القرود المستنسخة
القرود المستنسخة

ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الخميس أن علماء صينيين استنسخوا عدة قرود من آخر معدل جينيا للمساعدة في إجراء أبحاث عن اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية التي لها صلة بمشكلات النوم والاكتئاب ومرض الزهايمر.

وقالت الوكالة نقلا عن (ناشيونال ساينس ريفيو)، وهي دورية علمية صينية، إن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها عملية استنساخ متعددة من قرد معدل جينيا لإجراء أبحاث طبية حيوية.

وولدت القرود المستنسخة في معهد علم الأعصاب بأكاديمية العلوم الصينية في شنغهاي.

وأضافت شينخوا أن الاختيار وقع على قرد يعاني من مشكلات في النوم لاستنساخه، واستخدم العلماء خلاياه الليفية لاستنساخ خمسة قرود.

وذكرت صحيفة تشاينا ديلي أن حالات الاستنساخ هذه ستمهد الطريق أمام مزيد من الأبحاث على مشكلات من هذا القبيل لدى الإنسان، والتي أصبحت مبعث قلق كبير بالنسبة للصحة العقلية.

وأضافت الصحيفة أن القرود المستنسخة تظهر بالفعل علامات على "السلوك السلبي"، بما في ذلك اضطرابات النوم وكذلك مستويات مرتفعة من القلق و"سلوكيات شبيهه بالفصام".

وأفادت شينخوا بأن البرنامج، الذي تشرف عليه لجنة الأخلاقيات في المعهد، يتماشى مع المعايير الأخلاقية الدولية الخاصة بأبحاث الحيوان.

المصدر: رويترز

 

في 25 مايو، أعلنت المنظمة العالمية تعليق التجارب على الهيدروكسي كلوروكين
في 25 مايو، أعلنت المنظمة العالمية تعليق التجارب على الهيدروكسي كلوروكين

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء معاودة التجارب السريرية حول الهيدروكسي كلوروكين بعد تسعة أيام على تعليقها إثر نشر دراسة في مجلة "ذي لانسيت "الطبية العريقة.

وكانت المنظمة أعلنت في نهاية أبريل مباشرتها تجارب سريرية حول الهيدروكسي كلوروكين خصوصا، سميت "تضامن" بهدف إيجاد علاج فعال لمرض كوفيد-19.

وفي 25 مايو، أعلنت المنظمة العالمية تعليق التجارب على الهيدروكسي كلوروكين إثر نشر دراسة في مجلة "ذي لانسيت" الطبية اعتبرت أن هذا العقار غير مفيد، لا بل مضر أحيانا، في معالجة كوفيد-19.

وكان الهدف من التعليق السماح للمنظمة بتحليل المعلومات المتوافرة على أن تصدر قرارا في منتصف يونيو.
إلا أن مجلة "ذي لانسيت" نأت بنفسها عن الدراسة مساء الثلاثاء مقرة في تنبيه رسمي وجود "تساؤلات كبيرة" في هذا المجال، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى نشر استنتاجاتها في موعد أبكر.

وأوضحت سمية سواميناتان كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحافي من مقر المنظمة في جنيف "نحن واثقون إلى حد كبير الآن بعدم وجود فرق في الوفيات".

وأكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنه بعد تحليل "البيانات المتوافرة حول الوفيات"، رأى أعضاء لجنة السلامة والمتابعة في المنظمة "عدم وجود أي سبب لتعديل بروتوكول" التجارب السريرية.

وأضاف أن المجموعة التنفيذية لتجربة "تضامن" التي تمثل الدول المشاركة "تلقت هذه التوصية وأقرت مواصلة التجارب بكل أبعادها بما في ذلك الهيدروكسي كلوروكين" على ما أضاف المدير العام.

ونشرت الدراسة في 22 مايو في مجلة "ذي لانسيت" وهي تستند إلى بيانات من 96 ألف مريض أدخلوا المستشفى بين ديسمبر وأبريل في 671 مستشفى. وقارنت بين حالة الذين تلقوا العلاج بوضع المرضى الذين لم يحصلوا عليه.