اللقاح المضاد للحصبة
اللقاح المضاد للحصبة

وضعت منظمة الصحة العالمية مسألة تجاهل الحصول على اللقاحات بين 10 قضايا تهدد الصحة العالمية في 2019.

وقالت المنظمة في تقرير إن "التردد في تعاطي اللقاحات" أو رفضها على الرغم من توفرها "يهدد بأن يؤدي إلى عكس التقدم المحرز في التصدي للأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات".

وأكدت أن اللقاحات من أكثر الوسائل الفعالة للوقاية من الأمراض، مشيرة إلى أنها تمنع 2.3 مليون وفاة سنويا، ويمكن أن تمنع 1.5 مليون أخرى لو توسعت التغطية الصحية للقاحات في العالم.

وذكرت المنظمة أن الحصبة عادت إلى دول كانت على وشك القضاء عليها بسبب تجاهل لقاحها.

وقالت إن من بين الأسباب التي تجعل البعض يختار عدم الحصول على اللقاحات هو الرضا بالوضع القائم أو وجود صعوبات في الحصول عليها أو فقدان الثقة.

ودعت إلى دعم العاملين في مجال الصحة من أجل توفير معلومات موثوقة عنها.

وأكدت أنها ستزيد من جهودها هذا العام للقضاء علي سرطان عنق الرحم في جميع أنحاء العالم عن طريق زيادة توفير لقاح HPV من بين تدخلات أخرى ستقوم بها.

وأعربت عن أملها أن يكون العام الحالي أيضا السنة التي يتوقف فيها انتقال فيروس شلل الأطفال البري في أفغانستان وباكستان، مشيرة إلى أنها تلقت أقل من 30 حالة إصابة فقط في البلدين العام الماضي.

نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا
نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا

أعلنت شركة نوفافاكس أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو القادم.

وفي أبريل الماضي، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ماريلاند الأميركية مقرا لها والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم) في تحسين الاستجابات المناعية.

وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.

وتوقعت الشركة أن اللقاح يحقق المناعة والسلامة ضد الفيروس.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى لإيجاد مضاد لمرض لكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، والذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم وأودى بحياة 343000 آخرين.

وأضافت الشركة أنه لدى الاكتمال الناجح للمرحلة الأولى، سيجرى الجزء الخاص بالمرحلة الثانية من التجربة في عدة دول من بينها الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن تجربة المرحلة الثانية ستقيم المناعة والسلامة وخفض مرض كوفيد-19 في نطاق عمري أوسع.