فيتامين د. تعبيرية
فيتامين د. تعبيرية

أظهرت دراسة طبية حديثة أن تناول مكملات فتيامين D3 لا يمنع النوع الثاني من مرض السكري لدى البالغين المعرضين للإصابة بهذا المرض.

شملت الدراسة 2423 بالغا تتراوح أعمارهم بين الثلاثين عاما وأكبر، ويتسمون بخصائص بدنية مختلفة من حيث الجنس والعمر وكتلة الجسم والتنوع العرقي.

وتكمن أهمية هذه الدراسة التي نشرت نتائجها حديثا في مجلة نيو إنغلند الطبية،  في حجمها وتنوع المشاركين فيها.

طلب من المشاركين بشكل عشوائي أخذ 4 آلاف وحدة دولية من فيتامينD3 ، أو حبة دواء وهمي (بلاسيبو)، يوميا.

وفي بداية الدراسة كان لنحو 80 في المئة من المشاركين مستويات طبيعية من الفيتامين.

والشائع أن فيتامين D3 يساعد خلايا "بيتا" في البنكرياس على إنتاج الإنسولين الذي يحرق السكر.  

تابعت الدراسة المشاركين كل ثلاثة إلى ستة أشهر، لمدة عامين ونصف العام تقريبا، لتحديد ما إذا كان هناك تطور لمرض السكري (النوع الثاني).

ثم قارن الباحثون عدد الأشخاص في كل من مجموعتي الدراسة الذين أصيبوا بالمرض.

في نهاية الدراسة، وجد الباحثون أن 293 من أصل 1211 مشاركا (24.2 في المئة) تناولوا فيتامينD3 ، أصيبوا بمرض السكري، مقارنة بـ 323 من أصل 1212 (26.7 في المئة) في مجموعة العلاج الوهمي.

 وهو اختلاف لم يصل إلى الأهمية الإحصائية، إذ إن الدراسة صممت للكشف عن تقليل المخاطر بنسبة 25 في المئة أو أكثر.

رغم ذلك، يقول أنستاسيوس بيتاس معد الدراسة والباحث في مركز تافتس الطبي في بوسطن، إن "مرض السكري من النوع الثاني ليس نتيجة حتمية، حتى بالنسبة لأولئك المعرضين لخطر كبير للمرض" ويضيف "بينما نواصل البحث عن طرق جديدة للوقاية من المرض، نعلم أن تغيير نمط الحياة أو دواء ميتفورمين يظلان أسلوبين فعالين للوقاية من مرض السكري".

يشار إلى أن أكثر من 50 في المئة من البالغين في الولايات المتحدة يتناولون مكملات فيتامين D3 وقد زاد هذا الاستخدام بشكل كبير على مدى السنوات الـ 20 الماضية.

صنعت اليابان عقار أفيغان في 2014 لعلاج الإنفلونزا، إلا أن جهات طبية صعدت الحديث حوله كعلاج محتمل قادر على التخفيف من وطأة كورونا.
صنعت اليابان عقار أفيغان في 2014 لعلاج الإنفلونزا، إلا أن جهات طبية صعدت الحديث حوله كعلاج محتمل قادر على التخفيف من وطأة كورونا.

تسابق شركات الأدوية في أنحاء العالم الزمن لإنتاج لقاح لفيروس كورونا الذي أصاب زهاء سبعة ملايين على مستوى العالم، وأودى بحياة 400 ألف تقريبا. 

لكن الجهود العالمية سجلت انتكاسة جديدة، هذه المرة من اليابان، بشأن الأمل المعلق على عقار أفيغان، إذ قالت شركة فوجي فيلم هولدنغز اليابانية الأحد إن أبحاثها على العقار كعلاج محتمل لمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا ربما تمتد حتى يوليو.
وقال متحدث باسم فوجي فيلم "هناك احتمال أن تستمر التجارب السريرية في يوليو".

ويأتي وذلك ردا على تقرير لصحيفة نيكي الاقتصادية أفاد بأن الموافقة على ذلك العقار قد تتأجل حتى يوليو أو لما بعده بسبب نقص المرضى الذين يتعين إجراء تجارب عليهم.

وبعدما فقدت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي الأمل في الحصول على موافقة على العقار بنهاية مايو، كان الهدف هو إكمال التجارب السريرية هذا الشهر.

لكن الباحثين لم يتمكنوا سوى من الحصول على 70 في المئة من المرضى اللازمين للتجارب، ولأن الحصول على النتائج يستغرق 28 يوما، فسوف تستمر العملية حتى يوليو على أقرب تقدير، وفقا لما ذكرته صحيفة نيكي نقلا عن مصدر لم تسمه.

وقال المتحدث إن فوجي فيلم لا تعلن عن التفاصيل المتعلقة بالتجارب السريرية لكنها زادت عدد المؤسسات الطبية التي تتعاون في تلك التجارب. وأضاف "نأمل أن ننتهي من التجارب السريرية في أسرع وقت ممكن".