وجدت دراسة طبية حديثة أن زيادة استهلاك عصائر الفاكهة تزيد خطر الوفاة المبكرة حتى لو كانت عصائر طبيعية مئة في المئة.

وتناقض نتائج الدراسة الاعتقادات الشائعة بأن العصائر الطبيعية مفيدة، على عكس المشروبات المحلات بالسكر مثل الصودا وغيرها.

الدراسة التي نشرت مؤخرا في دورية JAMA Network Open وجدت أن السكر الموجود في الفاكهة ليس أقل ضررا.

ووجد الباحثون أن شرب كمية زائدة من عصائر الفاكهة يؤدي إلى زيادة خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين  تسعة و42 في المئة.

وقالت الدراسة إن السكريات الموجودة في عصير البرتقال تشبه إلى حد كبير السكريات المضافة إلى الصودا والمشروبات المحلاة الأخرى.

وقال جان ويلش المشرف المشارك على الدراسة وأستاذ مساعد في قسم طب الأطفال في جامعة إيموري في أطلانتا، إنه يجب تحديد كمية المشروبات السكرية، سواء كانت مشروبات غازية أو عصائر الفاكهة.

واستندت نتائج الدراسة إلى سجلات واستبيانات طبية لأكثر من 13 ألف شخص أعمارهم أكبر من 45 عاما.

وكانت سبع مدن أميركية قد فرضت ضرائب على المشروبات المحلاة بالسكر المضاف في محاولة للحد من استهلاكه.

 

نجح الدواء بتحسين الحالة لدى اثنين من المرضى، الذين تمكنوا من نزع أجهزة التنفس بعد أن كان استخدامها الآلية الأمثل للتعامل مع حالتهم.
نجح الدواء بتحسين الحالة لدى اثنين من المرضى، الذين تمكنوا من نزع أجهزة التنفس بعد أن كان استخدامها الآلية الأمثل للتعامل مع حالتهم.

دخلت تجارب يتم إجراؤها على دواء للإيدز نجح بعلاج مصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد مرحلتها الثانية من الاختبارات مع هيئة الغذاء والدواء الأميركية، بحسب الشركة المصنعة.

الدواء هو "ليرونليماب" الذي تصنعه شركة "سايتوداين" الأميركية، وكان يستخدم لعلاج حالات متنوعة جدية للمرضى في مستشفيات مدينة نيويورك.

وحسب صحيفة "نيويورك بوست"، نجح الدواء بتحسين الحالة لدى مرضى، تمكنوا من نزع أجهزة التنفس بعد أن كان استخدامها الآلية الأمثل للتعامل مع حالتهم.

وبحسب تغريدة للشركة على موقع تويتر، فقد نجح الدواء بعلاج عشرة مصابين بعدوى فيروس كورونا على الأقل.

"بالنظر إلى دراسة في الصين تعكس أن معدل الوفيات بين مرضى كوفيد-19 الذين تتطلب حالتهم أجهزة تنفس تجاوز 85 بالمئة"، قال المدير التنفيذي للشركة، الذي أضاف "العالم بحاجة ماسة لعلاج قادر على مساعدة هذا العدد من المرضى".

وبحسب ما اقترحت الدراسات المبدئية، فإن دواء "ليرونليماب" قادر على تخفيف رد فعل الجهاز المناعي الزائد، والذي قد ينجم عن استجابة جسد المريض لفيروس كورونا ومحاولة التعامل معه، الأمر الذي قد يسبب تسمما بالدم ينتهي بالموت في بعض الأحيان.

وقال المدير التنفيذي في سياق تعليقه على نتائج الدراسات: "بكيت لنحو خمس دقائق. كانت مؤثرة جدا (..) نأمل بأن نكون قادرين على إنقاذ ملايين الأرواح".