تحذير من جلوس الأطفال أمام الشاشات
تحذير من جلوس الأطفال أمام الشاشات

أوصت منظمة الصحة العالمية الأربعاء الآباء بالحرص على ألا يتجاوز الوقت الذي يقضيه أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام، أمام الشاشات عن ساعة واحدة يوميا (والأفضل أقل من ساعة).

والمقصود بالجلوس أمام الشاشات هو الجلوس لمشاهدة التلفزيون ومقاطع الفيديو وألعاب الفيديو.

وحسب إرشادات جديدة كشفت عنها المنظمة الأربعاء، لا ينبغي السماح للأطفال دون عامين قضاء أي وقت أمام الشاشات.

ودعت إلى الاستفادة من فترات جلوس الأطفال بين عامين وأربعة أعوام في القراءة والاستماع للقصص.

وأوصت أيضا بألا يتم تقييد الأطفال دون عامين لأكثر من ساعة يوميا (أي عند جلوسهم على مقاعد السيارات المخصصة للأطفال، أو الكراسي المرتفعة التي تمكنهم من تناول الطعام على المائدة مع الكبار، وغيرها).

وتشير التعليمات إلى ضرورة ممارسة الأطفال بين عام وأربعة أعوام 180 دقيقة من النشاط البدني على الأقل يوميا.

وقالت المنظمة إن الأطفال يجب أن يحصلوا على قسط جيد من النوم، وحددت الفترات المناسبة لكل فترة عمرية. وتتراوح في المجمل بين 10 و17 ساعة يوميا.

وقالت الدكتورة فيونا بول، المسؤولة في المنظمة "إن تحسين النشاط البدني وتقليل معدل الجلوس وتحسين النوم للأطفال الصغار يحسن صحتهم الجسدية والعقلية، ويساعد على منع إصابتهم بسمنة الأطفال والأمراض المرتبطة بها في وقت لاحق من حياتهم". 

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدم الالتزام بتعليماتها في ما يتعلق بالنشاط البدني، مسؤول عن وفاة خمسة ملايين شخص حول العالم سنويا من جميع الفئات العمرية.

اخترنا لكم

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، الأحد، بوقوع اشتباكات داخل سجن همدان، وذلك بعد ورود أنباء عن اضطرابات في سجون أخرى في الأيام الأخيرة.
 أعلنت أكبر شركة تطوير عقاري خاصة في دبي، الأحد، عن أول خسارة سنوية لها منذ طرحها للتداول العام، في مؤشر مقلق على سوق العقارات الحيوية الذي تشهده الإمارة بالفعل والتي تضررت جراء جائحة فيروس كورونا المستجد.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على اختبار جديد لفيروس كورونا المستجد يكشف النتيجة خلال خمس دقائق.
في ظل الاستمرار المتواصل للإصابات بفيروس كورونا المستجد يوميا، قد تتساءل عما قد يحدث إن أصبحتَ أحد الأفراد الذين تتأكد إصابتهم بكوفيد-19 أو قد تتساءل عما يحدث إذا ظننت أنك مصاب.
سجلت إسبانيا 838 وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، ما يمثل حصيلة يومية قياسية جديدة بعد تسجيل 832 وفاة قبل يوم، ويرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6528، وفق أرقام نشرتها وزارة الصحة الأحد.
حذرت دراسات عملية وخبراء من أن خطورة فيروس كورونا المستجد لا تقتصر فقط على إلحاق ضرر بالغ بالجهاز التنفسي، خصوصا لدى المسنين،
أعلنت السلطات الإيرانية الأحد تسجيل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 2640 وفاة. 

يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف
يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف

تتشابه أعراض فيروس كورونا حول العالم، إلا أن العلماء اكتشفوا تحورات في الفيروس أدت إلى نشوء ثماني سلالات منه على الأقل، منتشرة حول العالم.

ويقول العلماء إن الفيروس يتحور ببطء شديد وباختلافات بسيطة للغاية، لا تجعل من سلالة أخطر من الأخرى، بحسب تقرير صحيفة “دايلي مايل” البريطانية.

ولفت العلماء إلى أنه رغم نمو وتحور سلالات الفيروس، لكن لا يبدو أنها تتحور لتصبح أكثر خطورة أو فتكا بالبشر.

وقال تشارلز تشيو، أستاذ الطب والأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا بكلية سان فرانسيسكو للطب “يتحول الفيروس ببطء شديد، بحيث تتشابه سلالاته بشكل أساسي مع بعضها البعض”.

وقد تمكن العلماء في جميع أنحاء العالم من تجميع بيانات التسلسل الجيني التي بحثوها على موقع Nextstrain.org، حيث أنشأوا بذلك خريطة تتبع تحركات الفيروس حول العالم.

وقد تمكن العلماء من معرفة مدى فاعلية إجراءات احتواء الفيروس، عن طريق مراقبة حالات الانتشار الجديدة حول العالم، وفقا للدايلي مايل.

ولاحظ تشيو أن جهود ولاية كاليفورنيا الأميركية وسياسة “ابق في المنزل” التي اتبعتها، قد أدت إلى نتائج إيجابية.

وأكد الباحثون أن السلالات المختلفة للفيروس متشابهة بشكل أساسي، لأن الفيروس يتحور ببطء شديد، وبمعدل أبطأ بحوالي ٨ إلى ١٠ مرات مقارنة بالإنفلونزا الشائعة.

وهذا يعني أنه رغم وجود سلالات مختلفة للفيروس، فإنها لن تتسبب في أعراض مختلفة، أو معدل إصابات أو وفيات أعلى، إذ تعود نسبة الوفيات والإصابات حول العالم لقدرة الدول على إجراء اختبار كورونا، ومحاصرة مناطق انتشار الفيروس.

أما فيما يخص المصابين، الذين لا يشعرون بأعراض كورونا أو عانوا من أعراض بسيطة، فإن هذا يعود بشكل أساسي إلى قوة الجهاز المناعي للشخص وصحته بشكل عام، إذ إن اختلاف السلالة ليس له تأثير كبير.

ويأمل العلماء أن يؤدي الاختلاف الطفيف بين السلالات، إلى التوصل للقاح يضمن الحماية لسنوات، أو حتى لعقود.