هل الجلوس لمسافة قريبة من الشاشات يدمر النظر؟
هل الجلوس لمسافة قريبة من الشاشات يدمر النظر؟

ذوو العيون الزرق أو الألوان الفاتحة قد يكونون أقل تأثرا بالاضطرابات العاطفية الموسمية مقارنة بأولئك الذين يمتلكون عيونا داكنة أو بنية اللون، وفقا لدراسة نشرت الخميس.

واعتمدت الدراسة التي نشرتها مجلة "أو أي جي بي أس بي" المتخصصة بالعلوم السلوكية والنفسية، على عينات من 175 طالبا وطالبة يدرسون في جامعتين مختلفين، واحدة في جنوب ويلز والأخرى في قبرص.

وأشار معدو الدراسة إلى أن نتائج بحثهم تعكس الأبحاث السابقة التي خلصت إلى أن أصحاب العيون البنية أو الغامقة هم أكثر عرضة للاكتئاب من أقرانهم الذين يمتلكون عيونا زرقاء أو فاتحة.

ويعود السبب في ذلك إلى الاختلاف في كمية الضوء التي يمكن أن تعالجها العين من شخص لآخر، حسب لايس ووركمان أحد المشرفين الرئيسيين على الدراسة.

ويضيف ووركمان أن العيون الفاتحة أو الزرق لا تمص ضوءا كثيرا مثل البنية أو الداكنة اللون، بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين لديهم عيون ذات لون فاتح لا يطلقون كمية كبيرة من "الميلاتونين" في الأشهر الباردة مقارنة بأصحاب العيون الغامقة.

والميلاتونين هو هرمون يساعد على النوم وفي الوقت ذاته يزيد من حدة أعراض الاكتئاب.

ولون العين بالتأكيد، ليس هو العامل الوحيد الذي يؤثر في إصابة الأشخاص بالاضطرابات العاطفية، وفقا لووركمان، لأن الأشخاص الذين يقضون وقتا طويلا في الأماكن المغلقة يكونون أكثر عرضة لكآبة الشتاء والاضطرابات العاطفية الموسمية.

ويوضح أن الذين يعانون من هذه الاضطرابات يمكنهم مجرد الذهاب للمشي في الخارج، خاصة في الأوقات التي يكون فيها الجو مشمسا، من أجل تحسين مزاجهم.

كان الرجل قد شعر بأعراض خفيفة من الحمى المتقطعة على مدى أسبوع، ما دفعه لزيارة المستشفى وإجراء الفحوصات في الثامن من فبراير الماضي.
كان الرجل قد شعر بأعراض خفيفة من الحمى المتقطعة على مدى أسبوع، ما دفعه لزيارة المستشفى وإجراء الفحوصات في الثامن من فبراير الماضي.

تبدو فكرة الفحوصات المنزلية لفيروس كورونا، جيدة للغاية، لكن خبراء أميركيون يقولون إن الأمر "ما يزال محفوفا بالمخاطر". 

والشركات التي أعلنت في وقت سابق أنها أنتجت آلات فاحصة للفيروس في المنازل، أعلنت انها أوقفت منتوجها، حتى تتأكد بشكل دقيق من فعاليته. 

وتبقى الطريقة الوحيدة لإجراء فحوصات طبية لكشف الإصابة بالفيروس في الوقت الحالي، هي المستشفيات أو العيادات. 

وقال مسؤولون أميركيون، الأسبوع الماضي، إن إجمالي الفحوصات الخاصة بالفيروس، تجاوزت 1.4 مليون، وعالجت المختبرات ما يقرب من 100  ألف اختبار يوميًا. 

وهذه هي العتبة التي يقول العديد من الخبراء إنها ضرورية لحصار الفيروس.

 

نتائج أسرع؟

 

ويعتمد خبراء الصحة، على الفحوصات الجينية كمعيار رئيسي ووحيد، للكشف عن عدوى COVID-19. إلا ان الفحوصات السريعة، تحل محل الفحوصات المخبرية الأصلية التي يجب مزجها وتطويرها يدويًا. 

والفحوصات الجديدة، التي يمكن استعمالها في البيوت، إذا تم تطويرها بشكل دقيق وناجع، تقلل من المدة الزمنية التي تستغرقها الفحوصات العادية الجاري العمل بها في المستشفيات، من 5 ساعات إلى 15 دقيقة. 

وعن كيفية عمل آلة الفحص الجديد، يقول الدكتور بوبي بريت، مدير المختبر في مستشفى "مايو كلينيك"، لـ"أسوشييتد برس"، إن عملها بسيط جدا، يبدأ بأخذ عينات جينية من لعاب وأنف المفحوص، وضغطها في خرطوشة صغيرة، لتظهر النتيجة مبدئيا عقب ذلك. 

 

تحذيرات

 

ويتضمن الاختبار الدقيق للفيروس عدة خطوات، بما في ذلك مسح الأنف أو الحلق بعناية لجمع عينة، ووضعها في أنبوب معقم، وتخزينها تحت 46 درجة حرارية، ثم شحنها إلى مختبر في غضون ثلاثة أيام.

ويحذر مسؤولو الصحة، من أن عددًا من الأشياء قد تسوء إذا حاول المستهلكون مسح عيناتهم الخاصة وتخزينها وشحنها، مما قد يؤدي إلى أخطاء في الاختبار. 

وفي المقابل، ما تزال العديد من الاختبارات المقترحة لكشف "كوفيد19"، في المنزل، ليست مثل نتائج اختبارات الحمل، أي انها لا يمكن ان تقدم نتائج فورية، بل ما تزال العينة بحاجة الى نقلها لمختبر متخصص .

 

الخيار الأسلم؟

 

ومن الخيارات الأفضل، يرى خبراء ان فحوصات الدم، يمكن أن تلعب دورا مهما في كشف الفيروس، باعتبارها الأبسط والأرخص. 

وتسمح إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA للشركات بإطلاق أنواع معينة من اختبارات وخز الإصبع التي يمكنها اكتشاف ما إذا كان الأشخاص قد أصيبوا مؤخرًا. 

وبذلك، يعد إجراء فحص الدم سهلا ويمكن تنفيذه في 15 دقيقة، - بدون معدات مخبرية - وتعتقد بعض الشركات أنه يمكن أن يصبح خيارًا للاختبار المنزلي القابل للتطبيق.