الروبيان
الروبيان

هل تعلم أن تناول كمية صحية من المواد الغذائية التي تحتوي على الزنك يوميا يساعد في تحسين جهاز المناعة وشفاء الجروح بشكل أسرع؟

فوائد الحصول على ما يكفي من الزنك لا تتوقف عند هذا الحد، فقد ربطت بعض الدراسات بينه وبين انخفاض تأثير نزلات البرد، وتحسين وظيفة الغدة الدرقية، والتقليل من نسب الإصابة بفقدان البصر المرتبط بتقدم العمر.

كذلك تشير الدراسات إلى أن الزنك قد يلعب أيضا دورا مهما في تنظيم ضربات القلب والحد من تأثير الجلطات.

ويعد الزنك معدنا أساسيا، وتحتاج أجسامنا فقط إلى كمية صغيرة منه (8 ملغ للنساء البالغات و 11 ملغ للرجال البالغين) للحفاظ على صحة جيدة.

إليك أهم الأطعمة التي يمكن أن تساعد في الحصول على كمية صحية من الزنك يوميا:

المحار: مصدر مهم للزنك حيث تحتوي المحارة الواحدة على نحو 5.3 ملغ من هذا المعدن.

المحار

​​​الروبيان وسرطان البحر: وأيضا هناك أنواع معينة من الأسماك مثل السردين والسلمون تحتوي على الزنك ولكن بكميات أقل.

صيد سرطان البحر

​​​لحوم البقر والدواجن والبيض: بالإضافة إلى كونها مصدرا مهما للبروتين تقدم هذه الأغذية مساعدة جيدة للجسم من أجل الحصول على الزنك.

لحوم بقر. أرشيفية

​​​الخضروات: هل تعلم أن تناول الفطر والسبانخ والقرنبيط واللفت والثوم يعطيك جرعة إضافية من الزنك دون إضافة العديد من السعرات الحرارية إلى وجباتك؟

سبانخ

​​​البقوليات: أضف أطعمة مثل الحمص والعدس والفاصوليا السوداء إلى وجباتك للحصول على فوائد زنك إضافية وفوائد صحية أخرى. في كل ربع كوب من الحمص تحصل على سبعة في المئة (1.1 ملغ) من القيمة الموصى بها يوميا من الزنك.

الحمص

​​​المكسرات والبذور: تعد مصدر رئيسيا للزنك ومن أهمها بذور اليقطين والكاجو والفول السوداني.

حفنة من المكسرات

​​​الحبوب: مثل الشوفان والرز الأسمر.

الأرز

​​​حبوب الإفطار (الكورن فليكس): توفر وجبة واحدة منها حوالي 25 في المئة (3.8 ملغ) من الكمية اليومية الموصى بها من الزنك.

حبوب الإفطار

​​​الحليب ومنتجات الألبان: إضافة لكونها مصادر غنية بالكالسيوم فهي أيضا مصدر مهم للزنك، إذ يحتوي كوب واحد من الحليب الخالي أو قليل الدسم على (واحد ملغ) من الزنك.

الحليب

​​​الشوكولاتة الغامقة: كلما كانت أغمق كلما ارتفعت فيها نسبة الزنك.

 

استهلاك الشكولاتة مفيد جدا

​​

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.