موظفة في مختبر للأبحاث، الأرشيف
مختبر للأبحاث-من الأرشيف

تحقق سلطات شانغهاي الصينية في تقارير تحدثت عن احتمال بيع شركة أدوية صينية أكثر من 12 ألف وحدة من منتج لبلازما الدم ملوثة بفيروس نقص المناعة المكتسبة المسبب للإيدز.

وقالت إدارة الأدوية والأغذية في شانغهاي ليل الأربعاء على موقعها الإلكتروني إن السلطات أمرت شركة شانغهاي شينشزيغ الطبية بأن تبدأ عملية طارئة لاستعادة دفعة من الغلوبولين المناعي الوريدي الذي ينتج باستخدام بلازما الدم ويستخدم لعلاج الاضطرابات المناعية، ووقف إنتاجه.

وطلبت لجنة الصحة الوطنية وإدارة الأدوية التابعة للدولة من جميع المؤسسات الطبية في البلاد وقف استخدام الوحدات المذكورة ومراقبة المرضى الذين استخدموا العلاج، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.

ولم يكشف المسؤولون عن عدد الأشخاص الذين خضعوا للعلاج المشكوك في سلامته.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن التحقيق في شركة شانغهاي شينشزيغ يأتي في وقت حساس للحزب الحاكم الذي يسعى إلى التقليل من آثار التراجع الاقتصادي في البلاد، كما يشكل نكسة لجهود الرئيس شي جينبينغ لإعادة الثقة في صناعة الأدوية في وقت تحاول الصين لعب دور أكبر في هذا المجال على مستوى العالم.

وفي الشهر الماضي تظاهر مئات من الآباء الغاضبين في شرق الصين بعد اكتشاف أن أكثر من 100 طفل تلقوا لقاحات ضد شلل الأطفال منتهية الصلاحية، وقبل ذلك بأشهر ذكرت تقارير أن مئات آلاف الأطفال حقنوا بلقاحات خاطئة ضد الخناق والكزاز والسعال الديكي. وعقب احتجاجات الآباء فرضت السلطات غرامة على الشركة المصنعة بقيمة 1.3 مليار دولار.

مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون
مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون

أثار ظهور مرض كورونا لدى عشرات الأشخاص في كوريا الجنوبية بعد تعافيهم منه، مخاوف من أن يكون للفيروس القاتل قدرة على التخفي في الجسم وإعادة العدوى مرة أخرى.

وكان 51 مصابا بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية قد وضعوا في الحجر بمنطقة دايغو الموبوءة، وتم تسريحهم بعد شفائهم منه. لكن الاختبارات أظهرت إصابتهم مجددا بعد أيام فقط من تسريحهم، بحسب خبراء صحة كوريين.

ويخشى هؤلاء المسؤولون أن يكون للفيروس قدرة على البقاء في الجسم ثم نقل العدوى متى ما سمحت له الظروف بالهجوم.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية إن الفيروس "أعيد تنشيطه" على الأرجح، بدلا من إعادة إصابة المرضى.

ويعتقد العلماء في الهيئة الصحية التي تديرها الحكومة أن الفيروس قد يكون كامنا عند مستويات لا يمكن اكتشافها في الخلايا البشرية.

موضحين أنه "لأسباب غير معروفة"، يمكن أن تعيد الجسيمات الفيروسية أعادة تنشيط نفسها والبدء في مهاجمة الرئتين مرة أخرى.

والمعروف أن بعض الفيروسات الضارة تمر بمرحلة كمون في الجسم، مثل فيروس الجدري الذي قد ينشط بعد سنوات من الخمول ويسبب بعدها مرضا يسمى shingles.

ولكن لا يوجد دليل يثبت أن فيروس كورونا المستجد يعمل بهذه الطريقة ، وقد أظهرت دراسات أجريت على القرود العكس تماما.

ورجح خبراء أن يكون ما حدث مرتبطا بأخطاء في اختبارات الكشف عن الفيروس، وقالوا انها تحدث مرة واحدة في كل خمس قراءات.

رغم ذلك، أرسلت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية خبراء أوبئة إلى دايغو، لإجراء تحقيق وبائي في الحادثة.

وكان عدد من الخبراء في اليابان قد أعربوا عن قلقهم من احتمال انتكاس المصابين بفيروس كورونا، بعد تقارير عن إصابة رجل مسن وامرأة مرة أخرى.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أقل الدول إصابة بالفيروس بعد الإجراءات القوية التي اتخذتها للحد من انتشاره، وقد سجلت  كوريا الجنوبية يوم الاثنين 50 حالة إصابة جديدة وهي أقل زيادة يومية منذ أواخر فبراير، وبذلك يصل مجموع  الإصابات المسجلة لديها إلى 10284 حالة.