عدد الأميركيين الذين يحتسون القهوة يوميا وصل لأعلى مستوى له منذ 2012
القهوة تساعد على الحد من السمنة. أرشيفية - تعبيرية

كشفت دراسة علمية أعدها باحثون في جامعة نوتنغهام عن وجود علاقة هامة بين حرق الدهون في الجسم وشرب القهوة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن القهوة تحفز ما يعرف بالدهون البنية التي لها دور هام في توليد الحرارة التي تساعد على حرق السعرات الحرارية وفق تقرير نشرته صحيفة "يو أس أيه تودي".

ويضم الجسم البشري بين 50 و 100 غرام من خلايا الدهون البنية تنتج حرارة 300 مرة ضعف الخلايا الأخرى في الجسم.

​​وقال باحث من جامعة نوتنغهام مايكل سيموندز إن نسبة الدهون البنية تزيد عن الأشخاص الذين تقل عندهم نسبة الدهون العادية.

وأضاف أن نتائج الاختبارات التي أجراها عدد من الأشخاص أظهرت نشاطا في خلال الدهون البنية بعد شربهم لفنجان قهوة يحتوي على نحو 65  في المئة من الكافيين، فيما لم يكن هناك نشاط عندما تم اختبار شرب كأس يحتوي على الكافيين.

وأكد سيموندز أن نتائج شرب القهوة كانت إيجابية حتى على صعيد ضبط مستوى السكر في الدم ومكافحة السمنة.

تشير الدراسة إلى أن فصيلة الدم قد تؤثر بمدى خطورة الإصابة بالعدوى.
تشير الدراسة إلى أن فصيلة الدم قد تؤثر بمدى خطورة الإصابة بالعدوى.

توصلت دراسة أوروبية إلى أن الجينات قد تسهم بجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بحالات شديدة من عدوى فيروس كورونا المستجد، وفقا لموقع "بيبول".

ووجدت الدراسة التي لا تزال تحت قيد المراجعة أن متغيرات في نقطتين من الجينوم البشري مرتبطة بمخاطر أكبر للإصابة بفشل الجهاز التنفسي لدى مرضى كورونا.

النقطة الأولى هي الجين الذي يحدد فصيلة الدم.

واستخلص الباحثون أن المرضى أصحاب فصيلة دم A كانوا بحاجة إلى الأكسجين أو وضعهم على جهاز تنفس اصطناعي بنسبة بلغت 50 بالمئة أكثر من أصحاب فصائل الدم الأخرى.

وتظهر النقطة الثانية رابطا أقوى بوباء كوفيد-19 أكثر من الأولى، "الكروموسوم 3".

لكن فريق العلماء لم يتمكن بعد من تحديد أي من الجينات الستة على الكروموسوم له تأثير على فيروس كورونا.

وقال د. أندريه فرانكي من فريق الدراسة لصحيفة "نيويورك تايمز" إن أحدا لا يعرف سبب ارتباط فصيلة الدم A بارتفاع مخاطر ظهور أعراض شديدة للإصابة بعدوى كورونا، رغم أن دراسة صينية سابقة وجدت ذات الرابط.

وتشمل العوامل المعروفة سابقا لظهور أعراض شديدة من العدوى أن يكون المريض مسنا أو يعاني نقصا في المناعة. ووجدت دراسات أخرى أن السمنة قد تشكل عامل إنذار بالخطر، تحديدا لدى الشباب.