تيموثي براون أول مريض يشفى من فيروس نقص المناعة المكتسبة
تيموثي براون أول مريض يشفى من فيروس نقص المناعة المكتسبة

للمرة الثانية منذ انتشاره قبل عقود، أُعلن الثلاثاء شفاء مريض مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة "HIV" المسبب لمرض الإيدز.

وقال باحثون إن رجلا من لندن، رفض كشف هويته، "يبدو" أنه تعافى بشكل كلي من الفيروس بعد عملية زرع خلايا جذعية، حسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

ونشرت مجلة "نيتشر" العلمية المرموقة نتائج علاج المريض الذي أصيب بالفيروس في 2003 وأصيب بالسرطان ووافق على إجراء عملية الزرع في 2016 لعلاجه.

وعثر أطباؤه على متبرع يحمل جينا متحورا يمنح مقاومة طبيعية لفيروس نقص المناعة المكتسبة.

وغيرت الجراحة من قدرات الجهاز المناعي لـ "مريض لندن" لتمنحه مقاومة الفيروس.

وستخضع حالته لفحوص أكثر لتحديد ما إذا كان التعافي دائما أم مجرد فترة خمود للفيروس.

وتعد هذه ثاني حالة تعافي من الفيروس منذ "مريض برلين" الأميركي تيموثي براون الذي تعافى منه قبل نحو 12 عاما.

واستفادت الحالتان من زرع نخاع العظام، لكن هذه العملية كانت تهدف لعلاج السرطان لدى المريضين وليس الفيروس.

وحسب صحيفة "نيويورك تايمز" لن يكون زرع خلايا نخاع العظام على الأرجح علاجا واقعيا للفيروس في المستقبل القريب نظرا لخطورته وآثاره الجانبية القوية التي يمكن أن تستمر لسنوات.

إلا أن خبراء يقولون إن تزويد الجسم بخلايا محصنة معدلة لمقاومة "HIV" قد ينجح كعلاج عملي.

تساعد عملية العزل الذاتي في حماية أفراد أسرتك
تساعد عملية العزل الذاتي في حماية أفراد أسرتك

بسبب قلة اختبارات فحص كورونا في العالم، تطلب الحكومات من الأشخاص الذين قابلوا مصابين بالفيروس، أو يشكون في إصابتهم، أن يضعوا أنفسهم في العزل المنزلي.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ما يقرب من 80 % من حالات الإصابة بالفيروس في الصين، كانت بسبب انتشار العدوى بين أفراد العائلات.

ويساعد العزل المنزلي في حماية أفراد الأسرة والأصدقاء والعشرات من الناس، لكن في المقابل فإن هذا الإجراء ليس سهلاً كما يبدو، وخصوصا أنه يستمر لفترة أسبوعين، أي فترة حضانة الفيروس.

 

نصائح للعزل

 

وبالنسبة لكيفية عزل نفسك ذاتيا، فقد أكد خبراء الصحة، ضرورة أن تفصل نفسك عن كل من حولك من أفراد أسرتك، وأنه من الأفضل تخصيص غرفة  وحمام لك إذا أمكن،بالإضافة إلى مسح وتعقيم أي سطح تلمسه، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

كما ينصحون بتجنب عدم ملامسة الحيوان الأليف الموجود بالمنزل رغم عدم ثبوت إمكانية انتقال الفيروس عن طريقها.

وأضاف الخبراء أنه يجب التوقف عن استقبال الزوار والابتعاد عن الآخرين لحوالي متر ونصف عند التحدث معهم، وعدم استخدام المواصلات العامة على انواعها.

كما أكدوا أهمية ارتداء قناع الوجهة للشخص المحجور منزليا وجميع أفراد الأسرة، وتغطية الفم والأنف بمنديل عن العطس أو السعال، ورمي الأدوات المستعملة في سلة قمامة مبطنة، ثم غسل اليدين على الفور بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، واستخدام مطهر للتعقيم.

 

التعقيم باستمرار

 

وأشاروا إلى ضرورة الحرص على غسل اليدين باستمرار حتى لو لم تسعل أو تعطس، بالإضافة إلى تجنب لمس وجهك إذا لم تغسل يديك، وعدم مشاركة الأطباق أو أكواب الشراب أو أواني الطعام أو المناشف أو الفراش مع أي شخص، وغسلها جيداً بعدا استخدامها، او استخدام البلاستيكية كي يتم رميها فور الانتهاء منها.

وأكد الخبراء أن الطاولات ومقابض الأبواب ومستلزمات الحمام والمراحيض والهواتف ولوحات المفاتيح والأجهزة اللوحية وطاولات السرير الجانبية "أسطح عالية اللمس" يجب مسحها وتعقيمها جيداً.

كما أكدوا ضرورة أن تقوم بمراقبة صحتك والاتصال بالطبيب إذا ظهرت عليك أعراض المرض أو إذا تطورت الأعراض.

 

مشقة

 

ويتفق الخبراء أن العزل الصحي الذاتي المنزلي مشقة عاطفية ومالية على الأفراد والأسر، لذلك قال آرثر كابلان، أستاذ أخلاقيات البيولوجيا في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك: "يجب أن يكون لدينا تدخلات اجتماعية لتحفيز ودعم العزلة، وإلا فسيكون محكوم عليها بالفشل".