أعلنت البرازيل أن حالة الإصابة بجنون البقر شاذة
أعلنت البرازيل أن حالة الإصابة بجنون البقر شاذة

ذكر بيان لوزارة الزراعة البرازيلية أن الحكومة أبلغت عن رصد حالة شاذة من مرض جنون البقر في ولاية ماتو جروسو.

وقالت الوزارة إن حالة الإصابة بجنون البقر، أو اعتلال الدماغ الإسفنجي البقري، اكتشفت لدى بقرة عمرها 17 عاما. وأضافت أنها أخذت العينات اللازمة لإجراء الفحوص وأحرقت باقي أجزاء البقرة.

وأضافت في البيان "لم يدخل أي جزء من الحيوان السلسلة الغذائية ولا يوجد خطر يهدد السكان".

واعتبرت الحالة "شاذة" لأن البقرة حملت البروتين الذي يسبب المرض تلقائيا ولم يصل إليها عن طريق الغذاء. وتحدث حالات الإصابة التقليدية بجنون البقر عند إطعام الماشية نسيجا من مخ أو نخاع حيوانات مجترة أخرى، وهو أمر محظور حاليا في كل الدول المنتجة للحوم تقريبا بما في ذلك البرازيل.

وقالت وزارة الزراعة البرازيلية إنها أبلغت جميع المستوردين بالحالة يوم الجمعة وكذلك المنظمة العالمية لصحة الحيوان.

اخترنا لكم

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وخصمه السابق بيني غانتس أنهما حققا "تقدما مهما" في المحادثات الرامية إلى اتفاق نهائي لتشكيل حكومة وحدة طارئة، وأكدا أنهما سيعقدان اجتماعا الأحد "للتوصل إلى اتفاق نهائي". 
أعلنت أستراليا الأحد تخصيص مئة مليون دولار أسترالي (61,6 مليون دولار) لمحاربة العنف المنزلي، بعدما سجلت الأجهزة المختصة ارتفاعا في الانتهاكات مع انتشار فيروس كرونا المستجد.
اعتقالات وسجن ومراقبة إلكترونية... كلها مخاوف تعرب عنها منظمات حقوقية عبر العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من تؤدي الإجراءات الهادفة إلى الحد من انتشار فيروس كورونا، إلى مزيد من الانتهاكات.
تشق نحو 18 سفينة سياحية طريقها في البحر إلى الشاطئ الأميركي في الأيام المقبلة، وتحاول السلطات الأميركية نقل الركاب إلى بلادهم دون تعريضهم أو غيرهم للإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
يتفق الأطباء والصيادلة حول العالم ان كل من الـ"كلوروكين" و"الهيدروكسي كلوروكين"، هما عقارين شهيرين تتيحهما دول عدة كلقاح لبعض الأمراض المعدية
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن مقطع فيديو، لطبيبة أجرى معها ملك الأردن عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا، بعد نجاحها في إجراء عملية ولادة قيصرية لامرأة مصابة بفيروس كورونا المستجد.
تشير الأرقام المسجلة يوميا، حول أعداد المصابين بوباء "كورونا" حول العالم، إلى تصاعد مهول في وتيرة الإصابات وتوسع دائرة تفشيه في مختلف بقاع الكرة الأرضية. 

بلغت أعداد المصابين بفيروس كورونا 674 شخصا
بلغت أعداد المصابين بفيروس كورونا 674 شخصا

ساهمت "بلازما النقاهة" في علاج خمسة مصابين بفيروس كورونا المستجد في الصين، والذين كانوا يعانون أصلا من أمراض خطيرة، وفق دراسة نشرتها مجلة جاما الطبية.

واستخدم الأطباء بلازما دماء أشخاص كانوا قد تعافوا من فيروس كورونا والذي اصطلح على تسميته بـ "بلازما النقاهة"، خاصة في ظل عدم توفر لقاح ضد هذا المرض الذي يحصد أرواح الآلاف يوميا حول العالم.

ويحاول الأطباء استخدام الأجسام المضادة في البلازما من أجل معالجة أعراض الفيروس على الجسم وتعزيز قدرة الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة لمواجهة الفيروس.

والأجسام المضادة هي بروتينات تساعد في الحفاظ على صحة الإنسان، إذ تقوم بتحييد البكتيريا والفيروسات.

وبحسب الدراسة فإنه تم اختبار استخدام بلازما النقاهة على خمسة أشخاص أعمارهم ما بين 36 و65 عاما وكان بينهم امرأتان، وذلك في قسم الأمراض المعدية بمستشفى شنتشن في الصين، حيث كان هؤلاء المرضى في حالة حرجة جدا.

وبدأ المرضى الذين تم إعطائهم بلازما الدم، من أشخاص كانوا قد تعافوا من فيروس كورونا المستجد، بالتعافي بعد يوم واحد، ثم تعافوا تماما خلال 10 إلى 22 يوما، إذ كان هناك اختلاف في استجابة الأجسام للعلاج.

وكان هؤلاء المرضى يخضعون للعلاج في المستشفى ووصلوا إلى مرحلة وضعهم على أجهزة الإنعاش للحفاظ على حياتهم ولكنهم بدأوا يواجهون أوقاتا صعبة خاصة مع ارتفاع حرارة أجسادهم، وعدم استجابتهم للأدوية المساعدة الأخرى، ما تطلب إعطائهم "البلازما" رغم عدم التأكد من أثرها في حينها، ولكن بدأت حرارة أجسادهم تنخفض، وتحسن نشاط أعضائهم الحيوية.

وخرج اثنان من المرضى من المستشفى بعد أن قضوا نحو 37 يوما، فيما خرج البقية بعد 55 يوما.

وكانت المفاجأة أن المتبرعين ببلازما الدم كانوا قد تعافوا من فيروس السارس وهو من نفس عائلة أمراض كورونا، وأعمارهم تتراوح بين 18 و60 عاما.

ويشير الباحثون الذين أعدوا الدراسة إلى أن هذه العينة من المصابين بفيروس كوفيد - 19 تفاعلت بشكل إيجابي مع بلازما النقاهة ولكنها تحتاج إلى دراسة بشكل أكبر وأعمق وإجراء تجارب سريرية على أرض الواقع من أجل تقييم هذا العلاج.

وتشير الأرقام إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد تقارب 675 ألف، وبعدد وفيات تجاوز 31619 شخصا، وفق إحصاءات غوغل التي تعتمد على بيانات منظمة الصحة العالمية.