طيور البط. أرشيفية - تعبيرية
طيور البط. أرشيفية - تعبيرية

أعلنت السلطات المصرية اكتشاف نوع جديد من مرض إنفلونزا الطيور "H5N2" نتيجة لاختلاط فيروسين.

وحسب ما نشرته وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية على فيسبوك، اكتشفت الهيئة العامة للخدمات البيطرية المرض في مزرعة بط لا تطبق إجراءات الوقاية أو ما يعرف بـ "الأمان الحيوي".

وأشارت إلى اتخاذ إجراءات التخلص الآمن من الطيور المصابة والنافقة، وتنظيف أعشاش الطيور المصابة والمزارع.

وشددت السلطات على ضرورة "التزام أصحاب مزارع الدواجن بسحب عينات لفحصها والاطمئنان على عدم وجود أي أمراض وخاصة إنفلونزا الطيور".

وأشارت الوزارة إلى أن اللقاحات متوفرة للنوع الجديد من انفلونزا الطيور خاصة وأنها من نفس فصيلة مرض إنفلونزا الطيور "H5N1".

لا يوجد دليل على احتمالية أن تنقل الحيوانات الأليفة الفيروس للبشر
لا يوجد دليل على احتمالية أن تنقل الحيوانات الأليفة الفيروس للبشر

بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، فرضت أغلب حكومات العالم العزل المنزلي على شعوبها، ووجد الناس أنفسهم عالقين في المنزل مع حيواناتهم الأليفة، وبدأت الأسئلة تكثُر عن امكانية نقل بدأ يتم التساؤل هل تنقل هذه الحيوانات الفيروس إليهم.

فمنذ تفشي الفيروس، ثبت إصابة قطتين، واحدة في بلجيكا والأخرى في الصين، وكلب في الصين بفيروس كورونا، ويعتقد الخبراء أن جميع الحيوانات الثلاثة أصيبت بالفيروس على الأرجح من أصحابها.

وكشفت أبحاث جديدة أن القطط قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالفيروس التاجي الجديد مقارنة مع باقي الحيوانات الأليفة، وقد تكون قادرة على نشرها إلى القطط الأخرى، وفقاً لموقع "بزنس إنسايدر" الأميركية.

وأكدت الأبحاث أنه لا يوجد دليل يشير إلى احتمالية أن تنقل الحيوانات الأليفة الفيروس إلى البشر.

 

القطط أكثر عرضة للإصابة

 

ووجد باحثون في الصين أنه بعد تعرض مجموعة من ستة قطط لتركيزات عالية من الفيروس التاجي الجديد، أصيبوا بالفيروس، الذي ظهر في جهازهم التنفسي العلوي والبراز، كما وجدوا أنهم نقلوا العدوى إلى قطط أخرى.
 
كما وجدوا  نتيجة مماثلة في "النمس"، لكنهم اكتشفوا أن الفيروس لم يتكاثر بنجاح في الكلاب أو الخنازير أو الدجاج أو البط، على الرغم من أن تقارير سابقة أثبتت إصابة كلبين بالفيروس.

من جانبها، استمرت الجمعية الطبية البيطرية الأميركية في التأكيد على أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن الحيوانات الأليفة يمكن أن تنقل المرض إلى البشر. 

كما ذكرت كل من منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية لصحة الحيوان أنه حتى 2 أبريل الجاري، لم يتم الإبلاغ عن حالات لحيوانات أليفة تنقل فيروس كورونا الجديد إلى البشر.

الدكتور ويل ساندر، رئيس برنامج الماجستير في الطب البيطري المشترك في درجة الصحة العامة في جامعة إلينوي في كلية أوربانا شامبين للطب البيطري بأميركا، بدوره أكد أن من غير المحتمل أن تتأثر الحيوانات الأليفة بالفيروس التاجي.

وقال: "يبدو أن الفيروس مهيأ بشكل جيد للانتشار بين الناس، وبالتالي من غير المرجح أن يقفز إلى الكلاب أو القطط".