حلويات شرقية
حلويات شرقية

تنصح مدربة اللياقة البدنية وخبير التغذية ليزا دراير، بتناول كميات محددة من الحلويات خلال اتباع الحميات الغذائية.

وتصنف دراير في كتابها "Strong, Slim, and 30!"، الحلويات إلى ثلاثة أصناف: "A" من أجل مقاومة الشيخوخة، "B" لبناء العظام، و"C" للشعور بالراحة.

وتشجع دراير في مقالها المنشور على موقع "سي إن إن"، بتناول حلويات مثل "هيرشي كيسز" أو الأيسكريم قليل الدهن فقط.

وترى دراير أنه يجب تحديد الجرعة اليومية من الحلويات بمقدار 100 إلى 150 من السعرات الحرارية، حتى يستطيع الشخص إنقاص وزنه.

وتضع دراير خيارا آخر وهو عدم تناول أي نوع من الحلويات طول الأسبوع مقابل تناول كعكة شوكولاتة أو قطعة تيراميسو أو فطيرة "لا مود" في ليلة عطلة نهاية الأسبوع.

قد لا يعمل هذا النظام مع الجميع، فبالنسبة للبعض يعتبر تجنب الحلويات بشكل كامل هو الأسلوب الأمثل خلال المراحل الأولى من الحمية الغذائية.

وترى داير أنه يمكن للبعض البدء في تناول الحلوى عند خسارة 4.5 كيلوغرام، ومن المهم معرفة أي استراتيجية ستعمل وفقا لشخصيتك ونمط حياتك.

الخبراء يسابقون الزمن للتوصل لعلاج يواجه فيروس كورونا المستجد.
الخبراء يسابقون الزمن للتوصل لعلاج يواجه فيروس كورونا المستجد.

كشف تفشي فيروس كورونا المستجد المخاطر الناجمة عن انتشار المعلومات المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي من شأنها ليس نشر الأخبار الزائفة وحسب، بل أيضا تعريض حياة الأشخاص لخطر حقيقي.

وآخر النصائح الطبية المغلوطة التي تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي حول الفيروس، واحدة تدّعي أن استنشاق بخار الماء يقضي على هذا الفيروس، حسب ما رصدت خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس.

وقال الوكالة أن الخبراء يحذرون من اللجوء إلى هذه الوسيلة التي قد تكون مؤذية، وهي بالطبع لن تقضي على الفيروس أو تعالج المصابين به.

وينتشر هذا الادعاء على شكل منشور نصّيٍّ، وأيضًا على شكل مقطع فيديو يظهر امرأة آسيويّة الملامح تعرض كيفية استنشاق بخار الماء.

وكتب في التعليق المرافق له "خبير صيني يجزم ويؤكد ان استنشاق بخار الماء يقتل فيروس كورونا 100 % اذا كان موجوداً في الرئتين أو الحنجرة أو الأنف، فالفيروس لا يحتمل درجة حرارة بخار الماء الدافئة.. والصحة والسلامه للجميع".

ويرد هذا التعليق نفسه في منشور نصّي حصد في أقل من 24 ساعة، منذ بدء انتشاره في 26 مارس 2020، أكثر من عشرة آلاف مشاركة على إحدى صفحات مواقع التواصل.

إلا أن استنشاق البخار لن يعالج المصابين بفيروس كورونا المستجد، وهذا ما يؤكده  البروفسور جايسون ماكنايت، من قسم العناية الأولية والصحة السكانية في جامعة "تكساس إيه أند إم".

ويقول ماكنايت إن "الأشخاص قد يجدون في استنشاق بخار الماء عند إصابتهم بأي نوع من الأمراض التنفسية وسيلة للمساعدة على تخفيف الأعراض كالسعال واحتقان الأنف والصدر. إلا أن ذلك قد يساهم في تخفيف الأعراض وحسب، ولا يشكّل علاجًا لأي عدوى فيروسية".

ويتابع البروفسور، في رسالة إلكترونية لوكالة فرانس برس، أنَ "هذه الوسيلة قد تكون مؤذية، فبخار الماء الساخن قد يحرق العيون والوجه ومجاري الهواء وقد تُسبّب الحروق إذا كانت بالغة، مضاعفات خطيرة وطويلة الأمد".

أمّا الدكتور بنجامين نيومان، الخبير بسلالة فيروسات كورونا والذي يرأس أيضا قسم العلوم البيولوجية في جامعة "تكساس إيه أند إم"، فيثني على ما قاله زميله.

ويقول، في رسالة إلكترونية إلى فرانس برس، إنّ "الرئتين حساستان جدا وبخار الماء غاية في السخونة.. هذه المعادلة ليست سليمة.  إنّ بخار الماء الساخن قادر على إلحاق الأذى بالرئتين وفكرة أنه قد يحارب فيروسًا يهاجم بدوره الرئتين سيئة جدّا".

لا علاج سحريا

ولدى سؤال الدكتورة  كاثرين لا روش، البروفيسور في علم الخلايا في جامعة كاليفورنيا ريفرسايد، عن هذه المسألة في رسالة إلكترونية، أجابت "لا أظن أبدًا أن استنشاق البخار قد يعالج المصابين بالعدوى، لا علاج سحريا للفيروس والخبراء يبذلون ما في وسعهم لإيجاد حلٍ سريعا لكن الأمر يتطلّب وقتًا".

وتعج مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة بالنصائح الطبية المغلوطة والمضللة حول فيروس كورونا المستجدّ، إحداها شبيهة بنصيحة استنشاق بخار الماء إذ تدّعي أن هواء مجففات الشعر الساخن وغرف الساونا تقي من الإصابة بالفيروس وتعالجه.

ودقّق فريق تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس بهذا الادعاء الكاذب في هذا التقرير مستندًا إلى آراء الخبراء .