لا تقتصر التكنولوجيا بعد الآن على أجهزة نقضي عليها معظم أوقاتنا للتواصل أو العمل، بل تحولت إلى مؤثر هام في تركيبة أجسادنا ونموها.

هذا على الأقل ما تحاول دراسة أسترالية، أجرتها جامعة "صن شاين كوست" الوصول إليه عند كشفها عن نتوءات لدى الصغار في العمر، وربطوا مد أعناق المستخدمين لينظروا إلى الأجهزة، بالتالي يتركز وزن الرأس إلى أمام الجسد بدلا من دعمه من قبل الرقبة، وهذا يساهم في زيادة الضغط على عضلات الظهر العلوية والعنق، وفقا للدراسة المبنية على الميكانيكا الحيوية.

وهذا الضغط المتكرر يؤدي إلى نشوء كتلة لحمية أو قد يبدو مثل عقفة صنارة الصيد مع مرور الزمن في أسفل الجمجمة فوق عظام الرقبة، الأمر يشابه نمو نسيج صلب في المناطق التي تتعرض لضغط متكرر في أعضاء الجسد الأخرى.

​​ما قد يصدم في هذه الدراسة، هو طول هذه النتوءات، إذ قام الباحثون بأخذ صور أشعة على مدى ثلاث سنوات، ليدخلوا في دراساتهم نتوءات زاد طولها عن 10 ملليمتر.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف يعتبر أول توثيق لتغير فيسيولوجي أو تكيف للجماجم البشرية للاقتحام اليومي الذي تمارسه التكنولوجيا في حياتنا اليومية، فرغم ظهور العديد من الدراسات التي حذرت مما يعرف باسم "أصابع الرسائل" أو "رقبة الرسائل"، إلا أنها لم تصنف كحالات طبية موثوقة، بل وشبهت أعراضها كثيرا بمتلازمة النفق الرسغي، التي تصيب أعصاب اليد، إلا أن هذه الدراسات لم تربط أبدا أي أثر للتكنولوجيا على أجسادنا.

ورغم صدور الدراسة العام الماضي، إلا أنها تلقت الكثير من الاهتمام الإعلامي مؤخرا، بالأخص في الصحافة الأسترالية التي وصفت هذه الحالة بـ "قرون الرأس" أو "عظام الهاتف"، وشدد أحد الباحثين القائمين على الدراسة على أهمية ما تشير إليه النتائج حول مستقبل الشباب "بالأخص مع وجود دلائل على تطور انتكاسات بمراحل مبكرة من حياتهم".

وقال مارك سايرز أحد الباحثين في الدراسة، إن النتوءات ذاتها لا تشكل تهديدا كبيرا، بل "تعد مؤشرا على حدوث أمر سيء، هي علامة على أن الرأس والرقبة يتحركان بشكل خاطيء".

يصاب الشخص بالفيروس بعد لدغة من بعوضة مصابة بالفيروس
يصاب الشخص بالفيروس بعد لدغة من بعوضة مصابة بالفيروس

أكدت مقاطعة ميامي داد بفلوريدا تسجيل حالة ثانية من فيروس غرب النيل، وفق ما نقل موقع "100 ميامي" الأميركي المحلي.

ويصاب الشخص بالفيروس بعد لدغة من بعوضة مصابة. وقد لا يشعر بعض المصابين بأية أعراض، فيما تعد الأعراض الشائعة الحمى والتعب والصداع وربما بعض أوجاع الجسم.

ونصحت المقاطعة السكان يإزالة المياه الراكدة من حاويات القمامة والإطارات القديمة والدلاء، وتغطية الجسم قدر الممكن، مع ارتداء السراويل والقمصان طويلة الأكمام لتجنب لدغات البعوض.

كما نصحت السكان بضرورة استخدام طارد البعوض والحفاظ على النوافذ والأبواب مغلقة.

والفيروس غير قاتل، فيما يظهر أقل من 1 في المئة من المصابين به أعراض أو مضاعفات شديدة.

وأضاف تقرير الموقع نقلا عن المختصين أن أغلب المصابين به يتعافون تماما. ومن بين العدد القليل من الأشخاص الذين يعانون من مضاعفات شديدة من فيروس غرب النيل، سيموت حوالي 10 في المئة منهم.

ويقول موقع "مايو كلينك" الطبي أن العلامات والأعراض البسيطة لعدوى فيروس غرب النيل تزول عادة من تلقاء نفسها. لكن المرض قد يتحول لدى المصابين إلى مرض يهدد الحياة ويتضمّن التهاب الدماغ.