مختبر أبحاث
مختبر أبحاث

يعمل طبيب أسترالي مع فريقه بصمت، للتوصل إلى علاج ثوري يعتقدون أنه سيقضي على السرطان.

ويقول كين مكليثوايت المشرف على البحث إن العلاج الجديد يستخدم خلايا مناعية معدلة تسمى "CAR-T" يمكنها العثور على الخلايا السرطانية والقضاء عليها.

ويوضح لبرنامج "60 دقيقة" الأسترالي "نعمل على الخلايا المناعية التي لا تستطيع عادة تمييز الخلايا السرطانية، ونحقنها بمورث يمكنها من رؤية الخلايا السرطانية والقضاء عليها".

وعلى خلاف العلاجين التقليديين، الإشعاعي والكيماوي، يتكون العقار الجديد من حقنة صغيرة واحدة تحتوي على الخلايا المناعية المعدلة.

وبعدما وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية، استعمل العلاج الجديد في الولايات المتحدة بنسبة نجاح عالية وصلت إلى ما بين 70 و80 في المئة.

لكن تكلفته باهظة جدا وقد تصل إلى حدود نصف مليون دولار للحقنة الواحدة، فيما يعمل الفريق على تخفيض التكلفة لتصل إلى حدود 10 آلاف دولار فقط.

وعادة ما يبدأ التحسن في غضون شهر واحد.

وتماثل مريض كان يعاني من سرطان الدم والتهابات في الرئة ويبلغ من العمر 19 عاما للشفاء بشكل لافت، بعد أن لم ينفعه العلاج الكيميائي أو العلاج بالخلايا الجذعية.

ويقول المريض الذي تماثل للشفاء كليا ويدعى تود أوشي: "كنت مذعورا، ظننت أنني سأموت، كنت حائرا ولم أدر ماذا أفعل".

حتى الآن يعمل الدواء على علاج سرطان الدم ويأمل الفريق في تطويره لمعالجة سرطاني الرئة والصدر، "هدفي هو أن نصبح قادرين على القول للناس: أعطيناكم العلاج وستتماثلون للشفاء"، يختم الطبيب مكليثوايت.

Brazil's President Jair Bolsonaro greets supporters upon arrival at Planalto Palace in Brasilia, on May 24, 2020, amid the…
وصل الرئيس إلى التجمع مرتديا قناعا جراحيا، لكنه خلعه لاحقا

أعلن البيت الأبيض، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بتعليق الرحلات الجوية القادمة من البرازيل، التي تحولت إلى مركز لتفشي فيروس كورونا، بينما ظهر الرئيس البرازيلي في تجمع حاشد لمؤيديه من دون كمامة. 

وفي ما يبدو "تحديا واضحا" للفيروس، أقدم الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو على كسر تدابير التباعد الاجتماعي وخلع كمامته الواقية، الأحد، خلال تجمع حاشد مع مؤيديه، في الوقت الذي أصبحت فيه البرازيل ثاني أعلى دولة في العالم تسجيلا للإصابات بفيروس كورونا.

بولسونارو، الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، وصل إلى التجمع الانتخابي خارج القصر الرئاسي في العاصمة برازيليا مرتديا قناعا جراحيا أبيض، لكنه سرعان ما خلعه لتحية الحشد ومصافحة المؤيدين واحتضانهم، حتى أنه رفع صبيًا صغيرًا على كتفيه.

وسجلت البرازيل نحو 350,000 حالة إصابة مؤكدة، و22 ألف حالة وفاة، فيما يقول الخبراء إن نقص الفحوص يعني أن الأرقام الحقيقية للمصابين قد تكون أعلى بكثير.

وقارن  بولسونارو، في وقت سابق، الفيروس بـ"الإنفلونزا البسيطة" ويقول إن تدابير البقاء في المنزل تضر بالاقتصاد من دون داع.

وعلى الرغم من أن بولسونارو يتمتع  بدعم نحو 30 في المئة من الناخبين، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب تعامله مع أزمة الفيروس التاجي، فضلاً عن تحقيق بشأن ما إذا كان قد عرقل العدالة لحماية عائلته من تحقيقات الشرطة.

وقد اتخذ التحقيق تحولا دراماتيكيا، الجمعة، عندما نشر قاضي المحكمة العليا شريط فيديو لاجتماع لمجلس الوزراء عقد يوم 22 أبريل يقوم المحققون بتحليله بحثا عن أدلة.

ويظهر في الفيديو بولسونارو ووزراؤه، يوجهون الشتائم "المقذعة" إلى حكام الولايات، ويتحدثون عن سجن قضاة المحكمة العليا، وبالكاد يذكرون وباء كورونا في وقت كانت الأزمة تشتد في البرازيل.

ويقارن بعض المراقبين بين بولسونارو، وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن عبر رئيس البرازيل أكثر من مرة عن إعجابه بشخصية ترامب، فيما يسميه بعضهم "ترامب الاستوائي".

ومثل ترامب، دفع بولسونارو لاستعمال عقاري كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض إصابة خفيفة بالمرض.

وقال بولسونارو ساخرا، إن "اليمينيين يستعملون كلوروكين، واليساريين يستعملون لا توباينا"، والأخيرة هي مشروب غازي زهيد الثمن.

وأقال الرئيس البرازيلي منتصف أبريل الماضي، وزير الصحة في حكومته بسبب خلافات بينهما حول إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد.