غطاء رأس يحدد مناطق المخ المطلوب تحفيزها قبل إجراء تجربة تحفيز مغناطيسي - أرشيف
غطاء رأس يحدد مناطق المخ المطلوب تحفيزها قبل إجراء تجربة تحفيز مغناطيسي - أرشيف

قال باحثون الاثنين إن جلسات تحفيز كهربائي لمناطق معينة في المخ يمكنها عكس أثر تدهور ذاكرة الإنسان بشكل مؤقت.

ويستهدف التحفيز مناطق رئيسية في الدماغ وشبكات اتصال عصبية في تلك المناطق، ويعيد ضبط اتصالها ببعض، حسب دراسة نشرتها دورية "نيتشر نيوروساينس" المتخصصة.

وحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فإن نتائج الدراسة تمثل تدعيما لطريقة علاجية جديدة تستهدف معالجة خلل الذاكرة سواء كان متعلقا بتقدم العمر أو بإصابات الدماغ أو الإصابة بالخرف.

وترتكز الطريقة المسماة اختصارا بـ tACS على توفير اتصال أفضل بين الشبكات العصبية.

وتمثل هذه التكنولوجيا التي لا يزال العلماء يدرسون منافعها ومخاطرها، أملا للعديد من المرضى في إجراء علاجي لا يعتمد على الجراحة.

وأجرى الدراسة باحثان من جامعة بوسطن على مجموعتين من المتطوعين، إحداهما لشباب وأخرى لمسنين في الستينيات والسبعينيات من العمر.

وعمد الباحثان إلى استخدام تكنولوجيا tACS لتقوية التناغم بين مناطق الفصين الصدغي والأمامي في المخ.

وبعد 25 دقيقة فقط من التحفيز الكهربي، أدت مجموعة كبار السن بشكل مماثل للمجموعة الأخرى في اختبارات الذاكرة.

توقع الخبير الياباني أن يستغرق التعامل مع فيروس كورونا إلى أربع سنوات
رسم علماء في جامعة تشيبا اليابانية مسار الفيروس في جميع أنحاء العالم وقالوا إنهم لاحظوا تفاوتات إقليمية صارخة.

سجلت الصين، حيث ظهر فيروس كورونا المستجد أواخر العام الماضي في ووهان، أقل من 5000 حالة وفاة، وهو ما يعني ثلاث حالات وفاة لكل مليون نسمة.

اليابان لديها حوالي سبعة لكل مليون وباكستان ستة وكوريا الجنوبية وإندونيسيا خمسة والهند ثلاثة وتايلاند أقل من واحد لكل مليون. 

وتقول فيتنام وكمبوديا ومنغوليا إنها لم تسجل أي وفيات ذات صلة بـ 19.

قارن ذلك بحوالي 100 حالة وفاة لكل مليون في ألمانيا وحوالي 180 حالة في كندا وحوالي 300 حالة في الولايات المتحدة وأكثر من 500 حالة في بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، لكل مليون.

لماذا؟

رسم علماء في جامعة تشيبا اليابانية مسار الفيروس في جميع أنحاء العالم وقالو إنهم لاحظوا تفاوتات إقليمية صارخة.

قال أكيهيرو هيساكا، من كلية الدراسات العليا للعلوم الصيدلانية بالجامعة: "هذا يعني أننا بحاجة إلى مراعاة الاختلافات الإقليمية أولاً، قبل تحليل السياسات والعوامل الأخرى التي تؤثر على انتشار العدوى في أي بلد بعينه".

الافتراض الأساسي، في الوقت الحالي، هو أن الفيروس التاجي المستجد، غير الطريقة التي تتحول بها جميع الفيروسات، وهو معدي وقاتل في جزء واحد من العالم، بطريقة مختلفة تماما عما هو الحال في جزء آخر من العالم.

عالم الأوبئة في جامعة كولومبيا جيفري شامان قال في الصدد "واجهنا جميعًا نفس الخطأ بنفس ترسانة الاستجابات المناعية". 

ثم تابع "هناك اختلافات في الاختبار والإبلاغ والتحكم من بلد إلى آخر، وهناك اختلافات في معدلات ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الرئة المزمنة، وما إلى ذلك، اشتغلنا على الفيروس بطريقة شبه موحدة".

وجزء من سبب ارتفاع عدد الوفيات في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية قد يكمن في تردد مبدئي في الاستجابة لوباء بدا بعيدًا وغير مهدد. بينما في آسيا، أتاحت التجارب السابقة مع أوبئة السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية استجابات أسرع بكثير للتهديد الجديد.

على سبيل المثال، تمت الإشادة بتايوان على نطاق واسع لاستجابتها السريعة للوباء، بما في ذلك الفحص المبكر للقادمين من ووهان. 

كما قامت كوريا الجنوبية ببناء برنامج ضخم لفحص وتعقب وعزل المرضى. في اليابان والهند كذلك، وهما دولتان مختلفتان للغاية، فإن عدد الوفيات المنخفض نسبيًا حير العديد من العلماء. 

هل الطقس والثقافة سبب؟

يمكن أن يكون الطقس الحار والرطب عاملاً في أماكن مثل كمبوديا وفيتنام وسنغافورة.

واقترحت العديد من الدراسات أن الحرارة والرطوبة يمكن أن تبطئ انتشار الفيروس، لكنها لا توقفه تمامًا كما هو الحال مع الأنفلونزا ومع الفيروسات التاجية التي تسبب نزلات البرد.

لكن بعض الدول الاستوائية، بما في ذلك الإكوادور والبرازيل، شهدت العديد من والوفيات المرتبطة بـكوفيد 19.

التركيبة السكانية؟

تلعب التركيبة السكانية أيضًا دورًا في التفاوتات الإقليمية، ربما كان السكان الأصغر سناً في إفريقيا أكثر مقاومة من المجتمعات القديمة في شمال إيطاليا، على سبيل المثال.

وفي اليابان، التي لديها أكبر عدد من المسنين في العالم، يتم استكشاف أسباب مختلفة، وهناك اعتقاد واسع في اليابان بأن النظافة والعادات الجيدة، مثل ارتداء الأقنعة وتجنب المصافحة، ساعدت في إبطاء انتشار الفيروس، في حين أن الرعاية الصحية الشاملة وتركيز الدولة على حماية المسنين ربما خفض عدد القتلى.