يستنفد مرض السكري نسبة مهمة من موارد العالم حيث تجاوزت كلفته 800 مليار دولار سنويا
يستنفد مرض السكري نسبة مهمة من موارد العالم حيث تجاوزت كلفته 800 مليار دولار سنويا

أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن فيتامين "c" يساعد على خفص معدلات السكر لدى المرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني.

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة ديكين الأسترالية أن تناول 500 مليغرام من الفيتامين مرتين يوميا يخفض مستويات السكر المرتفعة في الدم، ويقلل من ارتفاع السكر في الدم بعد الوجبات للمرضى من هذه الفئة.

وقال البروفيسور غلين ويدلي قائد فريق الدراسة، إن السكر انخفض بنسبة 36 في المئة بعد الوجبات لدى المشاركين في الدراسة.

وأكد أن هذه النتائج مبشرة لأن زيادة السكر في الدم تؤدي إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض.

وأوضح البروفيسور أن فيتامين "c" يمكن أن يكون علاجا إضافيا رخيصا ومريحا وفعالا، إلى جانب الأدوية الأخري للسكري.

 

دواجن
دواجن

في كتابه "كيف تنجو من الجائحة"، يقول العالم الأميركي مايكل غريغر أن الأمراض التي تنشرها الدواجن مثل إنفلونزا الطيور تشكل خطرًا أكبر على البشر من الفيروس التاجي.

غريغر، الأخصائي في التغذية، يشير كذلك إلى أن تربية الدواجن تترك البشر عرضة للإصابة بفيروس قاتل يمكن أن يقضي على نصف سكان العالم.

فيروس كوفيد- 19، الذي يعتقد خبراء أنه انتقل إلى البشر من طرف حيوانات في الصين، ورجح كثيرون أن تكون خفافيش، أودى بحياة 346 ألف شخص حتى الآن.

وأصاب الفيروس الذي يشبه الإنفلونزا ما يقرب من 6 ملايين شخص على مستوى العالم بعد ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في نهاية العام الماضي.

لكن الدكتور غريغر، الذي أعطى تنبؤات قاتمة في كتابه الجديد "كيف تنجو من الجائحة"، يقول إن تربية الدجاج يمكن أن تشكل تهديدًا أكبر للعالم من كوفيد الذي لم يتوقف حتى الآن عن حصد الأرواح.

ويرى غريغر أن اعتمادنا على اللحوم يجعلنا معرضين بشدة للأوبئة الجديدة.

وإنفلونزا الطيور مرض معد ينتشر بين الطيور، ويمكن أن يصيب البشر في حالات نادرة، كما حدث خلال تفشيه عن طريق فيروس H5N1 في هونغ كونغ عام 1997.

وعلى الرغم من ذبح 1.3 مليون دجاجة، لم يتم القضاء على إنفلونزا الطيور، بل تبع ذلك تسجيل العديد من الإصابات.

ويقول الدكتور غريغر، الذي يدافع عن النظم الغذائية النباتية، أن تحسين طريقة تربية الدجاج يمكن أن يقلل من فرص تفشي المرض.

ويقول إن أماكن تربية الدواجن الضيقة، والتي لا تسمح لها حتى بتحريك أجنحتها فيها مستويات عالية من الأمونيا (NH) في فضلاتها، "وهذه بيئة مثالية لانتشار المرض" يؤكد غريغر.

ويوضح قائلاً: "كلما زاد حشر الحيوانات معًا، كلما زاد دوران الفيروس ".