المستيقظون مبكرا أكثر ثراء
المستيقظون مبكرا أكثر ثراء

إذا كنت مفعما بالطاقة والثقة، وتستمتع بالطبخ وتؤمن بالحب من أول نظرة، فقد تكون ممن يستيقظون مبكرا، بحسب دراسة جديدة.

وكشفت الدراسة عن فروق بين من يستيقظون مبكرا والذين ينامون حتى وقت متأخر، على مستوى الصفات الشخصية والعادات وحتى الحياة الجنسية.

وأجريت الدراسة على نحو ألفي شخص، كان النصف الأول يستيقظ مبكرا فيما يستيقظ النصف الثاني متأخرا، وتبين أن النصف الأول كان يمارس الجنس أكثر مقارنة بالمعدل المتوسط الخاص بالنصف الذي يستيقظ متأخرا.

وقد أجرت الاستطلاع شركة OnePoll للتسويق، نيابة عن Sleepololis المتخصصة في أبحاث النوم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للنوم الذي يحل في 15 آذار/مارس.

ووجدت الدراسة أن الذين ينامون متأخرا كانوا أكثر حياء ويميلون لاستخدام إنستغرام ويؤمنون بالأشباح والكائنات الخرافية وحياة العزوبية، بينما يميل من يستيقظون مبكرا إلى الزواج وإنجاب الأطفال.

وتبين أن الذين يستيقظون مبكرا يميلون إلى تطبيقات المواعدة الإلكترونية للعثور على شريك أو شريكة.

وأظهرت الدراسة أن الذين يستيقظون مبكرا كانوا يجنون مالا أكثر ويميلون للعمل من المكتب، إلا أن المفاجأة أنهم كانوا يميلون للتأخر عن مواعيد العمل صباحا.

وأوضحت الدراسة أن من يستيقظون مبكرا كانوا أكثر سعادة بنسبة 10 في المئة، أما المستيقظون متأخرا فقد وُصفوا بأنهم أكثر إخلاصا.

وأظهرت الدراسة بعض الفروق بين الجنسين، إذ كان الرجال يميلون أكثر للاستيقاظ مبكرا، بينما مالت النساء للنوم حتى وقت متأخ.

وإليكم ملخص الدراسة في نقاط:

المستيقظون مبكرا

- ينامون سبع ساعات يوميا.
- يمارسون الجنس ثلاث مرات أسبوعيا، واحتمالات زواجهم أعلى.
- متوسط الراتب السنوي: أعلى بمقدار 4 آلاف من المستيقظين متأخرا.
- يميلون للعمل من المكتب ويتأخرون دائما عن العمل.
- يستخدمون فيسبوك أكثر.
- يميلون أكثر للحصول على نوم أفضل.
- يصفون أنفسهم بالنظافة والثقة والطاقة والود والسعادة والتنظيم.
- تتضمن عاداتهم، الطبخ والسير وممارسة الرياضة والتدرب في الصالات الرياضية.
- يميلون أكثر للإيمان بالحب من النظرة الأولى، وقد جربوا تطبيقات المواعدة.
- أكثر عرضة للشخير والتحدث والحركة أثناء النوم.
- يستيقظون في الساعة 6:15 صباحا.

المستيقظون متأخرا

-ينامون ست ساعات يوميا.
- يمارسون الجنس ثلاث مرات أسبوعيا، أغلبهم عزاب.
- متوسط الدخل السنوي: أقل بـ4 آلاف من المستيقظين مبكرا.
- لا يعمل أكثرهم من المكتب.
- يستخدمون إنستغرام أكثر.
- لدى أكثرهم مشاكل في النوم.
- يصفون أنفسهم بالكمال والمرح والخجل.
- تتضمن هواياتهم القراءة والنوم.
- يؤمنون أكثر بالأشباح والكائنات الخرافية.
- ينامون في حدود الساعة 2:55 صباحا.

توقع الخبير الياباني أن يستغرق التعامل مع فيروس كورونا إلى أربع سنوات
توقع الخبير الياباني أن يستغرق التعامل مع فيروس كورونا إلى أربع سنوات

سجلت الصين، حيث ظهر فيروس كورونا المستجد أواخر العام الماضي في ووهان، أقل من 5000 حالة وفاة، وهو ما يعني ثلاث حالات وفاة لكل مليون نسمة.

