لقاح الحصبة
لقاح الحصبة

يُصاب أكثر من 20 مليون شخص عبر العالم بمرض الحصبة كل عام، وتحدث أكثر من 95 في المئة من وفيات الحصبة في الدول ذات الدخل المنخفض للفرد والبنى التحتية الصحية الضعيفة، خصوصا في إفريقيا وأجزاء من قارة آسيا.

وفي حين انخفضت الوفيات العالمية الناجمة عن الحصبة بنسبة 75 في المئة على مستوى العالم في السنوات الأخيرة، من 544,000 حالة وفاة في عام 2000 إلى 146,000 حالة وفاة في عام 2013، لكن الحصبة لا تزال شائعة في العديد من البلدان النامية.

وفي الولايات المتحدة الأميركية، التي أعلنت القضاء على المرض منذ عقدين، سجلت حالات إصابة في الحصبة منذ أيام في نحو 20 ولاية على رأسها كاليفورنيا ونيويورك، وهو ما دفع مسؤولي قطاع الصحة إلى وضع عشرات الأشخاص في الحجر الصحي.

​​هذه أهم المعلومات التي يجب أن تعرفها عن داء الحصبة ...

أعراض داء الحصبة

تشمل الأعراض الأولية، التي عادة ما تظهر بعد فترة تتراوح من 10إلى 12 يوم من العدوى، حمى شديدة، وسيلان الأنف واحتقان العيون وظهور بقع بيضاء صغيرة داخل الفم.

ويصاب المريض، بعد مرور عدة أيام، بطفح يظهر أولا على الوجه وأعلى العنق وينتشر تدريجيا إلى أسفل الجسم.

كيف تنتقل من شخص لآخر؟

الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى. ولا تزال تعتبر أحد أهم أسباب الوفيات بين الأطفال الصغار في العالم.

تنتقل عدوى الحصبة بواسطة الرذاذ المتطاير من أنوف الأشخاص المصابين أو أفواههم أو حلوقهم.

تطعيم ضد الحصبة

​​الأشخاص الأكثر عرضة

تصيب الحصبة بدرجة كبيرة الأطفال، لذلك توصي منظمة الصحة العالمية بتطعيمهم، عبر حملات التطعيم (أوالتلقيح) باستخدام لقاح ثلاثي مدمج يشمل أيضا لقاحا ضد الحصبة الألمانية ولقاحا ضد النكاف.

فالأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أكثر عرضة من غيرهم، بالإضافة إلى المرضى المصابين بأمراض نقص المناعة وعلى رأسهم المصابون بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".

 المضاعفات الخطرة

 تشمل المضاعفات الأكثر خطورة العمى والتهاب السحايا والإسهال الشديد وحالات الجفاف ذات الصلة وحالات عدوى الجهاز التنفسي الشديدة مثل الالتهاب الرئوي.

لقاح داء الحصبة

​​العلاج

لا يوجد علاج يساعد في التخلص من داء الحصبة عندما يكون في مرحلته الفعالة.

لكن يمكن إعطاء الرضع غير الملقحين ضد الفيروس اللقاح بعد نحو 72 ساعة تقريبا من التعرض له، بهدف تزويدهم بالمناعة الضرورية.

يقوم علاج داء الحصبة أساسا على التطعيم، إذ تم طرح تطعيم الحصبة للاستخدام منذ الستينيات. وهو لقاح آمن وفعال وغير مكلف.

 

السيدة كانت تتناول لترين يوميا من المياه الغازية
السيدة كانت تتناول لترين يوميا من المياه الغازية

سلطت حادثة وفاة أم شابة من نيوزيلاندا لم تتجاوز الـ34 من العمر الضوء مجددا على خطر الإكثار من المياه الغازية ومشروبات الطاقة والإدمان عليها. 

صحف بريطانية قالت إن المرأة التي تدعى إيمي لويز ثورب كانت مدمنة على شرب الكوكاكولا لدرجة أنها كانت تتناول لترين في اليوم، وكانت تفرط أيضا في تناول مشروبات الطاقة إذ كانت تشرب نحو لتر منها يوميا، بحسب صديقتها مادونا بريسوليني ميكل.

صحيفة ميرور البريطانية ذكرت أن السيدة وهي أم لثلاثة أطفال توفيت مؤخرا بعد أن انتابتها نوبة صرع.

وكان لدى ثورب تاريخ مرضي، وقد عثر عليها فاقدة الوعي في منزلها بمدينة إنفيركارغل في ديسمبر 2018.

ويشير تقرير الطب الشرعي حول وفاتها إن استهلاكها للمشروبات الغازية ربما كان أحد أسباب وفاتها.

وبتحليل عينات من الدم والبول، تم العثور على أثار للكافيين والنيكوتين، وتبين أنها كانت مدخنة شرهة فقد كانت تدخن نحو 80 غراما من النيكوتين أسبوعيا، وكانت تعاني أيضا من الاكتئاب وصعوبة التنفس أثناء النوم.

وقال صديقها في شهادتها للشرطة إنها كانت مدمنة على شرب الكوكاكولا، وكانت تتناول مشروبات الطاقة بشكل أكبر مما يتناوله الناس للقهوة.

وأعادت هذه الحادثة التذكير بحادثة وفاة مشابهة وقعت في 2010 في المدينة ذاتها، لامرأة في الثلاثين من العمر كانت تفرط في شرب المياه الغازية.

ووجد الطبيب الشرعي حينها أن وفاتها كانت مرتبطة أيضا بالاستهلاك المفرط للكوكاكولا بعد أن كانت تشرب حوالي ثمانية لترات يوميا لعدة سنوات قبل وفاتها.

ويحذر باحثون من المشكلات الصحية الخطيرة التي تسببها المياه الغازية، ويعتقدون أنها ترتبط بأمراض مثل سرطان المريء والسكري والقولون العصبي وتآكل مينا الأسنان وهدر الكالسيوم في العظام.

ومع الإقبال المتزايد على مشروبات الطاقة زادت عدد الوفيات أو دخول غرف الطوارئ بالمستشفيات لأسباب تتعلق بتناول مثل هذه المشروبات، بحسب تقرير سابق لوكالة رويترز.

ووجدت دراسة نشرتها دورية جمعية القلب الأميركية أن احتساء نحو 29 ملليلترا من مشروبات الطاقة يرتبط بتغييرات مضرة محتملة في ضغط الدم ووظائف القلب بشكل يفوق آثار الكافيين.