امرأة تخضع للفحص بعد تفشي فايروس إيبولا في الكونغو
امرأة تخضع للفحص بعد تفشي فايروس إيبولا في الكونغو

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ عقب تفشي فيروس إيبولا هذا الأسبوع في مدينة كونغولية يقطنها مليونا شخص.

ورفضت لجنة خبراء تابعة لمنظمة الصحة العالمية في ثلاث اجتماعات سابقة إعلان حالة الطوارئ، لكن خبراء آخرين قالوا إن تفشي المرض استوفى الشروط منذ فترة طويلة.

​​وتوفي أكثر من 1600 شخص منذ أغسطس الماضي في ثاني أضخم تفش لفيروس إيبولا في التاريخ، والذي تفشى في منطقة توصف بأنها منطقة حرب.

وتم تأكيد أول حالة إصابة بفيروس إيبولا هذا الأسبوع في غوما، التي تقع في مفترق طرق إقليمي رئيسي على الحدود الرواندية ويوجد فيها مطار دولي.

وكان الخبراء يخشون وصول الفيروس إلى هذه المدينة منذ عدة أشهر، وغالبا ما يثير إعلان حالة الطوارئ الصحية اهتماما دوليا أكبر ويجلب قدرا أكبر من المساعدات.

 

رئيس البرلمان اللبناني يرتدي بطاقة Air doctor
رئيس البرلمان اللبناني يرتدي بطاقة Air doctor

الصورة التي ظهر فيها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري وعلى صدره بطاقة  "Air doctor" تعيد الجدل من جديد حول فعاليتها في الحماية من الفيروسات وخاصة كورونا.

شخصيات كثيرة غير بري ظهرت وهي تستخدم هذه البطاقة في دول الشرق الأوسط.

فما هي هذه البطاقة التي يروج على أنها يابانية الصنع؟، وهل من المثبت علميا أنها تحميك من الفيروسات بما فيها كورونا المستجد؟

البطاقة تأتي بحجم بطاقات التعريف الشخصي، وهي أصغر من الهاتف الخلوي، ويمكن استخدامها كمنتج "وقائي" للحماية من الميكروبات في الهواء.

ويقال إنها قادرة على الوقاية من فيروس كورونا المستجد، والوقاية من العدوى والأمراض التي تنتقل عن طريق الهواء.

 وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة ترتدي بطاقة Air doctor
وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة ترتدي بطاقة Air doctor

وتحتوي البطاقة على مادة الكلورين داي أوكسيد والتي تستطيع قتل أكثر من 197 نوعا من الميكروبات، بحيث يتم "تخصيب مادة الزيوليت الطبيعي"، ومادة الكلورين تستخدم في مجال التعقيم منذ 1810، وهي مسجلة في منظمة الصحة العالمية، وإدارة الغذاء والدواء الأميركية.

ووفق حساب الشركة التي تروج لهذه البطاقة على تويتر، فإن هذا المنتج يباع في عدة دول مثل أميركا، والسويد، واليابان، وغيرها من الدول الأوربية ودول الشرق الأوسط.

تشكيك ومعلومات مضللة

لكن هناك خبراء يشككون في مدى فعالية هذه البطاقة، ويعتقدون أن ما روج عن هذه البطاقة ما هو إلا "ملعومات مضللة" تهدف إلى ربح المال فقط عبر  إيهام الناس بها.

الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية قالت في بيان صحفي منذ شهر أغسطس الماضي إن الادعاءات الطبية حول هذا المنتج غير دقيقة وغير مثبتة علميا، مؤكدة أن المعلومات المقدمة عن تسجيل المنتج في بعض الهيئات الرقابة الدولية غير دقيق.

وذكرت أن المادة المستخدمة في البطاقة مصرح بها للاستخدام في مجالات التعقيم وخاصة الأجهزة الطبية، وأكدت حينها أنها ستتخذ إجراءات تجاه الشركة المسوقة والمعلنين عنها في المملكة.

وكانت وسائل إعلام إماراتية قد نقلت عن المركز الوطني لشؤون المستهلك في اليابان، عدم وجود أدلة علمية تثبت فعالية هذا المنتج ودوره في الوقاية من الفيروسات.