السجائر الإلكترونية
السجائر الإلكترونية

حذرت دراسة جديدة من أن نكهات السجائر الإلكترونية يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا التي تبطن الأوعية الدموية وربما صحة القلب.

الدراسة التي نشرت الاثنين في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب، تدعم أدلة متزايدة على أن السوائل المستخدمة في السجائر الإلكترونية يمكن أن تعرقل قدرة الخلايا البشرية على البقاء وأداء عملها.

ويقول معدو الدراسة إن هذه التغييرات، التي لوحظ بعضها في غياب النيكوتين، معروفة بأنها تلعب دورا في أمراض القلب.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور جوزيف وو مدير معهد ستانفورد للقلب والأوعية الدموية "الجمهور لديه فكرة أن السجائر الإلكترونية آمنة".

يقول الخبراء إن هذا الاعتقاد لا ينبع فقط من تدني نسبة المواد الكيميائية المسببة للسرطان في السجائر الإلكترونية، ولكن أيضا من حقيقة أن العديد من المنتجات التي يتم تدخينها تباع بنكهات حلوة أو بطعم الفواكه التي قد تبدو غير ضارة.

شملت الدراسة ستة سوائل إلكترونية بتركيزات متفاوتة من النيكوتين، ووجد فريق الباحثين دليلا على وجود تأثيرات سامة على نوع من خلايا القلب والأوعية الدموية لبعض المشاركين، بما يشمل علامات التهاب وضعف في قدرة الخلايا على البقاء.

وتباينت التأثيرات حسب نوع السائل، لكن أقواها كان بنكهة القرفة.

يقول الخبراء إن هناك آلاف النكهات التي تباع عبر الإنترنت. لكن الكيفية التي تسبب بها هذه السوائل التغيرات المذكورة، لا تزال أمرا مجهولا.

وتظل النكهات المضافة للسجائر الإلكترونية محل جدل في أروقة الأجهزة التنظيمية بالولايات المتحدة، وقد واتخذ عدد من صناع السياسة خطوات لحظرها، كما حدث مؤخرا في ولاية كولورادو.

 جائحة كورونا تركت آثارا سلبية مستمرة حتى الآن - أرشيفية (رويترز)
جائحة كورونا تركت آثارا سلبية مستمرة حتى الآن - أرشيفية (رويترز)

أعلنت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية، الأربعاء، تشديد القيود الصحية المفروضة على القادمين من 18 دولة، من بينهم بلدان في الشرق الأوسط مثل السعودية والإمارات.

وقالت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن تلك الدول التي تضم 13 بلدا في الشرق الأوسط، ستتطلب فحصا صارما للحجر الصحي في إطار الجهود المبذولة "لمنع تدفق الأمراض المعدية في البلاد".

من المقرر أن يدخل الإجراء حيز التنفيذ في الأول من أبريل المقبل، ويستمر خلال الربع الثاني من العام الجاري، وفق وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.

وتلك البلدان الشرق أوسطية هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت واليمن وسلطنة عمان والعراق ولبنان وسوريا والأردن وإسرائيل وإيران.

وبناء على ذلك، اتخذت كوريا الجنوبية الإجراء الذي يجعل تلك الدول تتطلب فحصا صارما للحجر الصحي.

ووفق الإجراء الجديد، يجب على الأفراد الذين زاروا أو أقاموا أو عبروا تلك الدول، تقديم نموذج الإقرار الصحي عند دخول كوريا الجنوبية.

وأشارت السلطات الصحية الكورية أن تلك الدول تم تصنيفها "عالية الخطورة للإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية".

ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة‬ هي مرض فيروسي يسببه فيروس كورونا التاجي، واكتُشف أول مرة في السعودية عام 2012، وفق منظمة الصحة العالمية.

وتتراوح أعراض الإصابة بتلك المتلازمة، ما بين أعراض خفيفة إلى أعراض شديدة، مثل الحمى، والسعال، وضيق النفس، وقد تشمل أحيانا أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي، وأعراض اضطراب الجهاز الهضمي، مثل الإسهال.

ويمكن أن يسبب الفيروس لبعض المرضى، لا سيما المصابون بحالات مرضية مزمنة ودفينة، مرضا يؤدي إلى الفشل التنفسي، مما يستلزم وضع المريض على جهاز التنفس الاصطناعي في وحدة الرعاية المركزة وتقديم الدعم له.

وأُبلغ عن بعض الحالات المؤكَّدة مختبريا لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة،‬ بوصفها حالات عديمة الأعراض، أو بمعنى آخر لم يصاحبها أي أعراض سريرية، لكن نتيجة الفحص المختبري جاءت إيجابية لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة‬.