الفلفل الأسود
الفلفل الأسود

ربطت أبحاث أجرتها جامعة أميركية مؤخرا الفلفل الأسود بالقضاء على المواد الكيميائية المسببة للسرطان، والتي تتشكل عندما تتفحم اللحوم أو يتم طهيها بدرجات حرارة عالية.

ووجد مجموعة من الباحثين في جامعة ولاية كانساس أن خلط غرام واحد من الفلفل الأسود مع 100 غرام من اللحم البقري المفروم (ما يعادل ملعقة شاي صغيرة من الفلفل الأسود مع ربع كيلو غرام من اللحم المفروم) يكاد يقضي تماما على تكوين المواد المسببة للسرطان أثناء الطهي.

وفي حين يعتبر هذا المقدار من الفلفل الأسود لاذعا للغاية بالنسبة للبعض، يقول مؤلف الدراسة إن خلط الفلفل مع الزعتر وإكليل الجبل والأعشاب الأخرى بنفس النسبة، وإضافتها إلى اللحم يمكن أن يوفر نفس الفوائد المتعلقة بخفض نسبة المواد المسرطنة.

والفلفل ممكن أن يساعد أيضا على الهضم، وكذلك يحفز إفراز الإنزيمات الهاضمة التي تساعد على الشعور بالشبع بعد تناول الوجبة، كما يقول كيث سينغليتاري الأستاذ الفخري للتغذية في جامعة إلينوي الذي كتب لمحة عامة عن البحوث على الفلفل الأسود.

وكذلك تساعد مواد رئيسية تدخل في تركيبة الفلفل الأسود على تعزيز امتصاص بعض العناصر الغذائية المضادة للالتهابات والأكسدة وأخرى تساهم في التقليل من مخاطر إصابة الشخص باضطرابات الدماغ وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

صورة تعبيرية للنشاط البدني
تقليل النشاط البدني ينعكس على حالة الشيخوخة | Source: pexel.com

توصلت دراسة جديدة إلى أن استبدال عادة الجلوس أكثر من اللازم بالنشاط البدني قد يعكس الآثار السلبية للخمول طوال اليوم ويرفع من احتمال الشيخوخة الصحية، وفق ما نقل موقع "إيتين ويل".

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، نظر الباحثون في احتمالات الشيخوخة الصحية بناء على مستويات النشاط ومدة النوم، وأخذ الباحثون بيانات من دراسة صحة الممرضين التي بدأت في عام 1992 وتابعوا 45،176 مشاركا لمدة 20 عاما، وفي بداية الدراسة، كان متوسط عمر المشاركين 60 عاما، وكانوا جميعا بدون الأمراض المزمنة الرئيسية.

وتم تعريف "الشيخوخة الصحية" على أنها البقاء على قيد الحياة حتى سن 70 على الأقل مع الحفاظ على أربعة عوامل صحية،  بما في ذلك الخلو من 11 مرضا مزمنا رئيسيا وعدم وجود ضعف في الوظيفة البدنية أو الذاكرة أو الصحة العقلية. تم تصنيف المشاركين الذين لم يستوفوا هذه المجالات الأربعة أو ماتوا خلال 20 عاما من المتابعة على أنهم "كبار السن المعتادون".

وتم جمع البيانات، بما في ذلك العمر والتعليم والحالة الاجتماعية ودخل الأسرة السنوي وتاريخ التدخين وتعاطي الكحول والتاريخ الطبي وتاريخ العائلة وحالة انقطاع الطمث وجودة النظام الغذائي.

وعند تقييم سلوكيات النشاط البدني والمستقر للمشاركين، سئلوا: في المتوسط، كم ساعة في الأسبوع تقضيها جالسا في المنزل أثناء مشاهدة التلفزيون؟ وسئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه في القيام بتسعة أنشطة ترفيهية مختلفة، مثل اللياقة البدنية الجماعية والمشي والجري وركوب الدراجات وما إلى ذلك. كما أبلغوا عن وتيرة المشي المعتادة بالأميال في الساعة ومتوسط عدد السلالم التي يصعدونها يوميا.

وخلصت الدراسة إلى أن لكل زيادة قدرها ساعتين في اليوم في مشاهدة التلفزيون، كان هناك انخفاض بنسبة 12 ٪ في احتمالات الشيخوخة الصحية.

وارتبطت كل زيادة قدرها ساعتين يوميا من النشاط البدني باحتمالات أعلى بنسبة 6٪ للشيخوخة الصحية. وارتبطت كل زيادة قدرها ساعة يوميا من النشاط البدني بتحسن بنسبة 14٪ في احتمالات الشيخوخة الصحية.

وفيما يتعلق بالنوم، وجد الباحثون أنه بالنسبة للأفراد الذين بلغ متوسطهم 7 ساعات أو أقل من النوم في الليلة ، فإن احتمالات الشيخوخة الصحية ستتحسن إذا استبدلوا وقت التلفزيون بالنوم.

وخلص الباحثون إلى أن 61٪ من كبار السن يمكن أن يصبحوا مسنين أصحاء إذا التزموا بتقليل ساعات مشاهدة التلفزيون والالتزام بما لايقل عن 3 ساعات يوميا من الأنشطة البدنية.