عامل في مختبر للأبحاث-من الأرشيف
عامل في مختبر للأبحاث- من الأرشيف

توصل علماء إلى اختبار دم جديد، قالوا إن من شأنه التنبؤ بمرض آلزهايمر قبل مدة طويلة من الإصابة به، ربما تصل إلى 16 عاما.

وحسب الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر ميديسن"، يعتمد هذا الاختبار على قياس مستويات بروتين معين في الدم يسمى NfL. ارتفاع مستوياته إشارة مبكرة على الإصابة بالمرض.

وقال قائد فريق البحث الذي أجرى الدراسة ماتياس جاكر وهو أستاذ البيولوجيا الخلوية للأمراض العصبية في المركز الألماني للأمراض العصبية، إن زيادة مستويات البروتين تعني زيادة الضرر الذي يحدث في المخ، أو علامة على زيادة الخلايا العصبية التالفة في المخ.

وقام جاكر وفريقه بقياس مستوى البروتين على 405 مرضى من أماكن مختلفة حول العالم من خلال أخذ عينات دم وإجراء أشعة على المخ وإخضاعهم لاختبارات معرفية.

كان الاختبار يجرى كل عامين ونصف العام لمدة سبعة أعوام.

ووجد الفريق أن 243 ممن طرأت عليهم الطفرات الجينية التي أدت للإصابة بالمرض، كانت لديهم مستويات مرتفعة من هذا البروتين مقارنة بمجموعة أخرى ضابطة.

ومن خلال تصوير المخ، والاختبارات المعرفية، لاحظ العلماء أيضا تراجع قدراتهم المعرفية وانكماش المخ.

ورغم عدم وجود علاج فعال للمرض حتى الآن، يعتقد العالم أن هذه الاختبار سيفيد في معرفة مدى فعالية العلاجات قبل حدوث الأعراض، مشيرا إلى أن الشخص قد يصاب بالمرض قبل ظهور أعراضه بـ10 سنوات وربما 20 عاما.

وتشير أرقام وزارة الصحة الأميركية إلى أن خمسة ملايين أميركي مصابون بآلزهايمر.

A man wearing a face mask waits for the corpse of a relative outside a hospital in Guayaquil, Ecuador on April 1, 2020. -…
رجل يقف قرب نعشين في الإكوادور

قالت حكومة الإكوادور، الخميس، انها تبني "معسكرا خاصا" لجثث ضحايا الفيروس التاجي في أكبر مدينة في البلاد غواياكيل حيث أدى تفشي المرض الى ترك العديد من جثامين الموتى في المنزل لعدة أيام.

وقال رئيس البلاد لينين مورينو إن وحدة من ضباط الشرطة والجنود، مكلفة بدفن ضحايا الفيروس التاجي، تجمع الآن ما قد يصل إلى 150 جثة من منازل في غواياكيل، بارتفاع عن 30 قبل عدة أيام.

واشتكى سكان غواياكيل من عدم وجود طريقة للتخلص من رفات الأقارب بسبب الحجر الصحي الصارم وإجراءات حظر التجول المصممة لمنع انتشار الفيروس، بينما قالت السلطات الأسبوع الماضي إنها أخرجت 100 جثة من منازل في المدينة الساحلية.

وحتى الآن، تقول السلطات في الإكوادور إن نحو ثمانين شخصا توفوا بسبب الفيروس، بينما توفي الباقون لأسباب أخرى.

ولجأ العديد من السكان المحليين إلى وسائل التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة، ونشروا مقاطع فيديو لأقارب ميتين مقيمين في مساكنهم. وتركت عائلات أخرى جثثا في الشارع لتجمعها السلطات.

وقال مورينو إن الحكومة توقعت أن يصل العدد الإجمالي للوفيات في مقاطعة غواياس المحيطة بغواياكيل، التي يقطنها 3.8 مليون إكوادوري، إلى ما بين 2500 و3500، وقال "نحن نبني معسكرا خاصا للذين سقطوا".

وقالت ليليانا تريانا، رئيسة مدرسة التمريض في غواياس لرويترز، إن مستشفيات غواياكيل مكتظة بالمرضى الذين يكافحون من أجل التنفس وهناك عدد متزايد من العاملين الصحيين يصابون بالعدوى.

وتظهر بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية إصابة 3,163 شخصا في الإكوادور بالمرض، توفي 120 شخصا منهم.