أعضاء جسدية معكوسة
أعضاء جسدية معكوسة

لمدة 99 عاما عاشت روز بنتلي حياة عادية وماتت ميتة طبيعية، غير أن كل هذا تغير مع درس طلابي روتيني في آذار/مارس 2018.

في جامعة اوريغون للصحة والعلوم كان الطالب الشاب وارن نيلسن وأربعة من زملائه يجرون لأول مرة تشريحا لجثة ضمن دراستهم لعلم التشريح.

لكن جثة بنتلي التي أوكل تشريحها لنيلسن لم تكن جثة عادية إذ كانت المرأة إحدى الحالات النادرة لانقلاب وضع الأحشاء.

مهمة نيلسن وزملائه في ذلك اليوم، حسب ما نقلت شبكة "سي أن أن"، كانت شق التجويف الصدري لفحص القلب لكن الطلاب لم يتمكنوا من تحديد وريد ضخم يوجد عادة على الجانب الأيمن من القلب، وهو ما جعلهم يسألون أساتذتهم ليكتشفوا حالة بنتلي الفريدة.

عدا القلب، كانت الأعضاء الحيوية لبنتلي (الكبد والطحال والمعدة والأمعاء) معكوسة كما لو كان الطلاب ومدرسيهم ينظرون في مرآة.

وتصيب الحالة النادرة طفلا من بين 22 ألفا. وبسبب مشاكل القلب يعيش بين 5 و13 بالمئة فقط من المصابين بهذه الحالة بعد سن الخامسة.

وكانت الحالة الأطول عمرا من بين المصابين بهذا العيب الخلقي وصلت إلى سن 73، ما يجعل بنتلي حاملة لرقم قياسي.

وبهذا أضحت حالة بنتلي نادرة بنسبة 1 في كل 50 مليون حالة، حسب ما يفيد به الأستاذ المساعد للتشريح السريري بجامعة أوريغون كاميرون ووكر.

وحسب أسرة بنتلي فإن المرأة التي ولدت في العام 1918 وعملت ممرضة إبان الحرب العالمية الثانية، عاشت حياة صحية ولم تشتك من أية أعراض تستدعي فحصها، وبالتالي لم تعرف حالتها شديدة الندرة.

قال وزير الابتكار والتكنولوجيا عن العلاج إنه "اختراق علمي للجائحة. الأبحاث جارية على يد علماء إثيوبيين مختلفين في داخل البلاد وخارجها".
قال وزير الابتكار والتكنولوجيا عن العلاج إنه "اختراق علمي للجائحة. الأبحاث جارية على يد علماء إثيوبيين مختلفين في داخل البلاد وخارجها".

أعلنت إثيوبيا عن توصلها لعلاج للمرض الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد؛ في الوقت الذي يشهد فيه العالم تنافسا بين علمائه للتوصل إلى علاج لكوفيد-19.

وقال بيان صحفي مشترك صدر عن وزارة الصحة ووزارة الابتكار والتكنولوجيا إن "علاجا محليا" يتم تطويره على أيدي خبراء الطب الشعبي في البلاد، حسب موقع "أول أفريكا" الإخباري.

وبحسب البيان، فقد تم تحضير الدواء من خلال دمج الطب الشعبي التقليدي والعلم الحديث.

كما يقول البيان إن الدواء الجديد قد عبر خلال عمليات البحث الأساسية ووصل إلى مرحلة التشكيل المخبرية.

وقال وزير الابتكار والتكنولوجيا عن العلاج إنه "اختراق علمي للجائحة. الأبحاث جارية على يد علماء إثيوبيين مختلفين في داخل البلاد وخارجها".

وأضاف "نرى نتائج جيدة، وسوف يتم الإعلان عن المزيد من النتائج للجميع خلال وقت قصير".

وبحسب الوزير، فإن مرحلة البحث المخبري للمشروع قد تمت. ما يعني أن العلاج دخل مراحل أكثر جدية في طريقه ليرى النور.

"لقد عبر خلال مراحل اختبار متنوعة وأعطي الضوء الأخضر الآن لمزيد من التجارب السريرية.. والمرحلة القادمة هي اختبار المنتج"، قال الوزير.

وعلى حد تعبيره، فقد تم إجراء البحث حول العلاج مع مراعاة مقاييس منظمة الصحة العالمية، ونأمل أن يتوفر المنتج في المستقبل القريب.

وأكد الوزير أن الآمال معلقة على الدواء بأن يعالج المرضى عن طريق تعزيز مناعتهم، بعد أن أثبت خلوه من السمية.