أظهرت دراسة فرنسية أجريت في جامعة باريس أن الأطعمة "فائقة التصنيع" تؤدي إلى خطر الموت المبكر.

وقام باحثون في الجامعة بدراسة حوالي 45 ألف فرنسي، متوسط أعمارهم 57 عاما، لمدة عامين.

وقام المشاركون في الدراسة بتسجيل عاداتهم الغذائية بشكل يومي طوال هذه المدة، وأكموا استبيانات تتعلق بصحتهم وأنشطتهم البدنية.

وقام الباحثون بحساب نسبة الأطعمة فائقة التصنيع من الطعام الذي تناولوه، ووجدوا أن هذه الأطعمة مثلت أكثر من 14 في المئة من حجم إجمالي الطعام المستهلك ونحو 29 في المئة من إجمالي عدد السعرات الحرارية.

ووجدوا أنه مع كل زيادة 10 في المئة في نسبة الأطعمة فائقة التصنيع، ارتفع خطر الموت المبكر لديهم بنسبة 14 في المئة. والجدير بالذكر أن 602 ماتوا خلال الدراسة.

وقال المشرفون على الدراسة التي نشرت في دورية JAMA إن هذا النوع من الأطعمة، مثل الوجبات الخفيفة والحلوى والوجبات الجاهزة، يتم تصنيعه من مواد تحتوي عادة على إضافات تستخدم في مستحضرات التجميل وفي الصناعات التكنولوجية.

ومع تحذيرهم من خطر هذه الأطعمة، أكد المشرفون على الدراسة الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

وأشارت دراسة سابقة إلى أن أكثر من 60 في المئة من غذاء المواطنين في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة يعتمد على هذه النوعية من الأطعمة.

 

نشر باحثون في جامعة آلتو في فنلندا بالتعاون مع مؤسسات أخرى مقطع فيديو مرعبا يظهر كيف ينتشر فيروس كورونا المستجد بسرعة في الهواء داخل سوبر ماركت.

يظهر الفيديو شخصا يسعل في أحد ممرات سوبرماركت ثم تنطلق منه جزيئات الهباء الجوي (الإيروسول) في شكل سحابة.

وتظهر نتائج نماذج رقمية قامت بها هذه المؤسسات أن هذه الجزيئات الصغيرة المحمولة جوا المنبعثة من السعال والعطس "أو حتى التحدث" يمكن أن تنتشر في سحابة غير مرئية تستمر لعدة دقائق وتنتشر بسرعة على أرفف المتاجر.

فيل فورينين، الأستاذ المساعد بجامعة آلتو، قال في تقرير: "يمكن للشخص المصاب بالفيروس التاجي أن يسعل ويذهب بعيدا، لكنه يترك وراءه جزيئات صغيرة للغاية من الهباء الجوي تحمل الفيروس التاجي. هذه الجزيئات يمكن أن ينتهي بها المطاف بعد ذلك في الجهاز التنفسي للآخرين الذين كانوا إلى جواره".

وكانت "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها " التابعة لوزارة الصحة الأميركية قد أوصت الأميركيين بارتداء أغطية للوجه في الأماكن العامة.