اليابان لديها حوالي سبعة لكل مليون وباكستان ستة وكوريا الجنوبية وإندونيسيا خمسة والهند ثلاثة وتايلاند أقل من واحد لكل مليون. 

وتقول فيتنام وكمبوديا ومنغوليا إنها لم تسجل أي وفيات ذات صلة بـ 19.

قارن ذلك بحوالي 100 حالة وفاة لكل مليون في ألمانيا وحوالي 180 حالة في كندا وحوالي 300 حالة في الولايات المتحدة وأكثر من 500 حالة في بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، لكل مليون.

لماذا؟

رسم علماء في جامعة تشيبا اليابانية مسار الفيروس في جميع أنحاء العالم وقالو إنهم لاحظوا تفاوتات إقليمية صارخة.

قال أكيهيرو هيساكا، من كلية الدراسات العليا للعلوم الصيدلانية بالجامعة: "هذا يعني أننا بحاجة إلى مراعاة الاختلافات الإقليمية أولاً، قبل تحليل السياسات والعوامل الأخرى التي تؤثر على انتشار العدوى في أي بلد بعينه".

الافتراض الأساسي، في الوقت الحالي، هو أن الفيروس التاجي المستجد، غير الطريقة التي تتحول بها جميع الفيروسات، وهو معدي وقاتل في جزء واحد من العالم، بطريقة مختلفة تماما عما هو الحال في جزء آخر من العالم.

عالم الأوبئة في جامعة كولومبيا جيفري شامان قال في الصدد "واجهنا جميعًا نفس الخطأ بنفس ترسانة الاستجابات المناعية". 

ثم تابع "هناك اختلافات في الاختبار والإبلاغ والتحكم من بلد إلى آخر، وهناك اختلافات في معدلات ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الرئة المزمنة، وما إلى ذلك، اشتغلنا على الفيروس بطريقة شبه موحدة".

وجزء من سبب ارتفاع عدد الوفيات في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية قد يكمن في تردد مبدئي في الاستجابة لوباء بدا بعيدًا وغير مهدد. بينما في آسيا، أتاحت التجارب السابقة مع أوبئة السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية استجابات أسرع بكثير للتهديد الجديد.

على سبيل المثال، تمت الإشادة بتايوان على نطاق واسع لاستجابتها السريعة للوباء، بما في ذلك الفحص المبكر للقادمين من ووهان. 

كما قامت كوريا الجنوبية ببناء برنامج ضخم لفحص وتعقب وعزل المرضى. في اليابان والهند كذلك، وهما دولتان مختلفتان للغاية، فإن عدد الوفيات المنخفض نسبيًا حير العديد من العلماء. 

هل الطقس والثقافة سبب؟

يمكن أن يكون الطقس الحار والرطب عاملاً في أماكن مثل كمبوديا وفيتنام وسنغافورة.

واقترحت العديد من الدراسات أن الحرارة والرطوبة يمكن أن تبطئ انتشار الفيروس، لكنها لا توقفه تمامًا كما هو الحال مع الأنفلونزا ومع الفيروسات التاجية التي تسبب نزلات البرد.

لكن بعض الدول الاستوائية، بما في ذلك الإكوادور والبرازيل، شهدت العديد من والوفيات المرتبطة بـكوفيد 19.

التركيبة السكانية؟

تلعب التركيبة السكانية أيضًا دورًا في التفاوتات الإقليمية، ربما كان السكان الأصغر سناً في إفريقيا أكثر مقاومة من المجتمعات القديمة في شمال إيطاليا، على سبيل المثال.

وفي اليابان، التي لديها أكبر عدد من المسنين في العالم، يتم استكشاف أسباب مختلفة، وهناك اعتقاد واسع في اليابان بأن النظافة والعادات الجيدة، مثل ارتداء الأقنعة وتجنب المصافحة، ساعدت في إبطاء انتشار الفيروس، في حين أن الرعاية الصحية الشاملة وتركيز الدولة على حماية المسنين ربما خفض عدد القتلى.