تحذير أميركي من شرب الماء بعبوات بلاستيكية
تحذير أميركي من شرب الماء بعبوات بلاستيكية

أظهرت دراسة جديدة أن الأميركيين يأكلون ويشربون ويتنفسون ما بين 74 ألف و121 ألف جزيء من البلاستيك كل عام.

وأضافت الدراسة التي نشرت الأربعاء في مجلة " Environmental Science & Technology" إلى أن أولئك الذين يشربون المياه المعبأة في زجاجات حصرياً بدلاً من ماء الصنبور، يجب أن يضيفوا على هذا الرقم نحو تسعين ألف جزيء على إجماليهم السنوي.

أبحاث مماثلة أظهرت أن بعض الجسيمات الصغيرة يمكن أن تؤدي إلى تفاعل مناعي، وتطلق مواد سامة وملوثات تمتص من البيئة، بما في ذلك المعادن الثقيلة.

دراسات سابقة تقول إن كمية البلاستيك في المحيط أسوأ بكثير مما كنا نظن.

وللحصول على مؤشر مستويات الابتلاع الفردية، استعرض الباحثون 26 دراسة سابقة حللت استهلاك جزيئات البلاستيك الدقيقة في ثماني فئات، هي الهواء والكحول والمياه المعبأة في زجاجات والعسل والمأكولات البحرية والملح والسكر وماء الصنبور.

بعد ذلك، قدّر الباحثون متوسط ​​الاستهلاك في هذه الفئات الثماني استنادًا إلى تقارير وزارة الزراعة بالولايات المتحدة والمبادئ التوجيهية الغذائية 2015-2020 للأميركيين، ثم تم تقدير معدلات استنشاق الجزيئات البلاستيكية الدقيقة باستخدام بيانات من وكالة حماية البيئة الأميركية.

خلصت الدراسة إلى أن إجمالي الاستيعاب السنوي واستنشاق البلاستيك الجزئي حوالي 81 ألف جسيم للبنين، و74 ألف للبنات، و121 ألف للرجال، و98 ألف للنساء، وفقاً للدراسة.

وخلص مؤلفو الدراسة إلى أن "تقديراتنا للاستهلاك الأميركي للبلاستيك الدقيق تفوق التوقعات بكثير".

دواجن
دواجن

في كتابه "كيف تنجو من الجائحة"، يقول العالم الأميركي مايكل غريغر أن الأمراض التي تنشرها الدواجن مثل إنفلونزا الطيور تشكل خطرًا أكبر على البشر من الفيروس التاجي.

غريغر، الأخصائي في التغذية، يشير كذلك إلى أن تربية الدواجن تترك البشر عرضة للإصابة بفيروس قاتل يمكن أن يقضي على نصف سكان العالم.

فيروس كوفيد- 19، الذي يعتقد خبراء أنه انتقل إلى البشر من طرف حيوانات في الصين، ورجح كثيرون أن تكون خفافيش، أودى بحياة 346 ألف شخص حتى الآن.

وأصاب الفيروس الذي يشبه الإنفلونزا ما يقرب من 6 ملايين شخص على مستوى العالم بعد ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في نهاية العام الماضي.

لكن الدكتور غريغر، الذي أعطى تنبؤات قاتمة في كتابه الجديد "كيف تنجو من الجائحة"، يقول إن تربية الدجاج يمكن أن تشكل تهديدًا أكبر للعالم من كوفيد الذي لم يتوقف حتى الآن عن حصد الأرواح.

ويرى غريغر أن اعتمادنا على اللحوم يجعلنا معرضين بشدة للأوبئة الجديدة.

وإنفلونزا الطيور مرض معد ينتشر بين الطيور، ويمكن أن يصيب البشر في حالات نادرة، كما حدث خلال تفشيه عن طريق فيروس H5N1 في هونغ كونغ عام 1997.

وعلى الرغم من ذبح 1.3 مليون دجاجة، لم يتم القضاء على إنفلونزا الطيور، بل تبع ذلك تسجيل العديد من الإصابات.

ويقول الدكتور غريغر، الذي يدافع عن النظم الغذائية النباتية، أن تحسين طريقة تربية الدجاج يمكن أن يقلل من فرص تفشي المرض.

ويقول إن أماكن تربية الدواجن الضيقة، والتي لا تسمح لها حتى بتحريك أجنحتها فيها مستويات عالية من الأمونيا (NH) في فضلاتها، "وهذه بيئة مثالية لانتشار المرض" يؤكد غريغر.

ويوضح قائلاً: "كلما زاد حشر الحيوانات معًا، كلما زاد دوران الفيروس ".