دراسة علمية
يستخدم النهج الجديد، الدواء الذي يحد من قدرة الخلايا السرطانية على الاستفادة من المواد الغذائية الأساسية التي تمكنها من البقاء على قيد الحياة .

حدد باحثون في مركز جونسون الشامل للسرطان بجامعة كاليفورنيا (لوس أنجليس)، علاجا محتملا لسرطان البنكرياس، باستخدام نوعين من مثبطات الأدوية في وقت واحد.

يستخدم النهج الجديد، الدواء الذي يحد من قدرة الخلايا السرطانية على الاستفادة من المواد الغذائية الأساسية التي تمكنها من البقاء على قيد الحياة (الليسوسوم)، وعقارا آخر يمنع سلسلة التفاعلات الكيميائية الحيوية المستخدمة لإصلاح الحمض النووي DNA.

والافتقار إلى علاجات فعالة لسرطان البنكرياس يشير إلى فهم محدود للتعقيد البيولوجي للمرض، وآليات شرح السبب الذي يجعل سرطان البنكرياس في كثير من الأحيان مقاوما للعلاجات التي تعمل مع أنواع السرطان الأخرى.

درس الباحثون مجموعتين من البيانات لمحاولة فهم آلية المسارات الحيوية المعتمدة على الليسوسوم.

وأخذ الباحثون الكلوروكين، الذي يستخدم لعلاج الملاريا، ودمجوه مع أكثر من 500 مثبط مختلف، للكشف عن أي تفاعلات يمكن أن تسفر عن تأثير مضاد للسرطان.

 ومكنت التجربة الباحثين من إيجاد مثبط تكميلي يسمى مثبط الاستجابة للاستنساخ المتكرر.

وقام فريق الباحثين بقياس الأيض في خلايا البنكرياس السرطانية التي عولجت بالكلوروكوين وحده.

ووجد الباحثون أن العقار يسبب انخفاضا في الحمض الأميني أسبارتيت Aspartate الذي يدخل في تكوين النيوكليوتيدات  Nucleotides   الضرورية لإصلاح الحمض النووي واستنساخه. 

أوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم، أن الجمع بين الكلوروكين ومثبط الاستجابة لتكرار الإجهاد، يمكن أن يكون علاجا جديدا يحد من نمو الورم السرطاني بالبنكرياس، ويساعد في تحسين تشخيص المرضى.

يشار إلى أن سرطان البنكرياس يعتبر السبب الرئيسي الثالث للوفيات المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة.

وينصح الباحثون الناس باتباع نمط حياة صحي لتجنب سرطان البنكرياس بما يشمل:

- تجنب التدخين: يشير الباحثون إلى أن التدخين هو  أكثر  عامل يمكن تجنبه، لسرطان البنكرياس.

- منع مرض السكري والسمنة.

- تقليل شرب الكحول: الكحول قد تؤدي إلى التهاب البنكرياس المزمن وتليف الكبد   ما يزيد خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

- اتباع نظام غذائي صحي: تبين أن تناول الكثير من الحبوب والخضروات والأسماك، والحد من اللحوم الحمراء والحلويات، يقلل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

يحذر الباحثون من وجود سلالة من فيروس كورونا المستجد يمكن أن تنتشر بين الناس لأسابيع، حتى لو لم يظهر المضيف العديد من الأعراض
يحذر الباحثون من وجود سلالة من فيروس كورونا المستجد يمكن أن تنتشر بين الناس لأسابيع، حتى لو لم يظهر المضيف العديد من الأعراض

اكتشف علماء صينيون حالة كورونا نادرة، حيث بقي صاحبها ينقل العدوى لفترة قياسية، مما يشير إلى وجود سلالة جديدة محتملة من الفيروس التاجي.

الرجل وهو في منتصف العمر كان معديا لمدة 49 يوما وهو وقت قياسي لم يتم تسجيله من قبل.

ومع ذلك، كانت الأعراض التي عانى منها الرجل خفيفة وقال الباحثون إنه يبدو أنه شكل "توازنا ديناميكيا" مع الفيروس، حيث تشير الحالة إلى سلالة يمكن أن تنتشر بين الناس لأسابيع، حتى لو لم يظهر المضيف العديد من الأعراض.

لكن مع ذلك عانى المصاب من صعوبات في التخلص من الفيروس، واحتاج الأطباء إلى حقنه بأجسام مضادة أخذت من دم أحد المتعافين من أجل التعافي.

قام الرجل الصيني، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، بزيارة مستشفى في ووهان لإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد في 8 فبراير.

وذكر في حينه أنه عانى من حمى متقطعة لمدة أسبوع تقريبا، ولكن لم يكن لديه أعراض شائعة أخرى، مثل السعال.

تم اجراء الاختبارات على المريض باستخدام مسحات الحلق، وكانت إيجابية في الأيام 17 و 22 و 26 و 30 و 34 و 39 و 43 و 49 من تاريخ اصابته بالفيروس، فيما كان الاختبار الذي اجري له في اليوم 47 سلبيا، حيث يعتقد الأطباء أنها كانت مجرد صدفة.

يعتقد الخبراء أن المريض كان يفرز العدوى لمدة 49 يوما، سواء أثناء التنفس أو من خلال العطس والسعال.

وتظهر الأبحاث السابقة أن فترة نقل عدوى الفيروس تبلغ في المتوسط نحو 20 يوما، فيما تم تسجيل أطول فترة وبلغت 37 يوما.

وقال الباحثون إن الحالة قد تكون "حالة إصابة مزمنة".

وتشير التقارير إلى أن إحدى أقارب المريض، وهي امرأة مسنة أصيبت بالفيروس أيضا وكانت لديها أعراض معتدلة.

وعلى الرغم من أنه قياسا بعمرها كان يجب أن تتعرض لمضاعفات خطيرة، إلا أنها تعافت بشكل أسرع من المتوقع.

النوع الفرعي

 

وقال الباحثون إن هذه المعلومات يمكن أن تشير إلى نوع فرعي جديد معتدل من فيروس كورونا المستجد، يكون أقل شدة وأخف من ناحية العدوى، ولكن من الصعب القضاء عليه.

وناقش الباحثون الصينيون بالفعل إمكانية وجود نوعين رئيسيين من الفيروس، أطلق عليهما "النوع الفرعي إل" و"النوع الفرعي أس".

ووجد الباحثون أن "النوع الفرعي إل" أكثر انتشارا حيث يعاني منه نحو 70 في المئة من المصابين.

وقال الباحثون إنه لا يمكن التأكد من أن الفيروس المرتبط بالرجل الذي ظل مصابا لمدة 49 يوما ينتمي للفئة "إل" أو "أس" أو ربما يكون نوع فرعي جديد لم يتم تحديده.

وحذروا من أن المرضى الذين ربما لن يتم علاجهم بسبب أعراضهم الخفيفة يمكن أن يستمروا في نشر العدوى والتسبب في تفشي جديد.