فيتامين د. تعبيرية
فيتامين د. تعبيرية

قال باحثون إن نقص العناصر الغذائية قد يكون العرض الوحيد الذي يشير لإصابة البالغين بمشاكل في الهضم.

وأفادت دراسة في دورية "مايو كلينيك بروسيدنغز" بأن الأطباء يبحثون عادة عن أعراض مثل فقدان الوزن غير المبرر أو النحافة الشديدة، لكن السمة المميزة لعسر الهضم قد تكون نقص في مستويات الفيتامينات وغيرها من المغذيات الدقيقة.

وقال أستاذ الطب بمؤسسة مايو كلينيك، جوزيف موراي الذي شارك في إعداد الدراسة "إنهم يتوقعون أن يروا مرضى نحفاء يعانون نقصا في العديد من المغذيات بسبب سوء امتصاص العناصر الغذائية والإسهال".

وأضاف "لكننا نجد الآن كثيرا من المرضى الذين لم يفقدوا وزنا، بل إن الكثيرين منهم من ذوي الوزن الزائد رغم إصابتهم بنقص المغذيات، فهم لا يفقدون سعرات حرارية بينما لا يمتصون مغذيات مهمة".

وتابع موراي قائلا إن ذلك يعني من الناحية العملية أن على الأطباء البحث عن انخفاض مستويات عناصر غذائية معينة خاصة الحديد وفيتامين "د" والزنك.

وأشار إلى أن الناس يأتون ويقولون إنهم لا يشعرون بالنشاط كما كانوا في السابق سواء أثناء ممارسة التمارين أو الأنشطة اليومية.

ويشير ذلك إلى احتمال نقص الحديد لديهم بسبب مشاكل الهضم.

وذكر موراي أن الفحص المبدئي لتشخيص المرض هو إجراء اختبار للدم.

وأضاف "إذا كانت النتيجة إيجابية يتعين إحالة المريض إلى طبيب متخصص في الجهاز الهضمي للتأكد من أنها مشاكل الهضم حقا قبل تحديد تشخيص يتطلب علاجا مدى الحياة".

A medical worker (R) embraces a member of a medical assistance team from Jiangsu province at a ceremony marking their departure…
تجاوزت أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد 1.4 مليون شخص

مع اقتراب أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد من 1.5 مليون شخص حول العالم الأربعاء، ووفيات تجاوزت الـ 82 ألف شخص، هناك خبر مفرح بتعافي أكثر من 307 ألف شخص حول العالم.

وتظهر الأرقام أن حوالي 21 في المئة من المصابين حول العالم يتعافون من المرض مقابل وفاة حوالي 6 في المئة.

وتظهر الأرقام أن الصين يوجد فيها أكبر عدد متعافين من الفيروس، تليها إسبانيا بأكثر من 48 ألف متعافي، وألمانيا 31 ألف متعافي.

وبلغت أعداد المتعافين في الولايات المتحدة نحو 22 ألف شخص من بين أكثر من 400 ألف حالة مسجلة في البلاد.

ووفق تقرير نشرته مجلة نيوزويك فإن المتعافين يمثلون "الضوء في نهاية نفق جائحة كورونا"، خاصة وأن بعض التجارب أثبتت إمكانية استخدام "بلازما النقاهة" لعلاج الأشخاص المصابين، وهي البلازما التي تحتوي أجسام مضادة من أشخاص تعافوا من المرض ويمكن أن يساعد نقله إلى أشخاص مصابين بعلاجهم من الفيروس.

وحتى الآن لم تمنح إدارة الغذاء والدواء الأميركية "FDA" الموافقة الكاملة لمثل هذا العلاج، إلا أن المعلومات المتوفرة حتى الآن تشير إلى إمكانية مساعدتها لبعض المصابين على التعافي.

الدكتور مايكل جوينر باحث في برنامج بلازما النقاهة في مايو كلينك قال إنه سيتم إعطاء مجموعة من المصابين بالفيروس وفي قسم العناية الحثيثة العلاج بالبلازما لفهم كيفية تأثيره على مسار الفيروس بشكل أفضل.

وأشار إلى أنه يجب معرفة أنه في حال نجاح بلازما النقاهة كعلاج فهي ليست كعقار يمكن إنتاجه في شركة أدوية إنما هو منتج بيولوجي يجب الحصول عليه من مجموعة محددة من المرضى.

ويجب أن يكون عمر المتبرع 17 عاما على الأقل وبصحة جيدة وخالي من أعراض الإصابة بالفيروس لمدة 14 يوما على الأقل.

العلاج ببلازما النقاهة ليس حديثا على الإطلاق إذ كان هناك تجارب ناجحة في استخدامه لمرضى متلازمة السارس في كوريا الجنوبية منذ 2015.