لويز سيغنور احتفلت الأربعاء بعيد ميلادها الـ 107، وقالت إن سبب عمرها الطويل، هو البقاء عازبة.
لويز سيغنور احتفلت الأربعاء بعيد ميلادها الـ 107، وقالت إن سبب عمرها الطويل، هو البقاء عازبة.

قالت امرأة احتفلت الأربعاء بعيد ميلادها الـ 107، إن سبب عمرها الطويل، هو "البقاء عازبة".

لويز سيغنور، من منطقة برونكس بمدينة نيويورك، استطاعت تخطي 100 عام من عمرها بفضل الحمية الصحية وممارسة الرياضة بانتظام.

لكن المرأة ذات الـ 107 أعوام، تعتقد أن السبب الحقيقي لعمرها الطويل أنها لم تتزوج.

"إذا كانوا يمارسون الرياضة، فأنا أفعل، إذا كانوا يرقصون، فأنا أرقص. لا زلت أستطيع الرقص قليلا. بعد تناول الغداء، ألعب بينغو، حتى أستطيع التمتع بيومي كاملا"، تقول سيغنور.

وقالت سيغنور "أعتقد أن سر الـ 107 أعوام، هو أنيي لم أتزوج، أعتقد أن هذا هو السر، تقول أختي يا ليتني لم أتزوج".

وتبلغ أخت سيغنور من العمر نحو 102 عاما، مما يرجح أن العائلة تتمتع بطول العمر، كما أشارت موقع "CBS Newyork" الأخباري.

وتعاني سيغنور من ضعف البصر مما جعلها كفيفة من الناحية القانونية، واستطاعت مؤخرا التغلب على مرض الالتهاب الرئوي، وفي عمر 103 أعوام، نجت من اعتداء مسلح وحادث سرقة بشقتها.

ولا تزال أليلا ميرفي، 114 عاما، هي أكبر معمرة في العالم، وتعيش ميرفي في الولايات المتحدة، وقد ولدت في منطقة هارلم بنيويورك، حيث ولدت سيغنور أيضا.

يعاني ما بين 50 مليون إلى 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم المزمنة أو المستمرة
يعاني ما بين 50 مليون إلى 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم المزمنة أو المستمرة

النساء أكثر عرضة للمعاناة من "الأرق" وعدد ساعات نومهن أقل، بينما الرجال أكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".

ما علاقة "الساعة البيولوجية"؟

تعمل إيقاعات الساعة البيولوجية لدى النساء في وقت أبكر من الرجال، وقد ارتبطت مثل هذه الاضطرابات بنتائج صحية أسوأ. 

يميل الرجال إلى الإفراط في تناول الطعام، ويكون العمال الذكور أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، عندما يحرمون من النوم، بحسب دراسة نشرت بمجلة "Sleep Medicine Reviews".

ويعاني ما بين 50 مليون إلى 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم المزمنة أو المستمرة، وفقا لـ"المعاهد الوطنية للصحة".

ويعاني واحد من كل ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة من الحرمان من النوم، وفقا لـ"مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها".

ووجدت الدراسة أن "النساء أكثر عرضة من الرجال لانخفاض جودة النوم، وهو ما يرتبط بالقلق والاضطرابات الاكتئابية".

لماذا تشكو النساء من "الأرق"؟

وتعد نوعية نوم المرأة جيدة من حيث مقدار النوم العميق ومدة نومها، استندا لبيانات نشاط الدماغ، لكن الباحثين وجدوا أن النساء يعانين من الأرق أكثر بكثير من الرجال.

وقد تكون اضطرابات النوم مثل الأرق لدى النساء أيضا لأن أن إيقاع الساعة البيولوجية (circadian rhythm) لديهن يميل إلى العمل بشكل أسرع ويبدأ في وقت مبكر قليلا من اليوم مقارنة بالرجال. 

وتبلغ دورة الساعة البيولوجية للمرأة 24.09 ساعة، زائد أو ناقص 0.2 ساعة، بينما تبلغ دورة الرجل 24.19 ساعة، زائد أو ناقص 0.2 ساعة.

في حين أن التناقض قد يبدو صغيرا، فإن التأثير التراكمي على مدى أيام أو أسابيع أو أشهر قد يؤدي إلى "اختلال بين الساعة الداخلية والإشارات الخارجية مثل الضوء والظلام، مما قد يسبب اضطرابات في النوم".

وقال الباحثون إن الدورة المبكرة لدى النساء تتوافق مع توقيت مبكر في إفراز الميلاتونين والكورتيزول. 

والميلاتونين هو هرمون طبيعي يرسل إشارات لأجسامنا بأن وقت النوم قد حان.

بعد أن تأتي دورتها الشهرية، تبدأ الفتيات في النوم لمدة 20 دقيقة تراكمية كل عام حتى يصلن إلى أوائل العشرينات من عمرهن، أي عند انتهاء فترة البلوغ.

ماذا عن "نوم الرجال"؟

وجدت الدراسة أن الرجال، بسبب شكل مجرى الهواء العلوي لديهم، هم أكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم بثلاث مرات، مما يجعلهم أكثر عرضة لمشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ويميل الرجال إلى الإفراط في تناول الطعام أكثر من النساء عندما يحرمون من النوم، وفق الدراسة.

ومن بينهم العاملون بنظام المناوبات، والذين يعتبرون محرومين من النوم بسبب جداولهم غير العادية وبالتالي لا يتوافقون مع إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعي، ويكون كل من الرجال والنساء أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولكن الخطر كان أعلى بكثير لدى الرجال.

وقال الباحثون إنه مع هذه الآثار الصحية العميقة، هناك حاجة إلى فهم أفضل حول الاختلافات بين الجنسين في النوم وكذلك الساعة البيولوجية.