صراصير في مزرعة صينية
صراصير في مزرعة صينية

قال باحثون في جامعة بوردو بولاية إنديانا الأميركية إن فصائل من الصراصير طورت مناعة ضد المبيدات الحشرية.

وأوضحوا في دراسة، نشرت نتائجها في عدد الشهر الماضي من "مجلة التقارير العلمية" أن فصائل الصراصير الألمانية المنتشرة حول العالم أصبح من الصعب القضاء عليها بعدما طورت مناعة ضد طيف واسع من المبيدات الحشرية.

مايكل شارف الباحث المشرف على الدراسة قال إن "هذا التحدي لم يكن معروفا مسبقا في عالم الصراصير" وأضاف أن هذه الحشرات "طورت مقاومة ضد عدة أنواع من المبيدات ما يجعل السيطرة عليها بالمبيدات فقط، عملية شبه مستحيلة".   

واختبر الباحثون ثلاثة أنواع من المبيدات الحشرية التي تعتمدها الشركات المتخصصة، على مبان مكونة من عدة طوابق في ولايتي إنديانا وإلينوي لمدة ستة أشهر في عام 2016. لكن مزج أنواع المبيدات أو استخدام كل منها فرديا لمدة محددة لم يؤثر كثيرا على تعداد الصراصير.

لكن الباحثين لاحظوا أن استخدام هلام من مادة "آمبكتين" أدى إلى تناقص أعداد الصراصير في مناطق لم تشهد تطوير تلك الحشرات مقاومة للمبيدات.

أما في المواقع، التي شهدت تطوير عشرة في المئة من الصراصير مناعة ضد المبيدات، فإن أعدادها تزايدت حتى مع استخدام جل "آمبكتين".  

وبعد ذلك اختبر الباحثون الصراصير الناجية فوجدوا أنها طورت مقاومة لأنواع مختلفة من المبيدات بما فيها تلك التي لم تتعرض لها أصلا، وأن صغارها طورت المقاومة ذاتها.

وتنقل الصراصير أمراضا عديدة تهدد صحة البشر. ويعرف عنها تكاثرها بسرعة، إذ تضع أنثى الصرصور الألماني نحو خمسين بيضة كل ثلاثة أشهر إذا توفرت لها بيئة مناسبة.

وللتخلص من تلك الحشرات المزعجة، اقترح الباحثون استخدام طرق مكافحة "متكاملة" تقوم على استخدام المبيدات الكيماوية والمصائد، إضافة إلى تحسين ظروف النظافة والتعقيم.

Brazil's President Jair Bolsonaro greets supporters upon arrival at Planalto Palace in Brasilia, on May 24, 2020, amid the…
وصل الرئيس إلى التجمع مرتديا قناعا جراحيا، لكنه خلعه لاحقا

أعلن البيت الأبيض، مساء الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بتعليق الرحلات الجوية القادمة من البرازيل، التي تحولت إلى مركز لتفشي فيروس كورونا، بينما ظهر الرئيس البرازيلي في تجمع حاشد لمؤيديه من دون كمامة. 

وفي ما يبدو "تحديا واضحا" للفيروس، أقدم الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو على كسر تدابير التباعد الاجتماعي وخلع كمامته الواقية، الأحد، خلال تجمع حاشد مع مؤيديه، في الوقت الذي أصبحت فيه البرازيل ثاني أعلى دولة في العالم تسجيلا للإصابات بفيروس كورونا.

بولسونارو، الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف، وصل إلى التجمع الانتخابي خارج القصر الرئاسي في العاصمة برازيليا مرتديا قناعا جراحيا أبيض، لكنه سرعان ما خلعه لتحية الحشد ومصافحة المؤيدين واحتضانهم، حتى أنه رفع صبيًا صغيرًا على كتفيه.

وسجلت البرازيل نحو 350,000 حالة إصابة مؤكدة، و22 ألف حالة وفاة، فيما يقول الخبراء إن نقص الفحوص يعني أن الأرقام الحقيقية للمصابين قد تكون أعلى بكثير.

وقارن  بولسونارو، في وقت سابق، الفيروس بـ"الإنفلونزا البسيطة" ويقول إن تدابير البقاء في المنزل تضر بالاقتصاد من دون داع.

وعلى الرغم من أن بولسونارو يتمتع  بدعم نحو 30 في المئة من الناخبين، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب تعامله مع أزمة الفيروس التاجي، فضلاً عن تحقيق بشأن ما إذا كان قد عرقل العدالة لحماية عائلته من تحقيقات الشرطة.

وقد اتخذ التحقيق تحولا دراماتيكيا، الجمعة، عندما نشر قاضي المحكمة العليا شريط فيديو لاجتماع لمجلس الوزراء عقد يوم 22 أبريل يقوم المحققون بتحليله بحثا عن أدلة.

ويظهر في الفيديو بولسونارو ووزراؤه، يوجهون الشتائم "المقذعة" إلى حكام الولايات، ويتحدثون عن سجن قضاة المحكمة العليا، وبالكاد يذكرون وباء كورونا في وقت كانت الأزمة تشتد في البرازيل.

ويقارن بعض المراقبين بين بولسونارو، وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن عبر رئيس البرازيل أكثر من مرة عن إعجابه بشخصية ترامب، فيما يسميه بعضهم "ترامب الاستوائي".

ومثل ترامب، دفع بولسونارو لاستعمال عقاري كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض إصابة خفيفة بالمرض.

وقال بولسونارو ساخرا، إن "اليمينيين يستعملون كلوروكين، واليساريين يستعملون لا توباينا"، والأخيرة هي مشروب غازي زهيد الثمن.

وأقال الرئيس البرازيلي منتصف أبريل الماضي، وزير الصحة في حكومته بسبب خلافات بينهما حول إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا في البلاد.