skin care
skin care

بعد 22 عاما قضتها خبيرة التجميل تشيلسي لويس بين نجوم الفن، تقدم أربع نصائح للحفاظ على نضارة البشرة بأساليب غير تقليدية.

الإبر الدقيقة على الشفاه

تستخدم لويس الإبر الدقيقة لوخز الشفاه، إذ تستخدم نحو 12 إبرة للحصول على مظهر لامع وممتلئ وناعم للشفاه.

الثلج

تقول لويس إن الثلج يعد أحد أفضل الأساليب لتنشيط البشرة المتعبة، وتقوم هذه الطريقة على ملئ الحوض بالمياه الباردة ومكعبات الثلج، ثم غسل الوجه من 15 إلى 20 مرة قبل أن تضع المرأة مستحضرات التجميل.

مضمضة الزيت

تنصح لويس بمضمضة الفم بملعقة من زيت جوز الهند في الصباح على معدة فارغة لمدة من 15 إلى 20 دقيقة، وذلك قبل غسل الأسنان.

وتقول لويس إن الاستمرار على هذه العادة بشكل يومي يشد بشرة الوجه، بالإضافة إلى أن الزيت مضاد للبكتيريا والأكسدة، ويرفع مستوى الطاقة في الجسم، ويبيض الأسنان وينقي البشرة من الشوائب وحب الشباب، والطفح الجلدي.

ولفتت خبيرة التجميل إلى أن هذا الروتين قد يسبب ألما في نصف الوجه السفلي بسبب تمرين العضلات السفلية للوجه أثناء المضمضة لوقت ما.

woman pulling coconut oil

​​​​الموجات فوق الصوتية

لا تستخدم الموجات فوق الصوتية الآن للكشف على الأجنة في بطون أمهاتهم فقط، فلقد تنامت استخداماتها خلال الفترة الأخيرة، وأصبحت تكنولوجيا فعالة في مقاومة علامات السن المتقدم.

تستخدم الموجات فوق الصوتية في عمليات HIFU لشد بشرة الوجه والجلد المترهل في الرقبة.

وتنشط هذه الطريقة معدلات إفراز الكولاجين الجديد، مما يؤدي إلى الحصول على مظهر أكثر تماسكا للوجه والبشرة بشكل عام.

 

مستشفى ميداني في مدريد. ولا يزال العلماء يحاولون فهم طرق انتقال كورونا المستجد فيما تظهر دراسات جديدة احتمال انتقال الفيروس عبر الهواء
مستشفى ميداني في مدريد. ولا يزال العلماء يحاولون فهم طرق انتقال كورونا المستجد فيما تظهر دراسات جديدة احتمال انتقال الفيروس عبر الهواء

أبلغت لجنة علمية مرموقة البيت الأبيض، مساء الأربعاء، بأن الأبحاث تظهر أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل ليس فقط عن طريق العطس أو السعال، بل أيضا عن طريق الكلام أو حتى بمجرد التنفس.

وجاء في رسالة كتبها رئيس لجنة الأمراض المعدية الناشئة والتهديدات الصحية للقرن 21 في الأكاديمة الوطنية للعلوم، الدكتور هارفي فاينبرغ "في حين أن الأبحاث الحالية الدقيقة حول الفيروس محدودة، إلا أن نتائج الدراسات المتوفرة تتسق مع انتقال من خلال تحول الفيروس إلى جزيئات صغيرة يمكن أن تحمل عبر الهواء من خلال التنفس العادي".

وقال فاينبرغ الذي شغل سابقا منصب عميد كلية جامعة هارفرد للصحة العامة، لشبكة CNN، إنه سيبدأ وضع كمامة كلما توجه إلى السوبر ماركت. لكنه أوضح أنه لن يستخدم كمامة من النوع الطبي نظرا لحاجة الطواقم الطبية لها في ظل شحها الشديد منذ انتشار كوفيد-19. 

وكان كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، قد قال إن بحث استخدام الكمامات أو أغطية للوجه على نطاق واسع لمنع انتشار الفيروس "قيد مناقشة نشطة للغاية" من قبل  فريق البيت الأبيض ضد كورونا الذي هو عضو فيه.

رسالة فاينبرغ إلى البيت الأبيض كانت ردا على استفسار من كيلفن دروغماير من مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض.

وجاء فيها "هذه الرسالة تجيب على سؤالك بخصوص احتمال انتقال كورونا عبر الحديث، إلى جانب  العطس والسعال"، وأشارت إلى أن "الأبحاث المتوفرة حاليا تدعم الاحتمال بأن الفيروس قد ينتقل من خلال الهباء الحيوي الذي ينتج مباشرة عن زفير المرضى". 

والهباء الحيوي (bioaerosols) هو عبارة عن جسيمات صغيرة محمولة جوا ذات طبيعة بيولوجية، أي أنها تأتي من كائن حي مثل وبر الحيوانات الأليفة أو حبوب اللقاح من النباتات، أو أنها كائنات حية مثل الفيروسات والبكتيريا.   

وحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن فيروس كورونا المستجد "سارس-كوف-2" الذي يسبب مرض كوفيد-19، ينتقل من شخص لآخر عندما يكون الأفراد على مسافة تقل عن ستة أقدام من بعضهم البعض "من خلال قطرات الجهاز التنفسي التي يتم إنتاجها عندما يسعل أو يعطس شخص مريض". 

وأوضح فاينبرغ أن معلومات CDC صحيحة، لكن الأبحاث تشير إلى أن قطرات الجهاز التنفسي المنبعثة حتى خلال الكلام أو ربما حتى بمجرد التنفس قد تنقل الفيروس أيضا.

وتشرح رسالته أن دراسة أجريت في أحد مستشفيات الصين أظهرت أن الفيروس قد يعلق في الجو عندما يخلع الأطباء والممرضون معدات الحماية أو عندما يتم تنظيف الأرض أو عندما يتحرك الموظفون في المكان.

وأشارت الرسالة أيضا إلى دراسة أجرتها جامعة نبراسكا الأميركية ونشرت نتائجها نهاية الأسبوع الماضي، ترجح إمكانية انتقال الفيروس عبر الهواء.

ووجد باحثون في الدراسة التي شارك فيها المركز الطبي لجامعة نبراسكا ومعهد الأبحاث الوطنية الاستراتيجية في جامعة نبراسكا وآخرون، مادة وراثية من الفيروس المسبب لكوفيد-19 في عينات من الهواء أخذت من داخل وخارج غرف أشخاص تأكدت إصابتهم بكورونا. 

وقال الباحثون إن النتائج تقدم "دليلا محدودا على وجود بعض احتمالات انتقاله جوا"، رغم أنهم حذروا من أن النتائج لا تؤكد الانتشار عبر الجو".

وأخذ الباحثون عينات من الهواء والأسطح في 11 غرفة لمصابين خلال العزلة الطبية الأولية لـ13 شخصا ثبتت إصابتهم بكوفيد-19.

ووجد الباحثون مادة جينية فيروسية على أسطح شائعة الاستخدام مثل المراحيض، ولكن أيضا في عينات من الهواء، ما يشير إلى أن فيروس كورونا المستجد منتشر على نطاق واسع في البيئة. 

ولم يتم رصد الفيروس في غرف المرضى فحسب، بل إن "عينات الهواء التي أخذت من الممرات خارج الغرف حيث كان العاملون في المجال الطبي يتحركون ويدخلون ويخرجون من الغرف، كانت أيضا إيجابية"، بحسب ما كتبه الباحثون.

هذه النتائج تشير إلى أن المرض قد ينتقل عن طريق الاتصال المباشر عبر قطرات الجهاز التنفسي (قطرات صغيرة من السائل المنبعث أثناء السعال أو العطس أو حتى الكلام) وكذلك بطريقة غير مباشرة (عبر الأجسام الملوثة) والانتقال عبر الجو، وفق ما خلص إليه الباحثون.

وأشارت الدراسة إلى أن المصابين بكوفيد-19، حتى من يعد مرضهم خفيفا، "قد يخلقون هباء جويا للفيروس ويلوثون أسطحا قد تشكل خطرا لانتقال العدوى".

يذكر أن  الهباء الجوي (aerosol) هو سائل معلق في الهواء (suspension) ويتجسد بشكل الكثير من القطرات الصغيرة التي تطفو في الهواء.

فاينبرغ أوضح لـCNN أن "من الممكن أن تبقى القطرات المتطايرة التي تحتوي على  الفيروس في الهواء ومن المحتمل أن تصيب شخصا يمر من المكان في وقت لاحق".

وختم الخبير أن فيروس كورونا ليس معديا كالحصبة أو السل، موضحا أن فترة بقائه في الهواء تتأثر بعدة عوامل، بما في ذلك الكمية التي تنتج عن الشخص المصاب خلال تنفسه أو كلامه وكذلك وفق التهوية في المكان.

وأردف قائلا: "إذا أنتج هباء للفيروس دون تهوية في الغرفة، فمن الممكن إذا دخلت الغرفة في وقت لاحق أن تستنشق الفيروس". ولكن "إذا كنت في الخارج (الهواء الطلق)، فإن النسيم سيفرقها على الأرجح".

تجدر الإشارة إلى أن العلماء لا يزالون يحاولون فهم طرق انتقال الفيروس.

وقد يؤدي لمس الأجسام الملوثة ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم بأياد غير نظيفة إلى الإصابة أيضا. وتشير الدراسات إلى أن الفيروس قد يعيش على الأسطح بين ساعات وحتى أيام.

وكشفت دراسة أخرى أن الفيروس قد ينتقل أيضا عبر الجهاز الهضمي، وعثر عليه في عينات من براز مرضى شاركوا في دراسة أعدها باحثون في مدينة ووهان الصينية، والتي انطلق منها الفيروس في ديسمبر 2019.