دراسة حديثة تربط بين الزواج و أمراض القلب
الجلطات بأنواعها تصيب 795 ألف أميركي سنويا

نشر المركز الأميركي لمنع الأمراض والسيطرة عليها  حقائق حول الجلطات بمختلف أنواعها، والتي تصيب ما لا يقل عن 795 ألف أميركي سنويا.

وأشا المركز إلى أن واحدا من كل أربعة أشخاص من المصابين بالجلطة كان قد أصيب بجلطة سابقة.

فخلال خمس سنوات من الإصابة بجلطة، ترتفع احتمالية الإصابة بواحدة أخرى بنسبة 24 بالمئة لدى النساء، مقابل 42 بالمئة لدى الرجال.

وبحسب المركز، فإن احتمالات الخطورة تكون أعلى عندما تتكرر الجلطة خلال تلك الفترة.

ومن أبرز النقاط التي يركز الأطباء على ضرورة الانتباه لها لتجنب أي جلطات:

ابتعد عن التدخين

ابتعد عن التدخين

​​

​​يضاعف التدخين احتمالات وقوع الجلطة لدى الشخص، وله تبعات خطيرة متعددة، أبرزها رفع كثافة الدم، والمساعدة على خلق التجلطات فيه، وتضييق الشرايين وخفض نسب الأوكسجين المطلوبة في الدم.

التزم بتناول الأدوية والعلاجات ضمن تعليمات الطبيب

أدوية

​​لا بد من التقيد بتعليمات الطبيب والالتزام بها بحذافيرها، ففي حالات كثيرة لا بد من تناول الأدوية للحفاظ على مستويات الضغط الطبيعية، كذلك الحفاظ على الدهون والكوليسترول في الدم ضمن المستوى الموصى به طبيا.

احرص على أن تبقى نشيطا ومارس الرياضة

نساء ورجال يمارسن الرياضة

​​​​تساعد الرياضة على تحسين الصحة البدنية بشكل عام لدى الشخص، وتحفيز الدورة الدموية، بالإضافة إلى تقليل الوزن وحرق الدهون المتراكمة في الجسد.

تناول طعاما صحيا بدهون وكوليسترول وسعرات حرارية أقل

تناول طعاما صحيا

 

​​تناول أطعمة بدهون وكوليسترول أقل وزيادة الحصص المحتوية على الخضار والفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم سيساعد على تجنب الجلطات بشكل أكبر.

لا تكثر من الكحول

مشروبات كحولية

​​يؤدي الاستهلاك المفرط للمشروبات الكحولية إلى أمراض القلب بشكل عام، كما يرفع في أحيان كثيرة مستويات ضغط الدم. فكأسان من الكحول وحدهما كفيلان برفع خطر الإصابة بالجلطات بنسبة تصل إلى 50 بالمئة.

Anna Edith Slepicka, who must stay at home is seen in her house during a coronavirus lockdown in an attempt to slow down the…
أكثر من 3 مليار ونصف شخص حول العالم في العزل المنزلي الإجباري

اعتمدت غالبية دول العالم على نظام الحجر المنزلي في محاولة لوقف تفشي وباء كورونا المنتشر في أكثر من 181 دولة حول العالم، ما وضع أكثر من 3 مليار ونصف شخص حول العالم في العزل المنزلي الإجباري، أي ما يقارب من نصف سكان الكوكب، ما أدى كذلك الى شلل تام في جميع نواحي الحياة وتسبب في إلغاء ملايين الوظائف والمناسبات، ووسع دائرة المخاوف من التأثير النفسي للعزل المنزلي على الناس وخصوصا كبار السن منهم.

وعن الثمن النفسي الباهظ للعزل في ظل العيش وحيداً بدون مخالطة الآخرين نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مديرة معهد "تاتش ريسيرتش" في كلية الطب في جامعة ميامي تامي فيلد أن "ما يحصل عند لمس الآخرين عبارة عن تغيير جسدي بحت"، وأوضحت فوائد ذلك بأنه في تلك اللحظة "يتباطأ الجهاز العصبي. معدل ضربات القلب ينخفض، وكذلك ضغط الدم، الموجات الدماغية تتجه نحو مزيد من الاسترخاء، وهو ما يؤدي إلى انخفاض في الكورتيزول، الهورمون المسؤول عن التوتر".

إشارة الى أن أكثر المتضررين من العزل هم الأشخاص الأكبر سناً، فهم أكثر عرضة للفيروس وغالباً ما يعيشون بمفردهم.

وفي محاولة لتخطي هذه العزلة وعدم مخالطة الآخرين تشجع ماري كارلسون عالمة الأعصاب في كلية الطب في هارفرد على التواصل النظري، تقول: "أشجع الناس على التفاعل الاجتماعي عبر النظر والسمع"، مضيفةً "لمن يعيشون وحدهم، التكنولوجيا تتيح هذا التفاعل عبر المكالمة الهاتفية أو الفيديو للتعويض عن هذه الحقبة الضرورية والموقتة من القيود على اللمس".

وتطمئن كارلسون القلقين من فقدان مقدرة التواصل الطبيعي في مرحلة ما بعد الوباء، وتشرح "أعطي دائماً مثال نيلسون مانديلا الذي أمضى 27 عاماً في السجن"، موضحةً "نعلم جميعاً ما حصل حين خرج، شاهدناه على التلفزيون وسمعنا كل ما قاله، لم يفقد إطلاقاً قدراته الاجتماعية وحساسيته تجاه الآخرين".

ورغم أن ذلك لا يعوض عن التواصل الجسدي مع إنسان آخر، لكن تامي فيلد من معهد "تاتش ريسيرتش" توصي على سبيل المثال الناس الذين يعيشون بمفردهم على الجلوس أرضاً والقيام بتمارين تمديد العضلات، والاستحمام والسير لتحفيز مستقبلاتهم الحسية.