مادة السليكون المستخدمة في زراعة الثدي
مادة السليكون المستخدمة في زراعة الثدي

ذكر تقرير صادر عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن المزيد من النساء تم تشخيص إصابتهن بسرطان الغدد اللمفاوية المميت المصاحب لعمليات زراعة الصدر.

وذكر التقرير الذي صدر الأربعاء أن هناك حاليا 457 امرأة في الولايات المتحدة مصابات بسرطان الغدد اللمفاوية الكبيرة المصاحب لزراعة الثدي.

ووفقا لآخر الإحصاءات فإن هناك أكثر من 600 حالة إصابة بهذا النوع من السرطان في جميع أنحاء العالم توفيت منها 16 حالة من بينها لتسع نساء توفين في الولايات المتحدة وحدها.

وقالت الدكتورة في إدارة الغذاء والدواء الاميركية بينيتا آشار في بيان "نأمل أن تؤدي هذه المعلومات إلى حث مقدمي الرعاية والمرضى على إجراء محادثات مهمة ومستنيرة حول عمليات زرع الثدي والمخاطر المرافقة لها".

وتم ربط غالبية حالات الإصابة بهذا النوع من السرطان بنوعية الأنسجة المستخدمة في عمليات زراعة الصدر، وغالبا ما تكون المحببة أو الخشنة أكثر خطورة.

نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا
نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا

أعلنت شركة نوفافاكس أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو القادم.

وفي أبريل الماضي، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ماريلاند الأميركية مقرا لها والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم) في تحسين الاستجابات المناعية.

وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.

وتوقعت الشركة أن اللقاح يحقق المناعة والسلامة ضد الفيروس.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى لإيجاد مضاد لمرض لكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، والذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم وأودى بحياة 343000 آخرين.

وأضافت الشركة أنه لدى الاكتمال الناجح للمرحلة الأولى، سيجرى الجزء الخاص بالمرحلة الثانية من التجربة في عدة دول من بينها الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن تجربة المرحلة الثانية ستقيم المناعة والسلامة وخفض مرض كوفيد-19 في نطاق عمري أوسع.