عدد الأميركيين الذين يحتسون القهوة يوميا وصل لأعلى مستوى له منذ 2012
عدد الأميركيين الذين يحتسون القهوة يوميا وصل لأعلى مستوى له منذ 2012

خرجت دراستان حديثتان بنتائج متناقضة بشأن القهوة ومخاطر الإكثار من شربها على صحة القلب.

وذكرت دراسة قدمت في المؤتمر البريطاني لجمعية القلب والأوعية الدموية هذا الشهر، أن شرب خمسة أكواب من القهوة يوميا لم يكن أسوأ بالنسبة للشرايين من شرب أقل من كوب واحد.

ووجدت الدراسة أنه حتى أولئك الذين شربوا ما يصل إلى 25 كوبا يوميا لم يكونوا أكثر عرضة لتصلب الشرايين مقارنة بشخص يتناول أقل من كوب واحد في اليوم.

لكن دراسة أخرى أجريت في أستراليا قالت إن استهلاك القهوة بكثافة، نحو ستة أكواب في اليوم، قد يرتبط بزيادة معتدلة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقالت إيلينا هيبونن إحدى المشاركات في كتابة الدارسة إن "المتوقع في مجال التغذية، دائما أن يكون هناك حد أعلى، يصبح فيه الإكثار من الشيء غير مفيد".

وكانت أبحاث قدمت في جلسات علمية لجمعية القلب الأميركية عام 2017 أشارت إلى أن شرب القهوة قد يؤدي لتقليل مخاطر الإصابة بقصور القلب والسكتة الدماغية.

ولمواجهة هذا التناقض تقترح الخبيرة المتطوعة في جمعية القلب الأميركية نييكا غولدبرغ أن يكون هناك اعتدال في استهلاك القهوة.

وتضيف "أعتقد أن البيانات المتوفرة لدينا حتى الآن ليست كافية لإخبار الناس بالتوقف عن شرب القهوة. أنها آمنة على الأرجح طالما أنك لا تشرب بشراهة".

قاربت أعداد الإصابات بفيروس كورونا 1.3 مليون شخص
قاربت أعداد الإصابات بفيروس كورونا 1.3 مليون شخص

ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في العالم إلى 70 ألفا على الأقل، نحو 50 ألفا منها في أوروبا أي بنسبة 75 في المئة، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
وسجلت إيطاليا العدد الأكبر من الوفيات مع 15.8 ألف، وتليها إسبانيا مع 13 ألف، ثم الولايات المتحدة مع 9648، وفرنسا مع 8078.

ومنذ أول ظهور للوباء في الصين في ديسمبر، تم تسجيل 1.27 مليون إصابة بالفيروس، أكثر من نصفها في أوروبا 676 ألف إصابة، و353 ألف إصاب في الولايات المتحدة وكندا، و119 ألف إصابة في آسيا.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا يسيرا من الحصيلة الفعلية للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري الفحوص إلا للحالات التي تتطلب دخول المستشفى.

وتأمل أوروبا، القارة التي تسجل أكبر عدد من الوفيات، الاثنين استمرار تراجع عدد الوفيات اليومي، فيما تترقب الولايات المتحدة أسبوعا صعبا للغاية قارنه المسؤولون باعتداءات 11 سبتمبر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد "في الأيام المقبلة، ستتحمل أميركا ذروة هذا الوباء الفظيع. مقاتلونا في معركة الحياة أو الموت هذه، هم أطباء وممرضون وعاملون صحيون مذهلون موجودون في الخطوط الأمامية".

وأضاف "ندرك جميعا أنه يجب الوصول إلى نقطة معينة ستكون فظيعة من حيث عدد الوفيات، ثم تبدأ الأمور بالتغير. نحن نقترب من هذه النقطة الآن. وأعتقد أن الأسبوعين المقبلين سيكونان في غاية الصعوبة".