امرأة في فترة الحيض
امرأة في فترة الحيض

في خطوة فريدة من نوعها، منحت شركة مصرية إجازة مدفوعة للنساء خلال فترة الحيض.

وكانت شركة "شارك أند شريمب" قد أعطت العاملات بالشركة حق الحصول على إجازة في اليوم الأول والثاني من بداية فترة الحيض.

ومنحت الشركة للسيدات خيار العمل من المنزل في تلك الفترة إن استدعت الضرورة، بحسب البيان الذي وزعته على الموظفات.

​​ولفتت الشركة إلى أنها اتخذت القرار استنادا على أوراق علمية أثبتت الصعوبات والآلام التي تواجهها النساء خلال تلك الفترة، وبعد مناشدات من جانب الكثير من الجمعيات النسائية.

الفكرة طرحت خلال ورشة للجندر عقدها الاتحاد الدولي للصحافيين، قبل أن تطلق دعوات خلال الفترة الأخيرة في مصر من أجل تنبي منح النساء إجازة خلال فترة الحيض.

وقالت الصحافية نهى لملموم، إن فكرة الإجازة تم طرحها خلال ورشة عمل عن الجندر، والتي تناولت أكثر المعوقات التي تقابل النساء في العمل، وكان من بينها العمل خلال فترة الحيض.

وأضافت نهى لموقع الحرة أن "البعض اقترح إجازة في اليوم الأول لفترة الحيض، وآخرون طرحوا فكرة العمل من المنزل خلال اليوم الأول".

وأشارت الصحافية المصرية إلى أن الهدف من وراء الحملة، كان التوعية قبل أن يكون مطالبة بإجازة.

وكانت اليابان أول دولة تشرع منح إجازة للنساء في اليوم الأول للحيض في عام 1942، فيما تعطي دول قليلة هذا الحق للنساء مثل إندونيسيا، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وزامبيا.

أما على مستوى القطاع الخاص، فإن هناك بعض الشركات حول العالم التي تقدم تسهيلات للنساء خلال فترة الحيض، فشركة "نايكي" الأميركية للتجهيزات الرياضية تمنح إجازة للنساء في فترة الحيض.

كما تمنح بعض الشركات في بريطانيا والهند إجازة مدفوعة الأجر للنساء في أول يوم من فترة الحيض.

طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه اكتشاف أولى الإشارات على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.
طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه اكتشاف أولى الإشارات على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.

طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه كشف الإشارات الأولى لاتي تدل على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.

وقد يوفر اختبار الكشف عن المرض، الذي يمكن إجراؤه في المنزل باستخدام الدم أو اللعاب أو البول، النتيجة خلال ثوان على غرار اختبار الحمل.

ويعمل الاختبار على اكتشاف علامة مبكرة في جسم الإنسان يتم إطلاقها بعد إثارة جهاز المناعة بسبب العدوى.

وعلى الرغم من أن إحدى تلك العلامات (واسمها neopterin) لا تحدد كوفيد-19 على وجه التحديد، لكنها ستظهر أن جهاز المناعة تم تفعيله.

وبحسب صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت النبأ، فإن الاختبار سيكون بمثابة إشارة إنذار مبكر.  

وفي الوقت الراهن، هناك مسحان تعتمدهما السلطات الصحية البريطانية يمكنهما تأكيد الإصابة بكوفيد-19، وفحصا لمضادات الأجسام يسعى لتحديد ما إذا كان الفرد قد أصيب بالعدوى في السابق ثم تعافى.

ويعد الاختباران مهمان للغاية لتحديد حاجة الشخص للعزل الذاتي أو إذا كان آمنا اختلاطه مع آخرين وعودته إلى العمل.

 ووصلت الإصابات بكوفيد-19 في بريطانيا حتى صباح الأحد، إلى 42480 فيما سجلت 4320 حالة وفاة بينها 708 حالات السبت. 

ويسابق العلماء والباحثون الزمن لكشف طبيعة الفيروس الغامض، والوصول إلى علاج للمرض الذي يسببه وابتكار لقاح يحمي البشر من هذا الفيروس الذي ينتشر بسرعة حول العالم.