جهاز استخلاص البلازما من الدم. أرشيفية
جهاز استخلاص البلازما من الدم. أرشيفية

يبدوا أن البحث عن إكسير الحياة والشباب الأزلي لا يزال يشغل الباحثين عن عنفوان الشباب في دم الشباب.

الإدارة الأميركية للغذاء والدواء "أف دي أيه" حذرت الثلاثاء من عيادات تروج لعلاج الأمراض وتعد بحيوية الشباب عن طريق بلازما الدم المأخوذ من متبرعين صغار العمر.

وأشارت إلى أن عديدا من العيادات تدعي أن العلاج بالبلازما يحمي من فقدان الذاكرة والأمراض العقلية التي يمكن أن تصيب كبار العمر، ومرضي الباركنسون والزهايمر وحتى أمراض القلب وغيرها من الأمراض.

​​وتؤكد "أف دي أيه" عدم وجود أدلة علمية تثبت نجاح حقن البلازما المأخوذة من متبرعين شبان، فيما يمكن أن تكون البلازما خطرا على من يتناولها من دون حاجة.

وحسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، وجد البعض ضالته في هذا الأمر ليجعل منه تجارة رابحة، إذ أبدى الملياردير بيتر تيل اهتماما في فترة سابقة بشركة "أمبروزا" التي تمتلك خمسة فروع في ولايات أميركية، وتبيع ليتر البلازما المأخوذ من متبرعين تبلغ أعمارهم بين 16-25 عاما، بحدود 8000 دولار.

ورغم ما تزعمه "أمبروزا" عن نجاح اختباراتها على الفئران في ما يتعلق بحقن البلازما، تطلب "أف دي أيه" إجراء اختبارات نهائية يتم تجربتها على أشخاص حقيقيين بخصوص علاج الأمراض البشرية، حسب التقرير.

مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون
مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون

أثار ظهور مرض كورونا لدى عشرات الأشخاص في كوريا الجنوبية بعد تعافيهم منه، مخاوف من أن يكون للفيروس القاتل قدرة على التخفي في الجسم وإعادة العدوى مرة أخرى.

وكان 51 مصابا بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية قد وضعوا في الحجر بمنطقة دايغو الموبوءة، وتم تسريحهم بعد شفائهم منه. لكن الاختبارات أظهرت إصابتهم مجددا بعد أيام فقط من تسريحهم، بحسب خبراء صحة كوريين.

ويخشى هؤلاء المسؤولون أن يكون للفيروس قدرة على البقاء في الجسم ثم نقل العدوى متى ما سمحت له الظروف بالهجوم.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية إن الفيروس "أعيد تنشيطه" على الأرجح، بدلا من إعادة إصابة المرضى.

ويعتقد العلماء في الهيئة الصحية التي تديرها الحكومة أن الفيروس قد يكون كامنا عند مستويات لا يمكن اكتشافها في الخلايا البشرية.

موضحين أنه "لأسباب غير معروفة"، يمكن أن تعيد الجسيمات الفيروسية أعادة تنشيط نفسها والبدء في مهاجمة الرئتين مرة أخرى.

والمعروف أن بعض الفيروسات الضارة تمر بمرحلة كمون في الجسم، مثل فيروس الجدري الذي قد ينشط بعد سنوات من الخمول ويسبب بعدها مرضا يسمى shingles.

ولكن لا يوجد دليل يثبت أن فيروس كورونا المستجد يعمل بهذه الطريقة ، وقد أظهرت دراسات أجريت على القرود العكس تماما.

ورجح خبراء أن يكون ما حدث مرتبطا بأخطاء في اختبارات الكشف عن الفيروس، وقالوا انها تحدث مرة واحدة في كل خمس قراءات.

رغم ذلك، أرسلت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية خبراء أوبئة إلى دايغو، لإجراء تحقيق وبائي في الحادثة.

وكان عدد من الخبراء في اليابان قد أعربوا عن قلقهم من احتمال انتكاس المصابين بفيروس كورونا، بعد تقارير عن إصابة رجل مسن وامرأة مرة أخرى.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أقل الدول إصابة بالفيروس بعد الإجراءات القوية التي اتخذتها للحد من انتشاره، وقد سجلت  كوريا الجنوبية يوم الاثنين 50 حالة إصابة جديدة وهي أقل زيادة يومية منذ أواخر فبراير، وبذلك يصل مجموع  الإصابات المسجلة لديها إلى 10284 حالة.