اختبر معلوماتك عن جسم الإنسان
اختبر معلوماتك عن جسم الإنسان

لكل عضو في الجسم وظيفته الخاصة، لكن هل تعلم أنننا يمكن أن نحيا بدون وجود بعض الأعضاء؟

إليك قائمة بهذه الأعضاء:

المرارة

لها وظيفتها في عملية الهضم، لكن يمكن الاستغناء عنها. بعض المرضى يجرون جراحة لاستئصالها ويمارسون بعدها حياتهم الطبيعية، وعادة تجرى هذه العملية بسبب تجمع للحصوات الكبيرة في المرارة أو لكثرة تعرض المريض لهذه الحصوات.

الطحال

يحارب العدوى ويقوم بالتخلص من خلايا الدم القديمة أو المتضررة. ومع أهميته، يمكن للإنسان أن يحيا بدونه، أي بعد إزالته نتيجة حادث أو كإجراء علاجي.

الزائدة الدودية

كثيرا ما نسمع من أصدقائنا عن قيامهم بعمليات جراحية لاستئصال الزائدة الدودية. تعتبر تلك العملية الجراحية من العمليات الشائعة وغير الخطيرة.

يوجد بالزائدة الدودية نسيج ليمفاوي يساعد الجهاز المناعي في مكافحة العدوى، لكن أيضا نستطيع أن نعيش بدونها.

الكلية

النظام الكلوي يساعد في التخلص من السموم في الدم ويقوم بإنتاج الهرمونات التي تنظم ضغط الدم.

ورغم الأهمية الكبيرة لها، يمكن العيش بكلية واحدة، لذلك قد تسمع عن شخص تبرع بإحدي كليتيه وعاش بعدها.

الخطر هنا فقط هو حدوث ضرر للكلية الوحيدة، لكن في هذه الحالة، سيضطر الشخص للاعتماد على الغسيل الكلوي.

الرئة

يمكنك أيضا أن تعيش برئة واحدة، رغم أهميتها: فهي تقوم بامتصاص الأكسجين الذي نتنفسه وتنقله للدم، وتتخلص من ثاني أكسيد الكربون.

كل رئة مجهزة بما تحتاجه للاستغناء عن الرئة الأخرى، لذلك تستطيع أن تعيش بواحدة فقط.

الأعضاء التناسلية

يمكن أيضا الاستغناء عن الأعضاء التناسلية وربما يكون هذا الاستغناء لأسباب صحية، مثل عملية استئصال الرحم (المرأة) لمعالجة الأورام والمشاكل التي تصيب بطانة الرحم. يمكن أيضا الاستغناء عن الخصيتين (الرجل) والمبايض (المرأة).

القولون

القولون (الأمعاء الغليظة) من الأعضاء المهمة في الجهاز الهضمي ومع ذلك نستطيع أيضا أن نحيا بدونه، بفضل العمليات الجراحية الحديثة التي تسمح للإنسان بإخراج الفضلات خارج الجسم من دون الحاجة إلى القولون (بالطبع في حالات الضرورة).

المثانة

ربما لا تستطيع تخيل العيش بلا مثانة؟ 

لكن في الواقع هذا الأمر يحدث، وقد يضطر الطبيب لإزالتها عندما يشكل وجودها خطرا والإصابة بأمراض مثل السرطان.

المعدة

هل تعلم أنك تستطيع تناول الطعام بدون وجود معدتك؟

بعض أنواع السرطان والأمراض الوراثية قد تكون سببا لإزالة المعدة، وفي هذه الحالة يتم ربط المريء مباشرة بالأمعاء الدقيقة.

اللوزتان

تعملان أيضا على مكافحة الأمراض بالتقاط الجراثيم التي تدخل الجسم عن طريق الفم، لكن هناك وسائل دفاع أخرى تعزز مناعة الجسم، لذلك يمكن الاستغناء عنها. وكثيرا ما نسمع عن عمليات جراحية بسيطة لإزالتهما.

الغدة الدرقية

رغم أهميتها في تنظيم عملية الأيض في الجسم، لكن يمكن أيضا العيش من دون الغدة الدرقية بتعاطي أدوية تعويضية.

العيون

بالطبع يمكن أن نعيش بدون أعيننا. وقد يفقد الإنسان البصر بسبب حادث، أو قد يولد بدون حساة الإبصار، ومع ذلك يعيش حياته بلا إبصار.

مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون
مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون

أثار ظهور مرض كورونا لدى عشرات الأشخاص في كوريا الجنوبية بعد تعافيهم منه، مخاوف من أن يكون للفيروس القاتل قدرة على التخفي في الجسم وإعادة العدوى مرة أخرى.

وكان 51 مصابا بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية قد وضعوا في الحجر بمنطقة دايغو الموبوءة، وتم تسريحهم بعد شفائهم منه. لكن الاختبارات أظهرت إصابتهم مجددا بعد أيام فقط من تسريحهم، بحسب خبراء صحة كوريين.

ويخشى هؤلاء المسؤولون أن يكون للفيروس قدرة على البقاء في الجسم ثم نقل العدوى متى ما سمحت له الظروف بالهجوم.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية إن الفيروس "أعيد تنشيطه" على الأرجح، بدلا من إعادة إصابة المرضى.

ويعتقد العلماء في الهيئة الصحية التي تديرها الحكومة أن الفيروس قد يكون كامنا عند مستويات لا يمكن اكتشافها في الخلايا البشرية.

موضحين أنه "لأسباب غير معروفة"، يمكن أن تعيد الجسيمات الفيروسية أعادة تنشيط نفسها والبدء في مهاجمة الرئتين مرة أخرى.

والمعروف أن بعض الفيروسات الضارة تمر بمرحلة كمون في الجسم، مثل فيروس الجدري الذي قد ينشط بعد سنوات من الخمول ويسبب بعدها مرضا يسمى shingles.

ولكن لا يوجد دليل يثبت أن فيروس كورونا المستجد يعمل بهذه الطريقة ، وقد أظهرت دراسات أجريت على القرود العكس تماما.

ورجح خبراء أن يكون ما حدث مرتبطا بأخطاء في اختبارات الكشف عن الفيروس، وقالوا انها تحدث مرة واحدة في كل خمس قراءات.

رغم ذلك، أرسلت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية خبراء أوبئة إلى دايغو، لإجراء تحقيق وبائي في الحادثة.

وكان عدد من الخبراء في اليابان قد أعربوا عن قلقهم من احتمال انتكاس المصابين بفيروس كورونا، بعد تقارير عن إصابة رجل مسن وامرأة مرة أخرى.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أقل الدول إصابة بالفيروس بعد الإجراءات القوية التي اتخذتها للحد من انتشاره، وقد سجلت  كوريا الجنوبية يوم الاثنين 50 حالة إصابة جديدة وهي أقل زيادة يومية منذ أواخر فبراير، وبذلك يصل مجموع  الإصابات المسجلة لديها إلى 10284 حالة.