث قبل قرن. وقالت إن فيروسات الإنفلونزا تتغير باستمرار، وعليه فإن سلالة H1N1 هذا العام ليست هي ذاتها سلالة H1N1 قبل قرن.

وتتحور فيروسات الإنفلونزا نتيجة للطفرات في تركيبها الجيني ولاندماج السلالات، وهذا ما يجعلها مقاومة للأدوية. لكن في حالة، H1N1 فإن التغييرات المتعددة على الفايروس تجعل فرص تسببه بوباء منخفضة للغاية.

وأشارت نوردلند إلى أن اللقاحات والأدوية المتوفرة تشمل مكونات دوائية مصممة لمواجهة سلالة H1N1 ومنها فلوميدين Flumadine وتامي فلو Tamiflu.

Brazil's President Jair Bolsonaro greets supporters upon arrival at Planalto Palace in Brasilia, on May 24, 2020, amid the…
وصل الرئيس إلى التجمع مرتديا قناعا جراحيا، لكنه خلعه لاحقا

أعلن البيت الأبيض، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بتعليق الرحلات الجوية القادمة من البرازيل، التي تحولت إلى مركز لتفشي فيروس كورونا، بينما ظهر الرئيس البرازيلي في تجمع حاشد لمؤيديه من دون كمامة. 

وفي ما يبدو "تحديا واضحا" للفيروس، أقدم الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو على كسر تدابير التباعد الاجتماعي وخلع كمامته الواقية، الأحد، خلال تجمع حاشد مع مؤيديه، في الوقت الذي أصبحت فيه البرازيل ثاني أعلى دولة في العالم تسجيلا للإصابات بفيروس كورونا.

بولسونارو، الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، وصل إلى التجمع الانتخابي خارج القصر الرئاسي في العاصمة برازيليا مرتديا قناعا جراحيا أبيض، لكنه سرعان ما خلعه لتحية الحشد ومصافحة المؤيدين واحتضانهم، حتى أنه رفع صبيًا صغيرًا على كتفيه.

وسجلت البرازيل نحو 350,000 حالة إصابة مؤكدة، و22 ألف حالة وفاة، فيما يقول الخبراء إن نقص الفحوص يعني أن الأرقام الحقيقية للمصابين قد تكون أعلى بكثير.

وقارن  بولسونارو، في وقت سابق، الفيروس بـ"الإنفلونزا البسيطة" ويقول إن تدابير البقاء في المنزل تضر بالاقتصاد من دون داع.

وعلى الرغم من أن بولسونارو يتمتع  بدعم نحو 30 في المئة من الناخبين، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب تعامله مع أزمة الفيروس التاجي، فضلاً عن تحقيق بشأن ما إذا كان قد عرقل العدالة لحماية عائلته من تحقيقات الشرطة.

وقد اتخذ التحقيق تحولا دراماتيكيا، الجمعة، عندما نشر قاضي المحكمة العليا شريط فيديو لاجتماع لمجلس الوزراء عقد يوم 22 أبريل يقوم المحققون بتحليله بحثا عن أدلة.

ويظهر في الفيديو بولسونارو ووزراؤه، يوجهون الشتائم "المقذعة" إلى حكام الولايات، ويتحدثون عن سجن قضاة المحكمة العليا، وبالكاد يذكرون وباء كورونا في وقت كانت الأزمة تشتد في البرازيل.

ويقارن بعض المراقبين بين بولسونارو، وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن عبر رئيس البرازيل أكثر من مرة عن إعجابه بشخصية ترامب، فيما يسميه بعضهم "ترامب الاستوائي".

ومثل ترامب، دفع بولسونارو لاستعمال عقاري كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض إصابة خفيفة بالمرض.

وقال بولسونارو ساخرا، إن "اليمينيين يستعملون كلوروكين، واليساريين يستعملون لا توباينا"، والأخيرة هي مشروب غازي زهيد الثمن.

وأقال الرئيس البرازيلي منتصف أبريل الماضي، وزير الصحة في حكومته بسبب خلافات بينهما حول إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد.