دجاج غير مطبوخ
دجاج غير مطبوخ

دعت وكالة صحية أميركية تابعة للحكومة إلى اتباع نصائح معينة عند شراء وطبخ الدجاج النيء، لتجنب الإصابة بأمراض التسمم الغذائي.

وقالت "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" التابعة لوزارة الصحة إن الدجاج النيء عادة ما يكون ملوثا بببكتريا ضارة مثل السالمونيلا والكلوستريديوم.

وأوضحت أن تناول الدجاج غير المطبوخ جيدا أو أية أطعمة ومشروبات أخرى ملوثة بهذا الدجاج النيء أو عصارته يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي.

وقالت إن هذه النصائح يمكن أن تقي من الإصابة بالتسمم الغذائي:

  • ضع الدجاج في الأكياس المجهزة للاستعمال مرة واحدة قبل وضعه في عربة التسوق أو الثلاجة لمنع وصول عصارة الدجاج إلى الأطعمة الأخرى.
  • اغسل يديك بماء دافئ وصابون لمدة 20 ثانية قبل وبعد التعامل مع الدجاج.
  • لا تغسل الدجاج النيء لأن عصارة الدجاج (أثناء الغسيل) قد تنتشر في المطبخ وتلوث الأطعمة الأخرى والأواني.
  • خصص لوح تقطيع للدجاج النيء.
  • لا تضع طعاما مطبوخا أو منتجات طازجة على طبق أو لوح تقطيع أو أي سطح آخر سبق أن وضع عليه دجاج نيء​.
  • اغسل ألواح التقطيع والأواني والأطباق بالماء الساخن والصابون بعد إعداد الدجاج وقبل تحضير ما سيليه من أطعمة.
  • استخدم ميزان حرارة (ترمومتر) للتأكد من طهي الدجاج حتى درجة حرارة داخلية آمنة تبلغ حوالي 75 سيليزية.
  • في حال طبخ الدجاج النيء المجمد في وجبة ستطهى في المايكروويف، تعامل معها باعتبارها دجاجا نيئا طازجا. اتبع تعليمات الطبخ بعناية لمنع التسمم الغذائي.
  • في حال اعتقادك أن الدجاج الذي تم تقديمه لك في مطعم أو في أي مكان آخر غير مطبوخ بالكامل، اطلب طهيه مزيدا من الوقت.
  • ضع ما تبقى من دجاج في الثلاجة أو المبرد خلال ساعتين (أو خلال ساعة واحدة إذا كانت درجة الحرارة في الخارج أعلى من 32 درجة سيليزية).

دراسة تبحث في علاقة الجينات بمدى شدة الإصابة بكورونا خاصة لدى صغار السن
دراسة تبحث في علاقة الجينات بمدى شدة الإصابة بكورونا خاصة لدى صغار السن

يكثف العلماء والباحون جهودهم في دراسة الجينات دورها في إصابة الأفراد بفيروس كورونا المستجد،  للتوصل غلى حقائق عملية حول التفاوت في الإصابات حسب الفئة العمرية.

وخلافا لما كان شائعا، فقد اتضح أن الفيروس لا يستهدف كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة فحسب، بل يصيب كل الفئات بمن فيهم الشباب وصغار السن وإن كان ذلك بنسب أقل. 

وأفادت مجلة ساينس بأن العلماء بدأوا يبحثون بالفعل في الدور المحتمل للجينات في إصابة بعض الأشخاص بأعراض المرض الخطيرة، بينما تظهر على أخرين أعراض خفيفة.

وحسب المجلة فان الأمر قد يكون متعلقا بالجينات التي توجه الخلايا البشرية لبناء ACE2، وهو المستقبل الذي يعتمد عليه الفيروس المستجد لغزو الخلايا.

وينظر الباحثون أيضا فيما إذا كانت جينات بعض الأفراد تحفز الجهاز المناعي للتصدي للفيروس، أكثر من غيرهم.

ومن الاحتمالات أيضا أن قدرة بعض الأفراد على مقاومة المرض المعروف باسم كوفيد-19، قد تكون متعلقة بصفات وراثية مرتبطة بفصيلة دمهم على النحو الذي اقترحته دراسة أولية من الصين.

وحتى الآن، لم يتم تحديد الجينات التي قد تجعل بعض الناس أكثر عرضة للفيروس من غيرهم، ولكن نظرا لوتيرة الوباء، يمكن للباحثين تحديد المرشحين المحتملين في غضون الأسابيع القادمة، بحسب أندريا جانا عالمة الوراثة في معهد جامعة هلسنكي للطب الجزيئي بفنلندا.

وترأس جانا، ومدير المعهد مارك جالي، مبادرة دولية لجمع البيانات الجينية من مرضى كورونا.

ووفقا لمجلة ساينس فإن العديد من البنوك الحيوية، بما في ذلك FinnGen في فنلندا وبنك Icahn  الحيوي الذي يضم 50 ألف مشارك في نيويورك ، "أبدوا اهتماما" بالمساهمة ببيانات للدراسة. 

وتخطط بعض المجموعات التي تعمل مع المبادرة لجمع عينات من الحمض النووي من مرضى كورونا الراغبين في المساهمة.

وتتوقع اليساندرا رينييري، عالمة الوراثة في جامعة سيينا في إيطاليا، مشاركة 11 مستشفى إيطالي في هذه الدراسة مع مجموعتها البحثية الخاصة.

ومن المجموعات البحثية الأخرى المشاركة، البنك الحيوي في بريطانيا، ومشروع الجينوم الشخصي في جامعة هارفارد، الذي بدأ في تجنيد متطوعين لمشاركة بياناتهم الوراثية وعينات الأنسجة والبيانات الصحية المتعلقة بكوفيد-19.

نتائج هذه الدراسات المتوقع ظهورها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، قد تلعب دورا مهما في جهود التصدي لهذا الوباء الذي تسبب حتى الآن في موت أكثر من 67 ألف شخص وإصابة قرابة المليون و 240 ألف شخص حول العالم.