سيدة تشرب القهوة
سيدة تشرب القهوة | Source: Courtesy Image

دحضت دراسة حديثة نشرت الاثنين مفهوما سائدا بأن القهوة تلحق ضررا بالغا بصحة القلب وتسبب تصلب الشرايين.

وقال باحثون من معهد ويليام هارفي للأبحاث بجامعة كوين ماري في لندن إنه بينما "لا يمكننا إثبات وجود صلة سببية في هذه الدراسة، فإن بحثنا يشير إلى أن القهوة ليست سيئة للشرايين" حتى وإن كانت بمقدار 25 كوبا في اليوم.

شملت الدراسة تحليل أكثر من ثمانية آلاف شخص قسموا إلى ثلاث مجموعات حسب استخدامهم للقهوة.

المجموعة الأولى شملت الذين يشربون أقل من كوب قهوة واحد يوميا، والثانية ما بين كوب وثلاثة أكواب في اليوم، أما الثالثة فشملت أولئك الذين يشربون أكثر من ثلاثة أكواب.

شرب بعض الأشخاص في المجموعة الأخيرة ما يصل إلى 25 كوبا يوميا، على الرغم من أن متوسط عدد الأشخاص في هذه المجموعة كان خمسة أكواب في اليوم.

خضع جميع المشاركين في الدراسة لفحص القلب بالرنين المغناطيسي واختبارات الموجات النبضية للأشعة تحت الحمراء، وكانت النتائج صحيحة حتى بعد أخذ عوامل مثل العمر والوزن وحالة التدخين في الاعتبار.

وجد الباحثون أن الذين يتناولون حتى ما يصل إلى 25 كوبا من القهوة يوميا، لم يكونوا أكثر عرضة لاحتمال تصلب الشرايين من أولئك الذين يشربون أقل من كوب واحد في اليوم.

وقال الدكتور كينيث فونج الذي قاد تحليل البيانات "نود أن ندرس هؤلاء الأشخاص عن كثب في عملنا في المستقبل، حتى نتمكن من المساعدة في تقديم المشورة بشأن الحدود الآمنة" لشرب القهوة.

بموجب قيود العزل العام لا يمكن لسكان باريس الخروج إلا لفترات وجيزة
بموجب قيود العزل العام لا يمكن لسكان باريس الخروج إلا لفترات وجيزة

قال الأخصائي الاجتماعي الأميريكي، الدكتور مايكل غروبر، في مقال نشرته جريدة "جيروزاليم بوست"، إن أغلبية الناس بدأوا يستحسنون البقاء في المنزل على الرغم من أن ذلك "يبدو غير منطقي".

غروبر، المقيم في إسرائيل منذ 1986، قام برصد العوامل الرئيسية التي تجعل الناس يميلون إلى البقاء في المنزل بعد تجربة الإغلاق الاجتماعي الذي عاشوه جراء انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

وقال غروبر في مقاله إن الناس "تأقلموا مع فكرة أن البقاء في المنزل يبقيهم في أمان، مما جعلهم غير مستعدين للخروج مجددا".

وأضاف "نصيحتي لأي شخص يعاني من هذا الإحساس هو التحدث مع الآخرين الذين قد يكونون قادرين على إعطائه نظرة واقعية حول مخاوفه وقلقه".

غروغر يقول كذلك "لا تدعوا الخوف يقود سيارتكم". بدلا من ذلك، ينصحنا بالاطلاع على سياسات الحكومات للحفاظ على سلامتنا والالتزام بها.روعلى أساس ذلك، يرى هذا المختص ضرورة التمسك ببعض التغييرات الإيجابية خلال فترة الإغلاق مثل "التأمل، وممارسة التمارين الرياضية، والاستمتاع بالموسيقى، وقراءة المزيد أو أخذ دورات عبر الإنترنت، بشكل يجعل العودة للحياة الطبيعية أمرا سلسا ولا يمكس بالراحة النفسية النسبية التي كنا نتمتع بها خلال الإغلاق.


•    كيف سيكون حالنا؟
 

يجيب غروغر قائلا "سيحاول بعض الأشخاص قضاء المزيد من الوقت مع أفراد العائلة والأصدقاء، معترفين بأن العمل والوظيفة غالبًا ما طغت على هذه الحاجة الاجتماعية الهامة. 


•    هوس الكارثة الاقتصادية القادمة 


يمر العديد من الموظفين وأصحاب الأعمال الصغيرة تحت ضغط المعلومات التي تفيد بركود اقتصادي مرتقب، وقد يكون هذا الإحساس داعيا لعدم الرغبة في مواجهة هذا الواقع الجديد.

لقد وقع كثير بالفعل في الاكتئاب أو يعانون من القلق الشديد و / أو العنف المنزلي،
بينما يتجه البعض الآخر إلى شرب الكحول أو الإفراط في تناول الطعام أو التدخين أو أي سلوكيات إدمانية أخرى، يوضح غروغر الذي ينصح بضرورة التعاضد الاجتماعي واستشارة أطباء نفسيين "إذا لزم الأمر".

ثم يضيف "استشر نظام الخدمة الاجتماعية في مجتمعك وانظر كيف يمكن أن يساعد."


•    لا تخلط بين الخوف الطبيعي والأمراض النفسية.


يقول غروغر في مقاله "وصفت إحدى زبائني ابنتها بأنها تشتكي من الرهاب بسبب خوفها من الذهاب إلى المركز التجاري مرة أخرى".

ثم تابع "لقد استمعت بانتباه وتعاطف، لكنني أوضحت لهذه الأم أن هناك فرقا بين الخوف من مغادرة المنزل أثناء تخفيف القيود ورهاب الخروج".

ومع تخفيف القيود، يستبعد أن يعاني الناس من رهاب الخروج، بل أن الإحساس بالخوف الذي يعانيه كثيرون مرتبط بخوف الإصابة بالفيروس التاجي "لا غير".
 
كما يرى غروغر أنه في مثل هذه الأوقات (الانتقالية) تعتبر الاتصالات البشرية والابتسامات ضرورية حيث نحاول استقاء المزيد من الثقة في عالم ما بعد الإغلاق لتطويره.

يقول في هذا الصدد "قد نضطر إلى التحلي بالصبر قليلاً للعودة إلى تلك العناقات والقبلات، لكن كل شيء على مايرام".