دراسة علمية
دراسة علمية

كشفت دراسة حديثة أن مرضى سرطان البروستاتا الذين يتناولون عقارا مُثبطا للهرمونات يرمز له بـ ADT قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالخرف.

شملت الدراسة أكثر من 150 ألف رجل مصاب بسرطان البروستاتا تراوحت أعمارهم بين 66 عاما وأكبر، وقد راقبهم الباحثون على مدى فترة لا تقل عن 10 سنوات، بعد التشخيص.

أظهرت الدراسة وجود صلة بين الخرف وعقار ADT الذي يحتوي على هرمون مضاد للأندروجين.

المرضى الذين تناولوا هذا العقار زادت مخاطر إصابتهم بالخرف بنسبة تجاوزت 20 في المئة، وارتفعت المخاطر مع زيادة الجرعات، وفقا للدراسة البحثية التي تم نشرها في شبكة الجمعية الطبية الأميركية.

وكتب الباحثون في دراستهم أن "النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن الأطباء يحتاجون إلى تقييم المخاطر والفوائد المترتبة على هذا الدواء بعناية، قبل صرفه لمرضاهم "

يستخدم عقار ADT   لتثبيط الهرمونات الذكرية (مثل التستيستيرون) التي يمكن أن تساعد في انتشار سرطان البروستاتا.

اعتمدت شركات الأدوية لعقود على عنصر في دم سرطان البحر لاختبار الأدوية القابلة للحقن

اعتمدت شركات الأدوية لعقود على عنصر في دم سرطان البحر لاختبار الأدوية القابلة للحقن، بما في ذلك اللقاحات المضادة للبكتيريا الخطيرة.

لكن المدافعين على البيئة اعتبروا ذلك اعتداء على نوع حيواني هام في الدورة الطبيعية للبحر، خصوصا وأن اختبارات كورونا من الممكن أن تعتمد على جرعات كبيرة إذا استمر الفيروس في الانتشار.

لذلك، اقترحت بعض الشركات اختبارا بديلا في وقت سابق من هذا العام، للاستغناء عن المكون الرئيس في دم سرطان البحر، وبالتالي بدا المداعفعون عن البيئة قد نجحوا في مهمتهم.

لكن الجمعة، أصدرت منظمة غير حكومية أميركية، تعنى بإصدار معايير الاختبارات، قرارا يفرض مزيدا من الدراسة على الاختبار البديل.

صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن ممثلين عن المنظمة غير الحكومية، قولهم إن لديهم 30 عامًا من البيانات حول الاختبار الحالي وسنتين فقط في الاختبار الجديد، لذلك كانوا بحاجة إلى مزيد من المعلومات.

وفي القارة الأوروبية، وافقت هيئة الأدوية على استخدام واسع النطاق للاختبار البديل، متأثرة بتزايد الطلب على اختبار لقاحات جديدة ضد فيروس كورونا في أوروبا.

رئيس المنظمة غير الربحية "إحياء واستعادة"، المدافعة عن الحيوانات، ريان فيلان قال إنه "من الجنون أن نعتمد على مستخلص الحيوانات البرية خلال هذه الجائحة العالمية".

وطورت مجموعات الحلول التكنلوجية اختبارا بديلا يعتمد على مكون يدعى (rFC)، وهو بديل عن مكون (LAL) الموجود في دم سرطانات البحر.

ويتم إنتاج مكون (LAL) عن طريق إدخال جينات لتكوينه في الكائنات الحية الدقيقة التي تزرع في المختبر.

وتبيع شركة "أونزا إيه جي" وهي شركة التكنولوجيا الحيوية متعددة الجنسيات، كلا الاختبارين. 

وأبرمت الشركة مؤخرا عقدا مع مختبر "موديرنا" لإنتاج مرشح اختبار مشهور لكوفيد- 19 

وقالت " أونزا " في بيان إن خمسة مليارات جرعة من الاختبار ستتطلب إنتاجًا لأقل من يوم واحد لجميع مصنعي LAL في الولايات المتحدة". 

وأغلب المختبرات التي تحدثت إليها "نيويورك تايمز" قالت إن العرض المتمثل في مكون دم سرطان البحر "أكثر من كافٍ لإنتاج جرعات اختبارات كورونا المستجد".