مقياس للوزن. أرشيفية
مقياس للوزن. أرشيفية

أظهرت دراسة علمية أن تخصيصك 15 دقيقة لمتابعة نظامك الغذائي يوميا كافية لخسارة الوزن الزائد.

وتتضمن اليوميات الغذائية متابعة الوزن والأطعمة والمشروبات التي تتناولها كل يوم وتقدير سعراتها الحرارية، إضافة لتحديد أوقات ممارستك الرياضة.

ولمن يجدون صعوبة في تسجيل يومياتهم الغذائية هناك العديد من التطبيقات على الخلوي يمكنها مساعدتك للقيام بذلك، إذ يتوقع أن يبلغ حجم سوق التطبيقات التي تتعلق بصحة الإنسان حوالي 102 مليار دولار بحلول 2023.

وتشير الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة فيرمونت ونشرتها مجلة "ذا جورنال أوبيستيز"، إلى أن من يرغبون بفقدان 3-5 في المئة من وزنهم عليهم أن يراقبوا "الحمية" التي يتبعونها وتسجيل الأطعمة والمشروبات التي يتناولها الشخص خلال اليوم.

وذكرت الدراسة التي تتبعت 142 متطوعا لمدة ستة أشهر أن أكبر الرابحين الذين خسروا 10 في المئة من وزنهم كانوا يقضون ما معدله 23 دقيقة يوميا في تسجيل يومياتهم الغذائية، ولكن يتراجع معدل هذا الوقت مع مضي الوقت وتصبح متابعة كميات وأوقات الأطعمة والمشروبات أشبه بجزء من سلوك الشخص.

وتدعم هذه الدراسة أبحاثا سابقة قام بها مركز "قيصر سنتر في هليث ريسيرش" عام 2008 بأن من كانوا يتابعون حميتهم ويكتبون يومياتهم الغذائية لمدة ستة أشهر خسروا حوالي 13 باوند في المتوسط.

طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه اكتشاف أولى الإشارات على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.
طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه اكتشاف أولى الإشارات على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.

طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه كشف الإشارات الأولى لاتي تدل على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.

وقد يوفر اختبار الكشف عن المرض، الذي يمكن إجراؤه في المنزل باستخدام الدم أو اللعاب أو البول، النتيجة خلال ثوان على غرار اختبار الحمل.

ويعمل الاختبار على اكتشاف علامة مبكرة في جسم الإنسان يتم إطلاقها بعد إثارة جهاز المناعة بسبب العدوى.

وعلى الرغم من أن إحدى تلك العلامات (واسمها neopterin) لا تحدد كوفيد-19 على وجه التحديد، لكنها ستظهر أن جهاز المناعة تم تفعيله.

وبحسب صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت النبأ، فإن الاختبار سيكون بمثابة إشارة إنذار مبكر.  

وفي الوقت الراهن، هناك مسحان تعتمدهما السلطات الصحية البريطانية يمكنهما تأكيد الإصابة بكوفيد-19، وفحصا لمضادات الأجسام يسعى لتحديد ما إذا كان الفرد قد أصيب بالعدوى في السابق ثم تعافى.

ويعد الاختباران مهمان للغاية لتحديد حاجة الشخص للعزل الذاتي أو إذا كان آمنا اختلاطه مع آخرين وعودته إلى العمل.

 ووصلت الإصابات بكوفيد-19 في بريطانيا حتى صباح الأحد، إلى 42480 فيما سجلت 4320 حالة وفاة بينها 708 حالات السبت. 

ويسابق العلماء والباحثون الزمن لكشف طبيعة الفيروس الغامض، والوصول إلى علاج للمرض الذي يسببه وابتكار لقاح يحمي البشر من هذا الفيروس الذي ينتشر بسرعة حول العالم.