طلبة يتعلمون عن الصحة النفسية في دالاس
طلبة يتعلمون عن الصحة النفسية في دالاس

تعكف مدارس في مدينة دالاس في ولاية تكساس على تدريس الطلبة عن الصحة النفسية في خطوة لمواجهة خطر الانتحار لدى الفئة العمرية من 10 إلى 18 عاما، الذي يعد ثاني مسبب للموت لدى المراهقين، حسب إحصاءات رسمية.

ويتعلم طلبة في المرحلة الدراسية التاسعة على تحديد علامات الاكتئاب، أكان على أنفسهم أم على زملائهم، بهدف تقديم الدعم والمساعدة لمن تظهر عليه هذه العلامات، وفقا لتقرير نشرته وكالة أسوشيتدبرس.

​​ويتعاون في تدريس هذا البرنامج مدرسة "أب ليفت هامبتون" وجامعة "تكساس ساوث ويسترن ميديكال سنتر".

وتتضمن الدروس جلسات لمدة 45 دقيقة يتم الحديث فيها عن المشاكل والتحديات التي يعانها الطلبة، أو التصرفات التي يمكن أن تكشف فيها علامات القلق المزمن أو الاكتئاب، وحتى تحديد أسبابها من أجل الوصول لطريقة لعلاجها.

​​ويشير التقرير إلى ازدياد الاهتمام بمثل هذا البرنامج التعليمي في السويد وأستراليا والهند وبريطانيا وحاليا في الولايات المتحدة، بهدف مساعدة هذه الفئة العمرية على مواجهة التحديات.

دواجن
دواجن

في كتابه "كيف تنجو من الجائحة"، يقول العالم الأميركي مايكل غريغر أن الأمراض التي تنشرها الدواجن مثل إنفلونزا الطيور تشكل خطرًا أكبر على البشر من الفيروس التاجي.

غريغر، الأخصائي في التغذية، يشير كذلك إلى أن تربية الدواجن تترك البشر عرضة للإصابة بفيروس قاتل يمكن أن يقضي على نصف سكان العالم.

فيروس كوفيد- 19، الذي يعتقد خبراء أنه انتقل إلى البشر من طرف حيوانات في الصين، ورجح كثيرون أن تكون خفافيش، أودى بحياة 346 ألف شخص حتى الآن.

وأصاب الفيروس الذي يشبه الإنفلونزا ما يقرب من 6 ملايين شخص على مستوى العالم بعد ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في نهاية العام الماضي.

لكن الدكتور غريغر، الذي أعطى تنبؤات قاتمة في كتابه الجديد "كيف تنجو من الجائحة"، يقول إن تربية الدجاج يمكن أن تشكل تهديدًا أكبر للعالم من كوفيد الذي لم يتوقف حتى الآن عن حصد الأرواح.

ويرى غريغر أن اعتمادنا على اللحوم يجعلنا معرضين بشدة للأوبئة الجديدة.

وإنفلونزا الطيور مرض معد ينتشر بين الطيور، ويمكن أن يصيب البشر في حالات نادرة، كما حدث خلال تفشيه عن طريق فيروس H5N1 في هونغ كونغ عام 1997.

وعلى الرغم من ذبح 1.3 مليون دجاجة، لم يتم القضاء على إنفلونزا الطيور، بل تبع ذلك تسجيل العديد من الإصابات.

ويقول الدكتور غريغر، الذي يدافع عن النظم الغذائية النباتية، أن تحسين طريقة تربية الدجاج يمكن أن يقلل من فرص تفشي المرض.

ويقول إن أماكن تربية الدواجن الضيقة، والتي لا تسمح لها حتى بتحريك أجنحتها فيها مستويات عالية من الأمونيا (NH) في فضلاتها، "وهذه بيئة مثالية لانتشار المرض" يؤكد غريغر.

ويوضح قائلاً: "كلما زاد حشر الحيوانات معًا، كلما زاد دوران الفيروس ".