أطعمة مجمدة. أرشيفية - تعبيرية
أطعمة مجمدة. أرشيفية - تعبيرية

كثيرا ما نجد أنفسنا عالقين أمام باب مجمدة الأطعمة "الفريزر"، باحثين عن شيء  ما حيث قمت بتجميد أطعمة متنوعة ولفترات طويلة.

موقع "فود نتورك" ينصحك بالتخلص من أشياء تعتقد أن التجميد سيبقيها صالحة للاستهلاك إلى الأبد، لكن هناك مؤشرات ستبين لك أنها أصبحت غير صالحة للاستهلاك البشري.

مكعبات الثلج

​​​

مكعبات الثلج. أرشيفية - تعبيرية

​​​​قد تعتقد أن وجود مكعبات الثلج في "الفريزر" يعني أنها صالحة للاستخدام، ولكن إذا شممت لها رائحة غريبة أو كان لها طعم يشبه مذاق الأطعمة؛ فاعلم أنها أصبحت غير صالحة للاستخدام وعليك التخلص منها، وتنظيف الوعاء الموجودة فيه حتى لا ينقل الطعم أو الرائحة لمكعبات الثلج الجديدة.

حبوب القهوة

​​​

حبوب القهوة. أرشيفية - تعبيرية

​​​​هناك اعتقاد شائع أن أفضل مكان لحفظ القهوة هو "الفريزر"، وهذا الأمر يعتبر صحيحا في حالة أنها كانت مطحونة، ولكن إذا كانت لا تزال حبا كاملا، فإن التجميد يؤثر في مذاقها ويجعلها تفقد طعمها ورائحتها الطيبة.

الخضروات والفواكه

​​​

بازلاء مجمدة. أرشيفية - تعبيرية

​​

​​يتجه عديد من الأشخاص إلى تجميد الخضار أو الفواكه خاصة تلك التي تكون موسمية، ولكن يتسبب التجميد لبعضها بما يعرف "حرق المجمد"، والذي يكون غالبا إما بسبب التجميد المفاجئ لهذه الأطعمة أو التغييرات التي تطال حراراتها وهي في المجمد بسبب فتح وإغلاق باب "الفريزر" بكثرة، أو عدم تغليف الأطعمة بشكل جيد.

الأطعمة التي تمت إذابة تجميدها

​​​

 

 

خضار مجمدة . أرشيفية - تعبيرية

​​يقوم كثيرون أحيانا بفك تجميد أطعمة واستخدام جزء منها، ومن ثم إعادتها لـ "الفريزر".

عليك التخلص من هذه الأطعمة وعدم استخدامها بسبب مخاطر تتعلق بالبكتيريا التي تتشكل بعد فك تجميدها وإعادة التجميد مرة أخرى.

أطعمة مجمدة لا تستطيع التعرف عليها

​​​

لحوم مجمدة. أرشيفية - تعبيرية

​​

يتسبب تكديس الأطعمة داخل "الفريزر" أحيانا بتغيير ملامح الأوعية أو العبوات التي تضم أطعمة مجمدة، وإذا وجدت نفسك غير عارف بماهية الطعام المجمد الذي أمامك، عليك التخلص منه، إذ أنك لا تعرف تاريخ تجميده ولا ما هو بالأصل.

مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون
مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون

أثار ظهور مرض كورونا لدى عشرات الأشخاص في كوريا الجنوبية بعد تعافيهم منه، مخاوف من أن يكون للفيروس القاتل قدرة على التخفي في الجسم وإعادة العدوى مرة أخرى.

وكان 51 مصابا بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية قد وضعوا في الحجر بمنطقة دايغو الموبوءة، وتم تسريحهم بعد شفائهم منه. لكن الاختبارات أظهرت إصابتهم مجددا بعد أيام فقط من تسريحهم، بحسب خبراء صحة كوريين.

ويخشى هؤلاء المسؤولون أن يكون للفيروس قدرة على البقاء في الجسم ثم نقل العدوى متى ما سمحت له الظروف بالهجوم.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا الجنوبية إن الفيروس "أعيد تنشيطه" على الأرجح، بدلا من إعادة إصابة المرضى.

ويعتقد العلماء في الهيئة الصحية التي تديرها الحكومة أن الفيروس قد يكون كامنا عند مستويات لا يمكن اكتشافها في الخلايا البشرية.

موضحين أنه "لأسباب غير معروفة"، يمكن أن تعيد الجسيمات الفيروسية أعادة تنشيط نفسها والبدء في مهاجمة الرئتين مرة أخرى.

والمعروف أن بعض الفيروسات الضارة تمر بمرحلة كمون في الجسم، مثل فيروس الجدري الذي قد ينشط بعد سنوات من الخمول ويسبب بعدها مرضا يسمى shingles.

ولكن لا يوجد دليل يثبت أن فيروس كورونا المستجد يعمل بهذه الطريقة ، وقد أظهرت دراسات أجريت على القرود العكس تماما.

ورجح خبراء أن يكون ما حدث مرتبطا بأخطاء في اختبارات الكشف عن الفيروس، وقالوا انها تحدث مرة واحدة في كل خمس قراءات.

رغم ذلك، أرسلت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية خبراء أوبئة إلى دايغو، لإجراء تحقيق وبائي في الحادثة.

وكان عدد من الخبراء في اليابان قد أعربوا عن قلقهم من احتمال انتكاس المصابين بفيروس كورونا، بعد تقارير عن إصابة رجل مسن وامرأة مرة أخرى.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أقل الدول إصابة بالفيروس بعد الإجراءات القوية التي اتخذتها للحد من انتشاره، وقد سجلت  كوريا الجنوبية يوم الاثنين 50 حالة إصابة جديدة وهي أقل زيادة يومية منذ أواخر فبراير، وبذلك يصل مجموع  الإصابات المسجلة لديها إلى 10284 حالة.